حركة استقلال الباكستان

محتويات

  • ١ استقلال باكستان
    • ١.١ قائد حركة استقلال الباكستان
    • ١.٢ معلومات عن القائد
    • ١.٣ الوفاة

استقلال باكستان

يعتبر يوم 14 أغسطس لعام 1947 م عرساً وطنياً في باكستان باستقلال البلاد عن الاحتلال البريطاني (الكومنولث)، وذلك قبل استقلال دولة الهند بيوم واحد عن بريطانيا أيضاً، ويعتبر محمد علي جناح هو قائد حركة الاستقلال ليكون بذلك مؤسس باكستان.

قائد حركة استقلال الباكستان

هو محمد علي جناح المولود في يوم 25 ديسمبر 1876 م في منطقة كراتشي الواقعة في الهند البريطانية، وهو محامٍ، وسياسي، ومؤسس لدولة باكستان، وزعيم لعصبة مسلمي عموم الهند عام 1913 م، واستمر في ذلك حتى استقلال البلاد، وعين أوّل حاكم عام لدولة باكستان بعد الاستقلال.

معلومات عن القائد

  • تنتمي عائلة جناح إلى الطائفة الإسماعيلية (خوجة الشيعي)، كما أنّه تعلم التقاليد الشيعية.
  • عاش في بداية رعونته في مدينة بومباي مع عمته، والتحق في ذلك الوقت بمدرسة كوجل داس تج الابتدائية.
  • التحق بعد ذلك بكاتدرائية، ومدرسة جون كونون الواقعتين في كراتشي، والتحق بعد ذلك بمدرسة الإسلام (السند)، ومدرسة جمعية التبشير المسيحي الثانوية.
  • بدأ بدراسة القانون بعد وصوله إلى العاصمة اللندنية، وذلك بعدما ترك مجال التلمذة الصناعية، الأمر الذي أثار غضب والده، وعلى الرغم من ذلك استمر في دراسة القانون، وتدرب في مقرات المحكمة لاكتساب المعرفة.
  • مع اقتراب نهاية ثلاثينيات القرن العشرين ساد اعتقاد أن المملكة المتحدة البريطانية ستحكم المسلمين، وأنهم جزء لن يتجزأ من بريطانيا، وبرز دور محمد في تلك الآونة بدعوة المسلمين للتعاضد يداً بيد لإنشاء دولة للمسلمين في الهند.
  • سعى إلى إنشاء حكومة مركزية ذات سيادة بشرط توفير حماية تامة للمجتمع الذي أسسه.

الوفاة

عانى جناح منذ بداية الثلاثينيات من القرن الماضي من مرض السل الذي لم يعلم عنه عدد قليل من أقرانه، ولم يرد أن يعلم أحد عنه من الجمهور لأنه قد يؤثر عليه سياسياً، ويعود سبب المرض إلى أنّه كان يدخن في اليوم الواحد ما يزيد عن 50 سيجارة، وفي عام 1948 توجه بصبحة فاطمة إلى كويتا الواقعة في جبال بلوشستان ليأخذ قسطاً من الراحة، ووجه رسالة إلى كبار الضباط في باكستان بأن يبقوا جنباً إلى جنب مع بعضهم، وبعد عودته إلى كراتشي بدأت صحته بالتدهور بشكل تدريجي.
في يوم 9 سبتمبر من نفس العام أصيب بالتهاب رئوي آخر، وبعد ذلك بعدة أيام نقل إلى دار الحكومة ليلتقط أنفاسه الأخيرة في الساعة 10.20 في منزله في اليوم الحادي عشر من سبتمبر عن عمر يناهز 72 عاماً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى