حل لغز اجابة سؤال هل حب التغيب عن المدرسه مرض نفسي

في أكثر الحالات لا يكون السبب واضحاً في بداية الأمر, و بشكلٍ عام تعكس الحالة تعرض الطفل لضغط نفسي ما , و من الأسباب المحتملة يمكن أن نذكر :
التوتر النفسي عند الطفل و الإكتئاب لسببٍ ما
أسباب اجتماعية , كعدم وجود الأصدقاء الأوفياء
شعور الطفل انه غير محبوب من قبل بقية الاطفال
تعرض الطفل للسخرية من قبل الأطفال الآخرين لسبب ٍما (البدانة , قصر القامة ….)
تعرض الطفل لحادثة إيذاء جسدي أو التهديد بذلك (على الطريق الى المدرسة , في المدرسة ….)
خجل الطفل الشديد
خوف الطفل من الفشل في المدرسة و التحصيل الدراسي
قلق الطفل من استخدام تواليت المدرسة
تشدد بعض المدرسين
تعرض الطفل لفقدان أحد الأشخاص الأحباء له بسبب مرض أو وفاة
كيف يعبر الطفل أو المراهق عن عدم رغبته بالذهاب الى المدرسة ؟
لا يقول الطفل ذلك بصراحة عادةً , و قد لا يربط بين شكواه و بين نفوره من المدرسة , و إنما يعبر عن عدم رغبته بالذهاب الى المدرسة بطرق مختلفة حيث يمكن :
أن يقول أنه لا يشعر انه بحالٍ جيدة
التعب
أو يشكو من أعراض مبهمة غير مفسرة , كألم الرأس , ألم المعدة , الغثيان
عدم الرغبة بالنوم و القلق او مشاهدة بعض الكوابيس ليلاً
حصول نوب من الغضب غير المفسر
و أحياناً نوب فرط التهوية الهيسترية (يتنفس الطفل بسرعة و قد تتشنج يداه )
و يكون لدى الكثير من هؤلاء الأطفال أعراض أخرى تشير الى شخصية قلقة عند الطفل , حيث لا يستطيع الطفل في هذا العمر التحكم في انفعالاته و قلقه (مثل قضم الأظافر….)
و في حالات قليلة يكون تظاهر الحالة بشكلٍ مبالغٍ فيه مثل تظاهر الطفل أو المراهق بحالة شلل أو ارتخاء معمم
و من الأمور المميزة للأعراض التي يدعيها الطفل لتجنب الذهاب الى المدرسة هو تكرر هذه الأعراض في الصباح أيام الدراسة وقت مغادرة البيت, و ظهورها بعد عطلةٍ طويلةٍ أو مرضٍ ما , و غياب هذه الأعراض و الشكاوى في حال السماح للطفل بالبقاء في المنزل و خلال عطلة نهاية الأسبوع و العطل الأخرى , و كذلك يكون فحص الطفل من قبل الطبيب طبيعياً , و من الضروري عرض الطفل على الطبيب في كل حالة قبل وضع تشخيص حالة التهرب من المدرسة.

و لا تشاهد عند هؤلاء الأطفال أعراض نوعية لا يمكن للطفل افتعالها مثل الحرارة أكثر من 38 درجة مئوية , الطفح الجلدي , السعال مع بحة الصوت , الإسهال و الإقياء و نقص الوزن , ألم الأذن و البكاء , و وجود مثل هذه الأعراض يشير إلى أن الطفل مريضُ فعلاً و يجب استشارة الطبيب بخصوص ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق