الخميس , ديسمبر 14 2017
الرئيسية / كلمات / خاطرة عن الوحده , Thoughts very beautiful

خاطرة عن الوحده , Thoughts very beautiful

وحيدة فى ليله مقمرة
حلمت بالهدوء
يسكن سواد ذلك الليل البهيم كل ليلة
يثير ما أكنزه من لحظات الحزن كل لحظة
يستثير دموعي ويجدد ذكرى من أحزاني فتبقى تلك الليلة في ذاكرتي لا أنساها
ولحظة أحزاني أحضن فيها دميتي الوحيدة وحبيبتي وصغيرتي
يرافقني في هدوء ليلتي مهدي ووسادتي أركن إليهما كل ليلة
كل ليلة أبكي وأتذكر ذكرى وحزن
يفتحان لي أحضانهما ويمسحان دمعتي بحنان
وعندما يتملك البرد كياني وأسمع في هدوء ليلتي ضربات قلبي تتضارب برداً وحزناً
وكياني ووجداني ضائعان يبحثان عن أمان لهما
في ذلك الهدوء الذي قد يخيفهما أحياناً
حينها
يضمني عطائي إليه بحنان من فوقي
ووسادتي تبقى بجانبي برقتها ودموعها دموعي
ودميتي في أحضاني لعلي أملأ ذلك الفراغ الذي تُرك بين ضلوعي
وأبكي في هدوء
ما أجمل معزوفة الهدوء كل ليلة

تألمت
رغم لذة هدوء الليالي فما زلت وحيدا
يزورني الهدوء ألماً لوحدتي وتزيدني وحدتي ألماً لحزني
تألمت ذلك الليل الساكن فيه من أسراري التي كانت تفرحني في الماضي
والآن فيه من الأحزان وهدوء الوجدان
ونبضات القلوب والدموع عن الذكرى تنوب
والحب في الماضي تحت الثرى وفي هدوء ليلتي له ذكرى
تألمت قد تكون أنت يا حبيبتى الأمس سبب هدوء ليلتي
فقد كنت طفلا ذلك الليل المشاغب
هنا ضحكت وهناك مشيت
هنا جلست وهناك بكيت
هنا اشتقت إليّ وهناك تسامرنا
هنا أحببتني وهناك أحببتك
هنا التقينا وهنا افترقنا
بل هناك تركتني وبقيت أنا وقلبي ودمعي
وحيدا كما كنت
تألم ليلي خيّم عليه الهدوء بعد أن تركنا في هدوء
وما بقي معي سوى دميتي لنكمل معاً لحون الهدوء

ندمت
ليتني حلمت بالهدوء من قبل
أشعر بالراحة والارتياح
يُهدي قلبي شيئاً من الأمان والحب لا حبيب
يُغلف حياتي بأحلام الطفولة وأنا بجانب دميتي
أحببت الهدوء
ندمت كانت ذكرى أحزاني تتردد عليّ كل ليلة
تجعل ليلي عذاباً قد احتمله وقد لا احتمله
والآن مع الهدوء أبكي في هدوء وأتذكر أحزاني في هدوء وأتعذب في هدوء
في هدوء الليل
أصبح هدوئي سراً من أسراري
أصبح هدوئي أثمن كنز أملكه
أصبح طريقي إلى خيالي إلى حياتي الحقيقية التي أحبها
أصبح هدوئي طريقاً إلى الخيال وأي خيال ! !
ندمت ليتني حلمت بالهدوء من قبل أن أعاود طريقي إلى الوحدة من جديد !
وأعيش ذكرى الماضي القريب

هـــــــــدوء

أنا وقلبي

في خــيــال

! ! وأي خــيــال ! !

ما أعذب شجن الهدوء والخيال