الرئيسية / حليب وأجبان / تعرف علي اهمية شرب حليب الابل

تعرف علي اهمية شرب حليب الابل

حليب الإبل

يُعرف أيضاً بِـ (حليب النوق) ويُعتبَر الغذاء الرئيسي عِندَ القبائِل البَدويّة والصحراء، وَيحظَى حَليبُ الإبل بشعبِيّةٍ كَبيرة فِي المُجتمعاتِ العَربيّة تَحديداً لما فِيهِ مِن فوائدٍ صِحيّة كثيرة وسنقوم مِن خِلالِ مَوقِع موضوع بالتعرّف على فوائدهِ.

فوائد حليب الإبل

يُعتَبَر حليبُ الإبل غذاء كامِل لأنّهُ يحتَوي على المُغَذّياتِ الطَبيعيّة التي تَكفِي الحفاظِ على حياةِ الإنسان بغيابِ مَصادِر الغذاء الأخرى، فَهُوَ يحتَوي على نِسَبٍ عالِيَة مِن: البروتينات، والبوتاسيوم، والحديد، والمنغنيز، والصوديوم، والنحاس، والمنغنيز، والزنك، مُقارنةً بمصادِرِ حليب الثديّات الأخرى، وأيضاً يَحتَوي على: فيتامين ج، وكميّة قليلة مِنَ الكولسترول، لذلك لهُ فوائد عديدة أهَمُّها:

  • أشارَ لعديدُ مِنَ الباحثين أنّ حَليبَ الإبل يُستَخدَم فِي عِلاجِ التَوحّد مِن دُونِ أي أثارٍ سَلبيّة عِندَ الأطفالِ تحديداً، ويوصَفُ حليبُ الإبل فِي علاجات التوحّد.
  • يوصفُ حليب الإبل كعلاجِ لمشاكِل حساسيّة الطعام ومشاكلِ الجهاز الهَضمِي لِقُدرةِ حليب الإبل على مُقاوَمَةِ الكثير مِن أنواعِ الفيروسات والبكتيريا، وأيضاً يعالجُ الأشخاص المُصابين بنقصِ المناعَةِ الذاتيّة.
  • لهُ الدور فِي تقليل مستوياتِ الغُلوكوز خصيصاً عِندَ الأشخاص المُصابين بالسكّري مِنَ النوع الثاني.
  • هناك أبحاثٌ أشارت أنّ البلاد التي تَشرَبُ حَليبُ الإبل بكثرة يَقِلُّ فِيها الإصابةِ بأمراضِ السُّكري.
  • يحتوي حليب الإبل على اللاكتوفيرين الذي يُساعِدُ على تثبيطِ تَكاثُرِ خَلايا سرطانِ القولون، ويوجَدُ اللاكتوفيرين أيضاً فِي حَليبِ البقر ولهُ نفسُ الفوائِدِ التي يُعطيها حليب الإبل.
  • حليب الإبل مُضاد للسرطانات بمختلفِ أنواعِه وذلِكَ بِسَبَب أنه يَعمَلُ على تثبيطِ الآليّة الالتهابيّة فِي الأوعِيَةِ الدَمَوِيّة.
  • خصائِصِ المُضادة للأكسدة الموجودةِ في حليب الإبل تكون أفضل بكثير من المضادات الأكسدة الموجودة فِي الخضراوات والفواكه والتي بدورها تساعد على مقاومةِ السرطان.
  • أشارت دراسات أجرِيت سنة 2013 م أنّ حَليبَ الإبل يساعِدُ على تثبيطِ تكاثر خلايا سرطان القولون.

نصائِح مُهمّة عِندَ استخدامِ حَليبِ الإبل

  • يَجِب حفظِ حليب الإبل بدرجةِ حرارة ما بين (24-25) درجة مئويّة، والتي لها دورٌ أساسي للحفاظِ على مكوّناتِ وفوائِد الحليب.
  • يجب غسلِ اليدين قَبِل وبعِد التعامل مَع مُنتجاتِ الإبل خصيصاً عند استخراج الحليب مِن أنثى الجَمَل لتفادِي أيِّ أمراضٍ وانتقالِها إلى جِسمِِ الإنسان.
  • يجب غلي الحليب جيّداً قبل شربهِ وذلِك للتخلّص من جميع أنواع البكتيريا والفيروسات المُضرّة لجسمِ الإنسان.
  • عند استخدام حليب الإبل لا مانِع مِن استشارةِ الطبيب لأنّهُ لا يٌمكن أن يتناول للعلاجِ لأمراضِ السكّري أو السرطان، وإذا كُنتَ مُصاباً وترغَبُ فِي شُربِ حَليبِ البقر عليكَ استشارةِ الطبيب لِمَعرِفَةِ مَدى تأثيرهُ عَليك.