حفاظا على مظهرك العام .. تجنب هذه العادات السيئة 2019

هناك العديد من الأسباب التي تدعو إلى الحيرة، والمتعلقة برغبة الرجال والنساء في أن يجدوا من يطلعهم على الجوانب الصحية في حياتهم والتي يرتكبون جرما كبيراً في إغفالها.

فقد يكونون في بعض الأحيان بحاجة إلى معرفتها كتعرفهم على شخص جديد سواء كان رجلاً أو امرأة ولا يحبون أن يراهم هذا الشخص في مظهر غير لائق أو غير مقبول من النواحي الصحية، وبغض النظر عن السبب فإن الرجال والنساء غير معذورين في عدم القدرة على الإقلاع عن العادات السيئة، وأغلبها بطبيعة الحال عادات تتعلق بالنواحى الصحية، وإليكم أكثر العادات السيئة لدى الرجال والنساء:

1- التدخين:

على الرغم من أن هذه العادة قد كتب الكثير عنها وعن أضرارها الصحية، إلا أن البعض من الرجال ينظرون إلى التدخين على اعتبار أنه عادة غير مضرة، وذلك على الرغم من أن هذه العادة مميتة ومهلكة لصحة الرجال وأيضا مضرة منهم.

فالكثير من السيدات يضقن ذرعاً بالرائحة الكريهة لأزواجهن المدخنين، هذا بخلاف الأضرار الصحية التي تعود على أسرتهم من عادة التدخين السلبي التي يكتسبونها من الشخص المدخن الموجود بينهم، وما يغيب عن ذهنك -عزيزي الرجل- أن التدخين يترك رائحة كريهة على ملابسك، سيارتك، أظافرك، شعرك وعلى كل شيء تضع يدك عليه أو تلامسه أو حتى توجد بجواره.

ليس هذا فحسب، بل إن الرماد الدخاني المتطاير من سيجارتك إذا وقع على ملابسك يحرقها، أو في سيارتك أو في منزلك فإن هذا أمر مقزززززززززززز ومنفر للغاية، فإن لم تكن الأسباب السابقة كافية لكى تقنعك للإقلاع عن التدخين فإن العوامل الصحية الأخرى مثل سرطان الرئة، الربو، السكر وأمراض القلب بشتى أنواعها كافية لأن تقنعك بالإقلاع عن التدخين إذا ما فكرت ملياً في تأثيرها المدمر على صحتك.

2- الإمساك بالأنف:

لا توجد عادة مقززززززززززززة على وجه الأرض أكثر من عادة إمساك الرجال والنساء أيضاً -حتى لا نكون متميزين لطرف عن آخر- بأنفهم؛ حيث نجد أن بعضا من الرجال والنساء يضعون أصابعهم داخل أنوفهم بطريقة تدعو إلى الاشمئزاز الشديد وتنفر جميع من يكونون حولهم.

أما الأمر الأكثر اشمئزازا فهو عادة بعض الرجال والنساء في ترك السائل المخاطي في أحواض المياه، ويصل الأمر إلى ترك هذا السائل المخاطي على قارعة الطريق الأمر الذى يؤدى إلى الاشمئزاز الشديد أيضاً، وإلقاء اللوم والعتاب الشديد على الشخص الذى يترك ذلك على الطريق، فتلك عادة اجتماعية منفرة تفتقر إلى الذوق ومراعاة الإحساس من جانب الفرد الذى يقوم بها.

3- تجاهل الصابون:

وهذه العادة لا تقل في درجة الاشمئزاز عن العادتين السابقتين، وهى تجاهل الرجال والنساء للصابون في أحواض المياه والمراحيض وعدم غسل اليدين وباقي أجزاء الجسم بهذا الصابون، فلو علم الأشخاص الآخرون بتجاهل شخص لغسل يديه بالصابون لما قاموا بوضع أيديهم في يده، بل ولن يجلسوا بجانبه.

لأن ذلك يعنى أن هذا الشخص يفتقر إلى الاهتمام بالجوانب الصحية، وأنه ملجأ آمن لتجمع البكتيريا والفطريات على أعضاء جسمه، وأن الجلوس إلى جواره من أسباب الإصابة بالأمراض، ومن ثم فإن من أكثر العادات السيئة التي يرتكبها الرجال والنساء هي تجاهل استخدام الصابون في الأحواض والمراحيض، وبذلك يكونون منفرين للآخرين ويضعون أنفسهم في المواقف المحرجة التي هم في غنى عنها.

4- إغفال صحة الفم:

أما الصفة الرابعة التي يغفلها الكثير من الرجال والنساء هي الاهتمام بنظافة أسنانهم ومنطقة الفم؛ الأمر الذى يترتب عليه تحلل الأسنان ولجوء الفطريات والبكتريا إليها وخروج رائحة كريهة ومقززززززززززززة تنفر المحيطين بهم، وذلك بسبب عدم قيام الرجال والنساء بغسل فمهم بفرشاة الأسنان والمعجون وتناول النعناع للتخلص من الفطريات والبكتريا ورائحة الفم الكريهة.

5- الأظافر الطويلة:

بغض النظر عن مدى قدرة الرجال والنساء على الحفاظ على نظافة أظافرهم الطويلة، إلا أن هذه الأظافر لا مفر من أنها ستقوم بجمع البكتريا والفطريات والأتربة، وهذا الأمر أكثر شيوعاً لدى الرجال عن النساء إلا أنه ضار لدى الطرفين.

6- رائحة العرق:

هي أيضاً من الأمور التي تغفلها النساء وأيضا الرجال خاصة خلال المواسم الحارة؛ حيث لا يقومون بوضع مزيلات العرق وعدم الإكثار من الاستحمام وغسل المناطق التي تسبب رائحة العرق وعدم الإلمام بالعلاجات الطبيعية لعلاج رائحة العرق.

الوسوم
إغلاق
إغلاق