تقسيم الوقت للدراسة

يشكو العديد من الناس من صعوبة الدراسة في عديد من الأحيان وإن أول مشكلة يجدونها خلال مراحل الدراسة هي إيجاد الوقت الكافي للدراسة والتي تزداد خلال المراحل الجامعية لازدياد مشاغل الحياة وخاصة عند العمل خلال مراحل الدراسة ولكن يمكن تفادي هذه المشاكل عن طريق تقسيم الوقت خلال اليوم بكامله واستغلال الوقت للدراسة ومن الممكن اتباع الخطوات التالية من أجل تقسيم الوقت بشكل أفضل للدراسة.

١. من المهم جداً من أجل تقليل الوقت الذي تحتاجه من أجل الدراسة الانتباه أثناء المحاضرة أو الحصة فإن الانتباه للمعلم أثناء شرح الدرس يقلل من الوقت اللازم للدراسة بنسبة كبيرة جداً، كما أن الدراسات أثبتت أن أخذ الملاحظات  أثناء الحصة الصفية أو المحاضرة يقلل من الوقت اللازم للدراسة أيضاً .

٢. إن تحضير خطة فعالة للدراسة وجدول منظم لكامل الأعمال خلال الأسبوع بأكمله وذلك عن طريق تحديد الأعمال للأسبوع بأكمله وتحديد أوقات خاصة للدراسة خلال هذا الجدول.

٣. إنّ ما هو أهم من تحديد خطة للدراسة بشكل عام هي الإلتزام بهذه الخطة بالفعل وتحديد الأولويات والملهيات لتجنبها وعند حلول وقت الدراسة الفعلي يجب تجنب أي فعل آخر غير الدراسة إلا إذا كان أمراً طارئاً وأكثر أهمية.
٤. من المفضل عدم تأجيل الدراسة ومراجعة المواد الدراسية خلال أسبوع من تعلمها وذلك لعدم تراكمها فعند تراكم المواد الدراسية تصبح دراستها أصعب بكثير.

٥. حدد ما هي المادة الأهم لدراستها أولاً وليس المادة التي تريد أنت دراستها.
٦. لا تكثر من التخطيط فالبدء الفعلي بالدراسة يعتبر هو الأمر الأهم فبعض الناس ينشغلون بالتخطيط بكثرة وينسون البدء بتنفيذ الخطة بالفعل.

٧. إن تحديد جو مناسب للدراسة بحسب ما تفضل والإبتعاد عن الملهيات بشكل عام يعتبر من الأمور المهمة من أجل عدم الالتهاء عن الدراسة وتقليل الوقت اللازم للدراسة.

٨. إن الدراسة لبضع ساعات يومياً هو أفضل من تكديس الوقت والدراسة مرة واحدةً في الأسبوع، ويعتبر الوقت الأفضل للدراسة هو الوقت الأنسب لك إن كان ذلك صباحاً أم مساءً فبعض الناس يفضلون الدراسة أثناء النهار والبعض الآخر يفضلون الدراسة في المساء.

٩. من المهم أيضاً النوم لفترة كافية وعدم الإبتعاد عن النوم من أجل الدراسة فذلك يؤدي إلى تقليل الفعالية أثناء الدراسة مما يلزم وقتاً أطول للدراسة.

 

١٠. يجب تخصيص وقتٍ للعب والترفيه مع الأصدقاء من أجل إعادة النشاط للجسم والعقل، كما أن ممارسة الرياضة تعيد النشاط للجسم فالعقل السليم في الجسم السليم.