تنظيم وقتي

  • ١ الوقت
  • ٢ أنواع الوقت
  • ٣ خصائص الوقت
  • ٤ مضيعات الوقت
  • ٥ تنظيم الوقت
  • ٦ قواعــد تنظيم الوقــت
  • ٧ خطوات تنظيم الوقت
  • ٨ خطوات تنظيم الوقت بفاعلية

الوقت

الوقت مورد فريد، لذلك فهو مادة الحياة، وهو كلمة سهلة تتكوّن من ثلاثة أحرف فقط، ولكنها أصل الفوارق الشاسعة بين الأفراد والجماعات والدول.
وكثيراً ما ينتهي يوم الإنسان، ويشعر بأنه لم ينجز ما كان يتمنّى إنجازه في هذا اليوم، وكثيراً ما لا يجد الوقت الكافي للقيام بجميع الأعمال المطلوبة؛ حيث تمرّ الساعات كلمح البصر دون أن يشعر بمرورها ودون أن يستغلها، والاستغلال الأمثل للوقت يترتب عليه النتاج الإيجابي، وإهداره يصاحبه نتاج سلبي، وتنظيم الوقت هو الحل لتستغل وقتك بكامله، وتنجز أعمالك، وتذاكر دروسك بسرعة وجودة.
هو أحد الموارد المتاحة التي منحها الله بالتساوي لكل إنسان، بغض النظر عن عمره، أو مكانته، أو غناه، ويعبّر عن المسافة الزمنية الفاصلة بين الأحداث، ويقاس بوحدات الثانية والدقيقة والساعة واليوم والأسبوع.

أنواع الوقت

  • الوقت الذي يكون من الصعب تنظيمه: وهذا الوقت هو الوقت الذي يتمّ فيه قضاء الحاجات الأساسية، والتي لا يمكن الاستغناء عنها، مثل: النوم، الأكل والعلاقات الاجتماعية.
  • الوقت الذي من الممكن تنظيمه: وهذا الوقت الذي يكون الإنسان في كامل نشاطه، وهو يعتبر الوقت الذي تكون به ساعات العمل، كما يمكن تسميته أوقات ساعات العمل الأولى.

خصائص الوقت

  • الوقت للجميع: فهو ليس حكراً على أحد؛ لأنه هبة الله المتساوية لجميع الناس، ولكن التفاوت في درجة استغلال الوقت.
  • الوقت غالٍ ونفيس: وهو أنفس ما يملك الإنسان، فما قد ذهب منه لا يمكن له أن يعود.
  • الوقت مورد وليس سلعة: حيث إنّ الوقت هو منحة وهبها الله للإنسان، وأعطاها للجميع، فلم يخص بها مجموعة على حساب مجموعة أخرى، وبالتالي فهو نعمة من الله سوف يحاسب الإنسان عليها.
  • الوقت غير قابل للتقديم أو التأخير: فالوقت يكون وفق عملية سير محددة وثابتة، وبالتالي فلا يمكن أن نقدّم الوقت عن موعده أو تأخيره.
  • الوقت لا يخزن ولا يحفظ: حيث إن الوقت أمر معنوي، لا يمكن أن يقوم بحفظه أو تخزينه، كما لا يمكن التحكم به بطريقة ملموسة ومادية.
  • الوقت أساس العمل: نلاحظ أنّ من يريد أن ينجز كمية كبيرة من الأعمال يحتاج إلى عملية تنظيم الوقت، وبالتالي، فإن الوقت هو أساس الأعمال الناجحة.
  • الوقت أداة تقويم ورقابة: أي عمل له بداية وله نهاية، وبالتالي، فإن الوقت مهم من أجل تحديد الفترة الزمنية التي يقوم عليها العمل.

مضيعات الوقت

  • حدوث ضعف في عملية الانضباط الذاتي.
  • الأمور التي تقطع حياة الإنسان بشكل مؤقت، مثل: الزيارات المفاجئة من قبل بعض الأشخاص للمنزل.
  • المكالمات التليفونية، والاتصالات المفاجئة.
  • الاجتماعات التي تحدث بصورة طارئة، والتي تكون من غير جدولة في الجدول اليومي.
  • المماطلة في الأعمال، والتسويف، بأن يقول الإنسان في قرارة نفسه سيقوم بالأمر ولكن فيما بعد.
  • نقص في المعلومات التي تساعد الشخص.
  • عدم وجود الإمكانية لأن يرفض الإنسان، أو أن يقول لا.
  • ضعف التخطيط؛ حيث تكون الأعمال بصورة عشوائية ومن دون أهداف، وعدم التخطيط الجيد، حيث لا أهداف ولا أولويات.
  • حدوث بعض الأزمات والأمور الطارئة.
  • التفويض غير الفعال.
  • المشاركة في بعض الأعمال الروتينية التي لا تفيد الإنسان كثيراً.
  • عدم وضوح المسؤوليات الملقاة على عاتق الإنسان.

تنظيم الوقت

هو عملية أو محاولة أن يقوم الشخص بعمل ترويض للوقت، وأن يجعله طوع إرادته، وأن يتمكن من أن يجعل الوقت خادماً لنفسه وللآخرين، وذلك من أجل تنفيذ الأعمال التي يريدها.
ومن أجل تنظيم الوقت، يمكن اتباع الأمور التالية:

  • سيطرة أكبر: محاولة استخدام بعض الأدوات والأساليب التي تساعد على تنظيم الوقت وترويضه، وذلك يساعد الإنسان على التعامل مع الوقت بصورة أفضل.
  • تحسين الإنتاجية: وذلك من خلال تفويض صلاحيات القيام ببعض المهام التي تساعد المساعدين والزملاء للحصول على إنتاج أفضل؛ حيث إن مضيعات الوقت تعمل على عرقلة سير العمل بصورة طبيعية وسليمة.
  • زيادة وقت الفراغ: يعمل تنظيم الوقت على إمكانية الحصول على بعض أوقات الفراغ، وذلك يساعد الأشخاص في الحصول على بعض الأوقات التي تساعد على استغلال هذا الوقت؛ من أجل القيام ببعض الأعمال التي يصعب القيام بها في الأوقات التي يكون الإنسان مضغوطاً.
  • جدوى أعلى: يساعد التعامل مع الوقت بصورة فعالية على إعطاء الإنسان إمكانية الحصول على جدوى أعلى في الإنتاجية.

قواعــد تنظيم الوقــت

  • حاول أن تجعل الوقت من مصلحتك، وذلك من خلال تقسيم الوقت من أجل الأعمال اليومية.
  • حاول التحكم في عقلك، وذلك من خلال المهام التي تقوم خلالها بإنجاز الأعمال الموكلة إليك، وذلك أيضاً يساعد على ترتيب الأولويات.
  • حاول المداومة على العمل من خلال القواعد والقوانين، ولا تقم بالأمور الصعبة، فقط حاول أن تقوم بالأعمال السهلة؛ من أجل إنجاز أكبر كمية ممكنة من الأعمال.

خطوات تنظيم الوقت

  • حدّد الأهداف التي تريد إنجازها، كما قم بتحديد الأعمال والتواريخ التي تريد إنجازها.
  • حدّد الأولويات والمهام المطلوب منك إنجازها.
  • حاول الاحتفاظ بخطة زمنية من أجل القيام ببرنامج معين.
  • قم بعمل قوائم بالأعمال المراد إنجازها بشكلٍ يومي.
  • استثمر الأوقات الهادئة؛ حيث إنّه في مثل هذه الأوقات يكون الإنجاز بشكلٍ أكبر.
  • حاول أن تستثمر الأوقات المميزة، والتي يكون فيها التخطيط والتفكير جيداً.
  • حاول أن تقوم بتجميع المهام المتشابهة، والتي أوكلت إليك من أجل تنظيم الأعمال.
  • يجب أن يقوم الإنسان بتنفيذ الأعمال التي تكون أساسية أولاً، ومن ثمّ التوجه إلى القيام بالأعمال الثانوية.
  • رتّب الأعمال والأوقات بشكلٍ جيد، وذلك من أجل التأكد من عدم القيام ببعض الأعمال، ومن أجل التأكد من إنجاز جميع الأعمال.
  • يجب تجنب المماطلة، والقيام بتأجيل بعض الأعمال لفترة أخرى.
  • حاول القيام ببعض الأعمال التي تكون غير محببة وغير مرغوبة أولاً، ومن ثم القيام بالأمور المحببة.
  • يجب أن تنتبه من ضياع الوقت، حيث إنّ الوقت الذي يضيع لا يمكن إرجاعه.

خطوات تنظيم الوقت بفاعلية

حدد أهدافك وأولوياتك

  • احرص على أن تكون أهدافك محددة.
  • اختر أهدافاً متفق عليها.
  • اجعل أهدافك واقعية وممكنة التحقيق.
  • اربط إنجاز أهدافك بزمن.
  • رتب أولوياتك (من الأهم، فالمهم، فالهام).

وفي الختام -عزيزي القارئ- فإن الوقت هو مورد فريد لا يمكن استعادته، وهو واحدٌ لجميع البشر، ومضيعاته كثيرة؛ فالوقت له كمية وله نوعية، لذلك، لا تسرق وقت الآخرين، ولا تسمح للآخرين فعل ذلك معك، ولا تخفْ من العمل، ولا تؤجل فالتأجيل مرض خطير، وارسم لنفسك خطة زمنية، ضع فيها أهدافك وأولوياتك، والوسائل التي ستستخدمها لتحقيقها، والتزم بالوقت، وحافظ عليه لتضمن أداء عملك ومهامك كاملة، ومن ثم التميز والنجاح، وأخيراً تنتظم حياتك، وتتحقّق لديك السعادة في الدنيا والآخرة

الوسوم
إغلاق
إغلاق