تأملات حول أهداف الحياة 2019

أكثر ما يؤلم في هذه الحياة أن تسأل شاباً وصل عمره الثلاثين ما هدفك ؟ ، فيكون الجواب لا أعرف أنا تاركها على الله! … تواكل ما بعده تواكل!.

– يقول ثوماس إديسون : ” كثير من الفشل في الحياة جاء لأشخاص توقفوا عندما لم يعلموا كم كانوا قريبين من النجاح”.

– كثير منا يضع أهدافه في الحياة لكنه يفكر بدءاً بالعقبات وينسى التفكير بالثمار ، فيصبح الهدف بالنسبة له جحيماً يشبه كثيراً الطريق إلى جهنم.

– يؤكد علماء النفس أن أفضل إجابة لكل الأمراض النفسية هو وضع أهداف منطقية نسعى إليها ، فالمنطق يقول إن نفسك ستتحالف معك وتعلن الحرب من أجل تحقيق كل تلك الأهداف.

– إن البدء بتنفيذ الهدف الأكبر كمن يريد أن يصعد إلى الطابق العاشر بخطوة واحدة عبر مصعد ويرفض أن يمر بطوابق أخرى ، التجارب تؤكد بأن الهدف الأكبر يجب أن يتجزأ إلى أهداف أصغر ثم تجتمع معاً لتحقيق الهدف الأكبر… أكاد أجزم أن 99% من البشر الذين خسروا رحلة تحقيق الهدف بسبب هذا التسرع.

– ليس هناك رحلة تحقيق هدف فاشلة بالمطلق ، نعم هناك فشل جزئي في حال لم يتحقق الهدف لكنني لا أذكر رحلة هدف فشلت إلا وتعلمت منها الكثير ، بل إن ليس للفشل في رحلة التحقيق الم وإنما استذكار للحظات الجميلة.

– مما لا شك فيه أنه ليس هناك شخص عظيم في العالم إلا ووضع أهدافاً له جعلته كذلك ، ومما لا شك فيه أن عشاق الحسد ومحاولة تشويه صورة الناجحين هم أشخاص من دون هدف.

الوسوم
إغلاق
إغلاق