جزيرة سيرلانكا

جزيرة سيلان

تُعرف جزيرة سيلان في وقتنا الحاضر باسم سيرلانكا، وبقيت تحت اسم سيلان حتى حلول أواخر عام 1972، فاتّخذت الجمهوريّة الاسم الرسمي "جمهورية سيرلانكا الديمقراطيّة الاشتراكيّة"، وكان لموقعها الاستراتيجيّ أهميّة تاريخيّة خاصّة في ظلّ الحرب العالميّة الثانية، حيث كان لطريق الحرير دورٌ مهمّ في الحرب، إذ كان قاعدة لحلفاء الجمهوريّة في تلك الحرب ضد اليابان، وكانت قد استقلّت عن المملكة المتّحدة في الرابع من فبراير من عام 1948.

موقعها

تعتبر جزيرة سيلان أو سيرلانكا من الدول الجزريّة، وتقع في المنطقة الجنوبيّة في شبه القارة الهنديّة، إلى الجنوب من القارة الآسيويّة، وبالتحديد إلى الجهة الشماليّة من المحيط الهندي، أمّا فيما يتعلّق بالحدود فإنّ جزر المالديف تجاورها من الناحية الجنوبية الشرقية، أمّا من الناحية الشمالية فتحدها الهند، ومن الجهة الشماليّة الشرقيّة يحدها خليج البنغال، ويفصل بينها وبين الهند مضيق بالك وخليج منار، وشبّه الجغرافيّون شكل الجزيرة بحبّة الكُمّثرى، وتُقسم سيرلانكا إلى تسعة أقاليم.

مناخها

تعيش جزيرة سيلان في أجواء حارّة نسبيّاً، وتهب عليها الرياح من المحيط الهندي، وخليج البنغال، أمّا فيما يتعلّق بالموسم المطريّ فإنها تشهد تساقطاً غزيراً للأمطار، وترتفع نسبة الرّطوبة في الأجواء السيريلانكية من 60% إلى 90%.

رموزها الوطنيّة

عملة سيرلانكا هي الروبيّة السيريلانكيّة، أمّا العلم الرسميّ للبلاد فإنّه قد استُوحِي تصميمه من العلم القديم، الذي كان تحت حكم آخر ملوك الدولة، قبل وقوعها تحت الاستعمار البريطانيّ، فيتوسّط العلم أسد يرفع سيفه، إلى جانب شريط برتقالي اللون، وآخر أخضر اللون، داخل إطار أصفر يحيط بكلّ محتوى العلم، مع وجود أوراق على زوايا المربّع الموجود بداخله الأسد، والتي ترمز إلى الرّحمة واللطف، وتتخذ البلاد من اللغات الإنجليزيّة والسنهاليّة والتاميليّة لغات رسميّة لها.

جغرافيّتها

تمتاز سيرلانكا (سيلان) بطبيعتها الخلّابة، وذلك إثر استحواذ المناطق المائيّة على نسبة كبيرة من مساحتها، إلى جانب السّهول الساحليّة المحاطة بسلاسل الجّبال، والتنوّع الطبيعيّ في التضاريس في البلاد أتاح الفرصة أمام الكثير من الحيوانات البريّة للعيش فيها، كالدّببة والطيور والتماسيح، وما زاد الأمر أهميّة في استمرار الحياة الحيوانيّة على سطحها دون انقراضها هو إيلاء الثروة الحيوانيّة العناية الكاملة، إذ أُقيمت أوّل محميّة طبيعيّة في العالم فيها، في القرن الثالث قبل الميلاد، أمّا من ناحية الغطاء النباتيّ فإنّ الغابات الاستوائيّة تنتشر فيها، إضافة إلى آلاف الفصائل من نباتات الخنشار، والنّباتات الزهريّة وغيرها، وتشتهر سيلان بزراعة الشّاي، والبنّ حتى باتت المُصدِّر الأوّل له في العالم، وعكس ذلك على نشاط وازدهار الاقتصاد القوميّ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى