حركة مشار تتهم جوبا بالتحريض على مهاجمة قافلة إنسانية

جوبا 26 نوفمبر 2018- اتهمت الحكومة التابعة لحركة التمرد الرئيسية في جنوب السودان بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار في ولاية بيه بمقاطعة أعالي النيل حكومة ولاية بوما المجاورة بالتحريض على مهاجمة قافلة إنسانية أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص.

قوات من الجيش الحكومي في مدينة واو في 16 مايو 2016 (سودان تربيون)

وقال سكرتير الإعلام في حركة التمرد جون دانيال بول في ولاية بيه في تصريحات لـ (سودان تربيون) الاثنين إن عددا من أفراد قبيلة النوير في الولاية قتلوا خلال "هجوم لا معنى له في لوكورماخ في 20 نوفمبر. 2018 على يد رجال من قبيلة المورلي الذين تم تحريضهم من الحكومة في ولاية بوما.

وأضاف أن الضحايا كانوا يرافقون أربعة قوارب تابعة لبرنامج الأغذية العالمي تنقل المساعدات الإنسانية إلى مجتمع لوكورماخ.

وفي وقت سابق من هذا الشهر سمحت مجموعة المعارضة المسلحة الرئيسية بوصول المساعدات الإنسانية إلى بيبور بالقرب من الحدود الإثيوبية من مقاطعة أكوبو الشرقية في بيه حيث تم إرسال أربع قوارب تابعة لبرنامج الأغذية العالمي تحمل مساعدات غذائية إلى لوكورماخ.

وقال مسؤول حركة مشار إنهم تلقوا تقارير تؤكد مقتل أربعة رجال وامرأة بينما لا يزال ثمانية آخرون في عداد المفقودين، ولفت إلى أن 12 شخصًا نجوا من الهجوم وصلوا إلى مقاطعة أكوبو الشرقية في 22 و23 نوفمبر 2018 في وقت لاحق.

وأدان بول الهجوم وطالب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (الإيقاد) والسلطات الدولية إلى مساءلة قيادة بوما عن الهجوم، وأردف "اننا نأسف لأنه إذا لم يتم التعامل مع هذا الامر بشكل جيد فقد يعرض للخطر حرية الحركة وسهولة الوصول لكل من المساعدات الانسانية والمدنيين الذين يشاركون الحدود".

وتقول حكومة جنوب السودان وحركة مشار إنهما ملتزمان بتنفيذ اتفاق السلام المنشط وتعهدا بالعمل بشكل وثيق لحل الخلافات على المستوى المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق