حل لغز اجابة سؤال مبطلات الصيام

مبطلات الصيام

هناك العديد من مبطلات الصيام، فمنها ما يبطل الصيام ويكون على من فعلها إثمٌ ووجب عليه القضاء، ومنها ما يبطله ولكن دون إثم، ووجب القضاء، ومنها ما يبطل الصيام، وعلى من فعلها القضاء والكفّارة، وهذه المبطلات هي كما يلي:
الحيض والنفاس، وهي من مبطلات الصيام، ولو كانت قبل الغروب بلحظات، وعلى المرأة القضاء، ولا إثم عليها.
الأكل والشرب، من مبطلات الصيام، وعلى فاعلها إثم، وعليه قضاء.
الجماع، أيضاً من مبطلات الصيام، وعلى من فعلها إثم، وقضاء، وكفّارة أيضاً، والكفارة فك رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً.
إنزال المني بشهوة، فالمني من مبطلات الصيام، إلّا إن كان احتلام، فلا شيء عليه.
القيء عمداً، فذلك من مبطلات الصيام أيضاً، وعلى صاحبها قضاء.
ما كان يسدّ عن الأكل والشرب، كالمكمّلات الغذائية التي تؤخذ بواسطة الإبر، فذلك ممّا يفسد الصوم، وعلى صاحبها قضاء.
خروج الدم بالحجامة، الحجامة تفسد الصوم، وقد ورد في حديث رسول الله _عليه الصلاة والسلام_ أنّه قال: “أفطر الحاجم والمحجوم”.

فممّا تقدّم نجد أن جميع مبطلات الصيام تستوجب قضاء، أمّا الجماع يستوجب قضاء وكفّارة، وجدير بالذكر أنّ من جامع زوجته في نهار رمضان، فعليه إثمٌ، وفسد صومه، ويجب أن يمسك عن الطعام والشراب، وعليه قضاءٌ وكفّارة.
خاتمة

إنّ شهر رمضان المبارك لهو من أفضل شهور الله وأحبّها إلى الله، ففيه نزل القرآن، وفيه كثير من الانتصارات للمسلمين على أعدائهم، ففيه غزوة بدر الكبرى، وفيه فتح مكة، وفيه معركة القادسيّة، ومعركة حطين.. وغيرها من المعارك والانتصارات التي خاضها المسلمون ضدّ أعدائهم.

ورمضان تضاعف كما قلنا فيه الأجور، فعلينا أن نكثّف من الطاعات، ونتحرّى ليلة القدر، التي هي خيرٌ من ألف شهر، فهي تعادل طاعات ألف شهر، فوالله الذي لا ربّ سواه، إن رمضان فرصة المقبلين، وفرصة المدبرين أن يقبلوا، وإنّ ليلة القدر فرصة من أضاع قيام رمضان، فعلينا أن نضاعف من أعمالنا، ونستغفر ربنا وندعوه.

أسأل الله أن يبلّغنا رمضان برحمته، ويخرجه وقد أعتق رقابنا من النّار، اللهم بلغنا ليلة القدر من كل عام، وصلّ اللّهم وسلّم على الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربه بإحسان إلى يوم الدين، والحمد لله ربّ العالمين

عزيزي الزائر اذا كان لديك اي سؤال او اي استفسار يمكنك مراسلتنا عبر رقم الواتساب 0993817568

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق