بحث عن دور الأخصائي الاجتماعي في محاكم الأسرة 2019, بحوث جاهزه للطباعة

لـقـة بحث عن دور الأخصائي الاجتماعي في محاكم الأسرة , بحث عن دور الأخصائي الاجتماعي في محاكم الأسرة , بحوث جاهزه للطباعة

وزارة التعليم العالي
المعهد العالي للخدمة الإجتماعية
( بالقاهرة )
الفـرقة الرابعـة

دراسة مطبقة على الأخصائيين الاجتماعيين بمحاكم الأسرة
ضمن كمقتضيات الحصول على درجة البكالوريوس فى الخدمة الاجتماعية

مجموعة : ( 11 / ب ) أسرة 3

تحت إشراف : د / صفاء أحمد البنا

2008 – 2009 م

الإهـداء

إلى كل من تتوق نفسه إلى البحث العلمي الجاد

إلى كل من يريد الاستفادة من العمل المتواصل

إلى من تعاونوا معنا بكل ما يملكون من جهدوفكر

نقدم هذا العمل المتواضع ;…

شكر و تقدير

 إن الحمد والشكر لله العلى القدير الذي هدانا إلى أن
تم بتوفيقه تعالى الانتهاء من هذا العمل .

 والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والمبعوث رحمة للعالمين .

 نتوجه نحن فريق العمل فى هذا البحث بخالص الشكر والتقدير والامتنان لكل من قدم لنا يد المساعدة للوصول بهذا العمل البسيط إلى المستوى الذى نتمنى من الله أن ينال رضى قارئه .

 ولا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل
من ساهم فى انجاز هذا العمل المتواضع .

ولكم منا جزيل الشكر والعرفان ,…

الفهـرس

الـمــحــــتـــــــــــــــــــــــــــــــــوى رقم الصفحة
المقدمة
الفصل الأول ( مشكلة البحث )
• مشكلة البحث
• نتائج الدراسات السابقة ولإحصائيات
• أهمية البحث
• أهداف البحث
• تساؤلات البحث
• مفاهيم البحث
• مراجع الفصل
الفصل الثانى ( أسباب مشكلة البحث )
• فكرة إنشاء محكمة الأسرة
• دور محكمة الأسرة
• ما هى محكمة الأسرة .
• مكاتب تسوية المنازعات .
• ضرورة إنشاء محاكم الأسرة
• مزايا نظام محاكم الأسرة
• تشكيل محكمة الأسرة
• تجارب محاكم الأسرة ( فى المغرب – فى مصر )
• ما هى الحاجة لتجربة محاكم الأسرة ؟
• أهمية محاكم الأسرة .
• أهداف مشروع محكمة الأسرة .
• مكاتب توجيه الاستشارات الأسرية
• أهداف مكتب التوجيه والاستشارات الأسرية
• نوعية المشكلات التى تتناولها هذه المكاتب
• ميادين العمل بالمكتب ( وظائف المكتب )
• دور الخدمة الاجتماعية فى مكاتب التوجيه الأسرى .
• الجهاز الوظيفى فى المكتب
• الهيكل الإدارى
• نوعية المستفيدين من خدمات المكتب
• مراجع الفصل
الفصل الثالث ( دور الخدمة الاجتماعية في محاكم الأسرة )
• دور الخدمة الاجتماعية فى المجال الأسرى .
• الأساليب الفنية للخدمة الاجتماعية .
• خدمة الفرد فى المجال الأسرى .
• تنظيم المجتمع فى المجال الأسرى .
• خدمة الجماعة فى المجال الأسرى .
• دور الأخصائى الاجتماعى فى محكمة الأسرة .
• الأسس التى يلتزم بها الأخصائى الاجتماعى عند علاجه الأزمات الأسرية .
• مراجع الفصل
الفصل الرابع ( الإجراءات المنهجية للبحث )
• الإجراءات المنهجية للبحث
• مراجع الفصل
الفصل الخامس ( عرض نتائج البحث )
• عرض نتائج البحث المستخلصة من الاستبيان فى المقابلة مع الأخصائى الاجتماعى
• مراجع الفصل
الفصل السادس ( النتائج النهائية للبحث )
* النتائج النهائية من المقابلة مع الأخصائى الاجتماعى
ملاحق البحث

مراجع البحث

فهرس الجداول

الـمــحــــتـــــــــــــــــــــــــــــــــوى رقم الصفحة
• جدول رقم 1 يوضح سن الأخصائيين الاجتماعيين بعينة البحث .
• جدول رقم 2 يوضح نوع الأخصائيين الاجتماعيين بعينة البحث .
• جدول رقم 3 يوضح الحالة الاجتماعية للأخصائى الاجتماعي بعينة البحث .
• جدول رقم 4 يوضح مؤهل الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث .
• جدول رقم 5 يوضح جهة الحصول على المؤهل الدراسى للأخصائى الاجتماعى بعينة البحث .
• جدول رقم 6 يوضح سن الحصول على المؤهل الدراسى للأخصائى الاجتماعى بعينة البحث .
• جدول رقم 7 يوضح هل الأخصائيين الاجتماعيين بعينة البحث حصلوا على دورات تدريبية أم لا .
• جدول رقم 8 يوضح عدد الدورات التدريبية التى حصل عليها الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث .
• جدول رقم 9 يوضح مدى استفادة الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث من الدورات التدريبية .
• جدول رقم 10 يوضح عام بدء عمل الأخصائيين الاجتماعيين فى محاكم الأسرة بعينة البحث .
• جدول رقم 11 يوضح إذا كان سبق للأخصائيين الاجتماعيين بعينة البحث العمل بالمؤسسات الخاصة بالأسرة من قبل أم لا .
• جدول رقم 12 يوضح الخبرات السابقة التى اكتسبها الأخصائيين الاجتماعيين عند العمل بالمؤسسات الخاصة بالأسرة من قبل عينة البحث .
• جدول رقم 13 يوضح من وجهة نظر الأخصائى الاجتماعى ماهى الوسائل المستخدمة فى دراسة الحالة .

• جدول رقم 14 يوضح مهارات الأخصائى الاجتماعى فى محاكم الأسرة .
• جدول رقم 15 يوضح دور الأخصائى الاجتماعى فى محاكم الأسرة .
• جدول رقم 16 يوضح مكان العمل الذى يفضله الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث .
• جدول رقم 17 يوضح طبيعة علاقة الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث مع فرق العمل .
• جدول رقم 18 يوضح أسباب سوء علاقة الأخصائى الاجتماعى بعينة البحث مع فريق العمل .
• جدول رقم 19 يوضح عدد الحالات التى تتردد على مكتب حل المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرية شهريا .
• جدول رقم 20 يوضح هل مهنة الأخصائى الاجتماعى تشبع رغباته .
• جدول رقم 21 يوضح هل دور الأخصائى الاجتماعى مهمش فى المحكمة خاصة وفى المجتمع عامة .
• جدول رقم 22 يوضح ما هى الخدمات التى تقدمها المؤسسة .
• جدول رقم 23 يوضح ماهى القضايا التى تنظر أمام محاكم الأسرة .
• جدول رقم 24 يوضح ما هى اختصاصات المؤسسة .
• جدول رقم 25 يوضح مدى تأثير هذه المحاكم على المشاكل الأسرية .
• جدول رقم 26 يوضح الصعوبات التى تواجه الخصائى الاجتماعى مع فريق العمل داخل المحكمة .
• جدول رقم 27 يوضح الصعوبات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى مع العملاء .
• جدول 28 يوضح الصعوبات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى مع المؤسسة .
• جدول المقترحات يوضح مقترحات الأخصائيين الاجتماعيين بعينة البحث .

المقدمة

 تواجه الأسرة المصرية فى واقعنا المعاصر مشكلات وتحديات عديدة أفرزتها التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتحول التكنولوجي الهائل وتهدد هذه المشكلات الآن مكانة الأسرة التى ظلت راسخة عبر قرون طويلة من الزمان وقد نتج عن ذلك الآن على نطاق واسع من انحراف وجرائم الكبار والصغار وعزلة المسنين وتشرد المعاقين وانتشارها يعرف بالأسرة الفردية التى يمثلها فرد واحد ( أرملة ، مطلقة ، مسن ، عاجز ) أم الأسرة الراية مع اتجاه شامل لأنها ظاهرة الأسرة الممتدة وتحويلها إلى الأسرة النواة وقد أدى هذا بالطبع وغيره إلى تغيير النظرة إلى الأسرة من حيث الوظائف التى تمارسها أو من حيث العلاقات بين أفرادها .

 ولا خلاف أن ثمرة ما سبق أطفال ما سيواجهون تحديات غير مسبوقة ومشكلات قاسية مما يتطلب سرعة التدخل من خلال التخصصات ذات الصلة والتى أهمها الخدمة الاجتماعية داخل محكمة الأسرة لتعيد للأسرة وظيفتها الأصلية .

 لذلك تكون محكمة الأسرة المختصة محليا بنظر أول دعوى ترفع إليها من أحد أفراد الأسرة دون غيرها بنظر جميع الدعوى التى ترفع بعد ذلك وتكون متعلقة أو مترتبة على الزواج أو الطلاق أو التطليق أو التفريق الجسمانى أو الفسخ وكذلك دعاوى النفقات أو الأجور وما فى حكمها سواء للزوجة أو الأولاد أو الأقارب ودعاوى الحبس لامتناع المحكوم عليه من تنفيذ الأحكام الصادرة بها.
 وحضانة الصغير وحفظه ورؤيته وضمه والانتقال به ومسكن الحضانة وجميع دعاوى الأحوال الشخصية وينشأ ملف الأسرة تودع فيه أوراق الدعوى وجميع أوراق الدعاوى الأسرية التى ترفع بعد ذلك وتكون متعلقة بذات الأسرة .

 شهد عام 2003 طرحا لبعض أهم القضايا الشائكة المتعلقة بالأسرة المصرية وخاصة المرأة المصرية التى ظلت لسنوات تمثل محاذير اجتماعية كان يصعب حتى الحديث عنها ومن بين المكتسبات التى حصلت عليها المرأة المصرية مشروع قانون إنشاء محكمة الأسرة ، والتى تختص فى قضايا الأحوال الشخصية .

 وقد جاءت فكرة إنشاء هذه المحكمة تنفيذا لاتفاقية حقوق الطفل التى وقعت عليها مصر منذ سنوات لحماية الأطفال من تعرضهم لدخول المحاكم بما فيها من مجرمين ومدانين فى قضايا وجرائم وذلك حينما ينفصل الوالدان أو تلجأ الأم للمحكمة وتصطحب معها أطفالها أو حين تكون المحكمة مكانا لرؤية الصغير عندما يكون فى حضانة الأم ويريد الأب رؤيته وهو ما يؤثر على نفسية هؤلاء الأطفال بسبب ما يشاهدونه داخل هذه المحاكم العامة وما يشاهدونه من نزاع بين الوالدين .

 فقد أفرز الواقع العلمى والتطبيقى كما من المشكلات التى دعت بإلحاح إلى إنشاء هذه المحكمة لمواجهة حالات تعارض الأحكام والقرارات التى تصدر عن المحاكم بدرجاتها فى مسائل الأحوال الشخصية .

الفصل الأول

مشكـلـة البحــث

• مشكلة البحث

• نتائج الدراسات السابقة والإحصائيات

• أهمية البحث

• أهداف البحث

• تساؤلات البحث

• مفاهيم البحث

• مراجع الفصل

مشكـلـة البحـث

– الزواج هو العلاقة الانسانية الخاصة التى تنشأ منها الأسرة وكما يعتبر نظام اجتماعى يتضمن وجود عقد متفق عليه بين الطرفين يتعلق بأنواع من المصالح الدينية والدنيوية ويقوم على تطوير التعاون المتبادل مدى الحياة ومما يحدد من حقوق وواجبات كل منها على الآخر
– تعتبر الأسرة أول خلية لتكوين المجتمع وأكثر الظواهر الاجتماعية مومية وانتشار وهى الوسط الى اصطلح عليه المجتمع لتحقيق غرائز الإنسان ودوافعه الطبيعية والاجتماعية ، فالأسر من اهم الجماعات الإنسانية واعظمها تأثيرا فى حياة الأفراد والجماعات . وتمتاز الأسرة كنظام اجتماعى بأنها تمارس نفوذا كبيرا على أفرادها باعتبارها أول من يتلقى الفرد وتوفر له الرعاية والغذاء وتقوم حياله بالتنشئة الاجتماعية ، والفرد داخل الأسرة يتشرب قواعدها ويخضع لسننها الاجتماعية وعاداتها واعرافها وتقاليدها …ويكاد يجمع علماء الاجتماع والنفس على أن الخبرات الأسرية لا سيما فى مرحلة الطفولة المبكرة تلعب دورا أساسيا فى بناء شخصية أفرادها وفى نموهم الذهنى والنفسى والاجتماعى .
– كل منا ولد فى أسرة وتربى فى أحضانها وتلقى عنها القيم والمعايير وشكلت اتجاهاته وشخصيته و تعرف هذه الأسرة بأسرة التوجيه family of orientation وهذا الشكل من أسكال الأسرة وهى أساس الحياة العائلية . ويليع فى الأهمية أسرة الانجاب family of procreation وهى الأسرة التى يكونها الفرد عندما يكبر ويتزوج بحياته الشخصية عن أسرة التوجيه التى كان عضوا بها . وهناك تقسيم آخر لأشكال الأسرة إلى الأسرة النواة family of nuclear وهى التى تتكون من الزوج والزوجة وأطفالهم .
– والأسرة أو العائلة الممتدة family extended وهى التى تتكون من أسرة نواة وعدد آخرون من الأفراد الذين تربطهم رابطة القرابة بالزوج والزوجة مثل والد الزوج ووالدته أو عمه وعمته وأولادهما وهناك ما يطلق عليه فى الأسرة أحادية الوالدين وهما أسرة نواة تحورت بفعل عدد من العوامل النظامية لتتخذ شكل أسرة من الأب وأبنائه أو الأم وأبناءها .
– الأسرة منذ نشأتها كانت تقوم بجميع الوطائف السابقة تقريبا فى الحدود الذى يسمح بها نطاقها وبلاقدر الذى تقتضيه حاجاتها الاقتصادية والاجتماعية والخلقية والتربوية والدينية وما إلى ذلك ، فكانت بمثابة هيئة اقتصادية تقدم الانتاج وتشرف على التوزيع والاستهلاك والاستبدال الداخلى وكانت بذلك تكفى حاجاتها بنفسها ، كما كانت الأسرة هيئة تشريعية فهى التى كانت تضع للأسرة وترسم الحدود وتمنح الحقوق وتفرض الواجبات ، وكانت تشرف على شئون سياستها العامة وتنظم علاقاتها بغيرها من الأسر وتتعهد بتنفيذ ما تضعه من شرائع ، وكانت إلى جانب ذلك هيئة دينية وتربوية وأخلاقية وتؤدى تقريبا كل الوظائف التى تقوم بها الحكومات فى المجتمعات الحديثة .
– وقد تتعرض الأسرة فى المجتمعات الحضارية والصناعية الحديثة لكثير من التغيرات البنائية والوظيفية نتيجة التصنيع وعمليات التحضير وهو ما أثر على النمط العام للأسرة فى المجتمعات التقاليدية ( الأسرة الممتدة family extended بحيث فرضت الحياة الحديثة نوعا مغايرا وجديدا من الأسر الصغيرة nuclear family وأصبحت الروابط القرابية أقل بكثير عما كانت عليه من قبل وانحصرت الروابط بين الزوجين وأولادهما هى المباشرين .
– أهمية الأسرة فى المجتمع إذا كانت الأسرة أحد النظم الاجتماعية الكبرى والأساسية فى أى مجتمع فهى تدخل فى علاقات متشابكة وفى تفاعل كامل مع بقية النظم القائمة فى أى مجتمع ومن ثم فإن حاجاتنا إلى فهم الأسرة تدعونا إلى التركيز على المجتمع الذى تعيش فيه هذه الأسرة وتتفاعل معه ولعل اهتمام المفكرين بالأسرة وخصائصها ومشكلاتها اهتمام يضرب بجذور عميقة فى تاريخ الفكر الإنسانى ولا نعرف حضارة خلقت لنا تراثا مكتوبا . لم يهتم مفكروها بالأسرة من زاوية أو أخرى ولكل الاهتمامات تتفرع وتتباين فى الاهتمامات الفلسفية إلى اخرى أخلاقية إلى ثالثة تأهيلية والأسرة فى طبيعتها اتحاد تلقائى يؤدى إلى الاستعدادات والدقرات الكائنة فى الطبيعة البشرية النازعة إلى الاجتماع وهى بأوضاعها ومراسمها عبارة عن مؤسسة اجتماعية تنم عن ظروف الحياة الطبيعية التلقائية للنظم والأوضاع الاجتماعية وهى ضرورة حتمية بقاء الجنس البشرى ودوامة الوجود الاجتماعى .
– يؤكد الكثير من علماء الاجتماع وعلى رأسهم ( أجبرن ، أن الأسرة أصابها التفكك إلى أنساق أخرى فى المجتمع مثل الجامعة والمصنع والنادى ودور الترفيه .. ولقد تعرضت الأسرة المصرية منذ أزمنة متتابعة لتغيرات اجتماعية متلاحقة أثرت عليها وظيفيا وبنائيا وأفرزت عدة مشكلات أسرية ، فمن المعروف أنه لا يوجد فرد أو أسرة أو مجتمع إلا وله مشكلة وقد نستطيع نظريا أن نتصور المجتمع بلا مشاكل أسرية هذا طبعا إذا استطاع المجتمع أن يتيح لكل أسرة اشباع حاجاتها من جهة ، ومن جهة أخرى إذا كانت حاجات الأسرة تتفق مع مطالب المجتمع وفى كل المجتمعات يصعب التوفيق بين المطلبين وتقع المشاكل الأسرية ومن ثم تظل المشاكل الأسرية الاجتماعية أبدية وإن اختلفت درجات حدتها . وعليه فلايوجد مجتمع بدون مشكلات أسرية .
– ظهرت أهمية معالجة مشاكل الأسرة من حيث بنائها ووظائفها ومشاكلها فى العصور الحديثة نتيجة عوامل متعددة ومرتبطة ، منها التغيرات الضخمة التى تحدث فى كثير من مجتمعات العالم بسبب التحول التدريجى أو السريع فى نمط الحياة من البدائية أو اليدوية أو القروية إلى الحضرية والصناعية ، واتساع المدن حجما وما صاحبها من زيادة الخصائص الحضرية التى جعلت نطاق الأسرة يضيق جدا . ويضيق أيضا أساسها الوظيفى ، الأمر الذى فرض أنماطا جديدة من العلاقات داخل الوحدة الأسرية .
– وقد كان من نتيجة ذلك ، أن العلاقات التى كانت تدور فى دوائر قرابية واسعة تضيق الآن لتدور فى دوائر أصغر وأصغر مع التغيرات المصاحبة فى الأدوار والمراكز والاحتمالات العديدة للتفكك ونشوء المشاكل التى تعانى منها أسرة اليوم
– وجائت فكرة إنشاء محكمة الأسرة فى البداية حيث تكون كيان مستقل محكمة خاصة ومستقلة لتنظر فى جميع مسائل الأحوال الشخصية بحيث تجمع طرفى النزاع داخل أطراف الأسرة الواحدة ومحاولة الاصلاح بينهم فى منصة قضائية واحدة كما تنظر محكمة الأسرة فى دعاوى الطلاق والتطليق والتفريق الجسمانى والفسخ وبطلان الزواج وحضانة الصغير ، وقد نفذ قانون رقم 10 لسنة 2004 م بشأن إنشاء محاكم الأسرة بمصر بداية من العام القضائى 2/10/2004 م بشأن ، نص القانون على إنشاء مكاتب لتسوية النزاعات الأسرية قبل الولوج به إلى ساحة القضاء كمرحلة ودية تسبق مرحلة القضاء تجنبا لأثر التقاضى على نفوس الأبناء وكذلك المتنازعين ، ويتكون هذا المكتب من 2 أخصائى اجتماعى ، 2 أخصائى نفسى ، 2 أخصائى قانونى ، رئيس المكتب ، ويتم اختيار الأخصائيين الاجتماعيين حيث يكون لهم خبرة ( 15 سنة ، وفى حالة فشل مكاتب التسوية فى انهاء النزاع ترفع القضية إلى محكمة الأسرة ) وتتشكل محكمة الأسرة من قاضى وخبير اجتماعى وخبير نفسى يرفع كل منهما تقرير كل فى تخصصه ، وأن هذا القانون يعد بمثابة انطلاق عمل الأخصائى الاجتماعى وزيادة فى الاعتراف المجتمعى به وبمهنته فلذلك يجب أن يثبت الأخصائى الاجتماعى نفسه فى هذا المجال ، واقترح القانون أيضا عمل دليل للأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمحاكم الأسرة يشمل على أحدث الأساليب و النماذج ولنظريات العلاجية التى يمكن أن ترتبط بهذا المجال وكذلك التوعية المجتمعية بدور الأخصائى فى هذا المجال وكذلك توعية فريق العمل الذى يعمل معه الأخصائى الاجتماعى بدوره مع تحديد اختصاصات كل منهم ،
– وكخطوة ايجابية قامت كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان بإنشاء دبلوم متخصص فى دور الخدمة الاجتماعية فى المجال القضائى لمدة عام .
– ويتركز دور الخبراء الاجتماعيين والنفسيين فى محكمة الأسرة فى معاونة هذه المحكمة فى نظر دعاوى الطلاق والتطليق والتفريق الجسمانى والفسخ وبطلان الزواج وحضانة الصغير ومسكن حضانته وحفظ ورؤيته ودعاوى النسب والطاعة ، وقد قرر القانون رقم 10 لسنة 2004م بإنشاء محاكم الأسرة بأن يعاون محكمة الأسرة فى نظر الدعاوى المذكورة خبيران اجتماعى ونفسى وأحدهما على الأقل من النساء ويكون حضورهما جلسات المحكمة وجوبيا حال نظر الدعوى ، ويظل للمحكمة حق الاستعانة بمن تراه من الخبراء فى أى دعاوى أخرى . أما فى حالة الاستئناف يكون للمحكمة أن تستعين بمن تراه من الأخصائيين ، هذا وقد شرط فى قواعد وإجراءات اختيار الأخصائى أن يكون حاصلا على مؤهل عالى من احدى الجامعات أو المعاهد العليا فى مجالات القانون أو علم الاجتماع أو علم النفس أو الشريعة .

نتائج الدراسات السابقة

أ] الدراسة الأولى :

1. أوضحت نتائج الدراسة أن نسبة الأخصائيين الاجتماعيين والزواج أعمارهم ما بين 35 سنة فأكثر حيث مثلوا 60% من عينة الدراسة .
2. أوضحت نتائج الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعيين بمحكمة الأسرة الذكور أقل من نسبة الإناث .
3. أوضحت نتائج الدراسة أن العاملين بمحكمة الأسرة أغلبهم متزوجون حيث مثلوا 80% من عينة الدراسة .
4. أوضحت نتائج الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعيين بمحكمة الأسرة حاصلين على مؤهل عالى حيث مثلوا 90% من عينة الدراسة .
5. أوضحت نتائج الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمحكمة الأسرة تتراوح سنوات خبرتهم ما بين 3 : 5 سنوات ومثلوا 55% من العينة
6. أوضحت نتائج الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمحكمة الأسرة حصلوا على دورات تدريبية أثناء العمل وقبل الالتحاق بالعمل حيث مثلوا 50% من عينة الدراسة .
7. أوضحت نتائج الدراسة أن الأخصائيين الاجتماعين العاملين بمحكمة الأسرة يتعاملون مع جميع الخدمات ( اجتماعية ) حيث مثلوا 55% من عينة الدراسة .
8. أوضحت نتائج الدراسة أن الطريق المستخدمة بمحكمة الأسرة هى طريقة خدمة الجماعة والتى تمثل 50% من عينة الدراسة . 1

1 عزة سليمان : المرأة المصرية واشكاليات قانون الأحوال الشخصيه .
ب] الدراسة الثانية :

1. أوضحت نتائج الدراسة أن الخدمات التى تقدمها محكمة الأسرة هى كل ما سبق وتمثل 40% من عينة الدراسة .
2. أوضحت نائج الدراسة أن أسباب نشأة محكمة الأسرة لنظر المشاكل المتعلقة بالأحوال الشخصية والنزاعات الأسرية وتمثل 65% من عينة الدراسة .
3. أوضحت نتائج الدراسة أن عناصر محكمة الأسرة تتكون مما سبق وخبراء حيث مثلت 65% من عينة الدراسة .
4. أوضحت نتائج الدراسة أن نوعية القضايا التى تنظر أمام محاكم الأسرة هى كل ما سبق حيث مثلت 100% من عينة الدراسة .
5. أوضحت نتائج الدراسة أن اختصاصات محكمة الأسرة هى كل ما سبق ومثلث حوالى 60% من عينة الدراسة .
6. أوضحت نتائج الدراسة أن تأثير محاكم الأسرة على المشكلات الأسرية بانها تؤدى إلى فكرة تفكك الأسرة وتمثل 55% من عينة الدراسة .
7. أوضحت نتائج الدراسة أن من أبرز المشكلات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى بمحكمة الأسرة هى قلة وسائل الراحة داخل المكتب وتمثل 40% من عينة الدراسة .
8. أوضحت نتائج الدراسة عن مدى تقبل المجتمع لمحاكم الأسرة وأن المجتمع يتقبل محاكم الأسرة والأخصائى حيث مثلت 45% من عينة الدراسة .
9. أوضحت نتائج الدراسة أن دور الأخصائى الاجتماعى داخل محكمة الأسرة هو مساعدة المختصين فى حل النزاع ومساعدة الأشخاص حيث مثلت 35% من عينة الدراسة .

ج] الدراسة الثالث :

1. أوضحت نتائج الدراسة أن من أبرز المعوقات التى تعرقل الأخصائى الاجتماعى بمحكمة الأسرة هى قلة عدد الأخصائيين الاجتماعيين حيث مثلت 35% من عينة الدراسة .
2. أوضحت نتائج الدراسة أن عدد الحالات التى تتردد على مكتب حل النزاعات شهريا أكثر من 100 ويتراوح ما بين 60% من عينة الدراسة .
3. أوضحت نتائج الدراسة أن الخدمات داخل محكمة الأسرة كافية لمواجهة المشكلات وتمثل نسبة 56% من عينة الدراسة .
4. أوضحت نتائج الدراسة أن نسبة متساوية بين ما إذا كان الأخصائى الاجتماعى رغباته مشبعة أم لا بنسبة 50% من عينة الدراسة .
5. أوضحت نتائج الدراسة أن دور الأخصائى الاجتماعى غير مهمش داخل محكمة الأسرة حيث مثلت 55% من عينة الدراسة .
6. أوضحت نتائج الدراسة أن مكتب تسوية النزاعة الأسرية له دور فى حل النزاع حيث تمثل 85% من عينة الدراسة .
7. أوضحت نتائج الجراسة أن هناك استفادة من فصل محكمة الأسرة عن المحكمة الجنائية حيث تمثل 75% من عينة الدراسة .

الاحصائيات

م المحافظات عدد المكاتب إجمالى الحالات الحالات التى تمت خدمتها بالفعل الحالات المتبقية للعام التالى
11 الغربية 8 3044 2895 149
12 المنوفية 8 167 167 صفر
13 البحيرة 9 539 488 51
14 الجيزة 16 1524 1106 418
15 الفيوم 1 3 3 صفر
16 بنى سويف 9 648 648 صفر
17 المنيا 10 851 771 80
18 أسيوط 10 458 308 150
19 سوهاج 40 306 293 13
20 قنا 5 190 175 15
21 الأقصر 1 21 21 صفر
22 أسوان 1 90 66 24
23 البحر الأحمر 4 102 87 15
24 الوادى الجديد 3 44 44 صفر
25 مطروح 1 30 26 4
26 شمال سيناء 2 44 44 صفر
27 جنوب سيناء 1 12 12 صفر
________________________________________ الاجمـالـى 176 17761 15359 2406

احصائيات عن مكاتب التوجيه و الاستشارات الأسرية بالمحافظات

م المحافظات عدد المكاتب إجمالى الحالات الحالات التى تمت خدمتها بالفعل الحالات المتبقية للعام التالى
1 القاهرة 18 1287 1016 271
2 الاسكندرية 6 3955 2975 980
3 بورسعيد 2 212 168 44
4 الاسماعيلية 4 90 85 5
5 السويس 5 39 39 صفر
6 دمياط 5 394 366 28
7 الدقهلية 15 1183 1073 110
8 الشرقية 11 795 785 10
9 القليوبية 7 743 743 صفر
10 كفر الشيخ 10 990 955 35

أهمية البحث

1. توضيح دور الخدمة الاجتماعية فى المساعدة لتحقيق أهداف المحكمة
2. الرفع من كفائة الأخصائى الاجتماعى أو الخبير الاجتماعى داخل المحكمة
3. مساعدة الأسر المتأزمة على التكيف مع الظروف المحيطة إذا لم تستطيع المحكمة حل الأزمة.
4. تقويم الأسرة وتعديلها لأنها طاقة المجتمع ووحدة بناءه .
5. التعرف على الأسباب الفعلية التى تؤدى بالأسرة إلى حالة التأزم وطرق باب المحكمة .

ومن أهمية الدراسة أيضا :

1. تحقيق حماية الأسرة
2. إيجاد حلول لمعظم الإشكاليات التى كان يعانى منها المتقاضون فى مسائل الأحوال الشخصية
3. إثراء العمل القانونى واكتساب القائمين عليه خبرات متخصصة فى فرع معينة مما يؤدى إلى أداء أفضل وأيسر فى شأن تحقيق العدالة .
4. الحفاظ على الطابع الأصيل للأسرة المصرية وما يتمثل فيه من قيم وتقاليد مع تأكيد هذا الطابع وتنميته فى العلاقات داخل المجتمع المصرى .
5. رعاية النشء والشباب وإصلاح أحوال الأسرة وتعزيز استقرارها وحمايته من دواعى التصدع والاضطراب وحسم ما يثار داخلها من نزاعات .

وكذلك نهتم بدراسة أهمية الأخصائى الاجتماعى وهل هو فعال فى هذه المحكمة ومدى تأثيره على الأسر فى محاولة الإصلاح بينهم دون اللجوء إلى طريق القضايا والمحاكم ومعرفة دوره إذا حدث طلاق بالأسرة هل يحاول مساعدتهم فى أخذ حقوقها وحقوق الأطفال وإرضاء كلا من الأب والأم والأولاد حتى لا يضيع أحد من أخذ قرار مثل قرار الطلاق .

ويقوم الأخصائى فى حالة عرض المشكلة على المحكمة ويقوم ببعض الخطوات المهمة التى تجعله يقوم بدوره وهو يتسخدم الشريعة وحكم الدين فى الإصلاح بين الزوجين إن لم تطبق يتم حكم القانون حسب رؤية القاضى وهكذا يكون لدوره أو لمعرفته مدى أهمية دراسة هذه المشكلة ومعرفة دور الأخصائى الاجتماعى فى هذه المحكمة الأسرية .

أهداف البحث

1. معرفة مدى أهمية الأسرة
2. معرفة المشكلات الأسرية وأنواعها
3. معرفة دور الأخصائى الاجتماعى فى مجال الأسرة ومدى فعاليته فى محكمة الأسرة
4. تزويد الباحث بدراسة ومعرفة كاملة عن كيفية عمل البحث وتطبيقه
5. استخدام أداة من أدوات البحث وتطبقها
6. مساعدة الأسرة على حل مشكلاتها .
7. التعرف على دور الأخصائى فى مواجهة هذه المشكلات
8. معرفة دور الخدمة الاجتماعية مع المشكلات الأسرية .
9. تعريف الأسر المتأزمة بمحكمة الأسرة وكيفية الاستفادة من خدمتها .
10. تنمية وعى الأسرة بدور الأخصائى الاجتماعى وكيفية اسهامه فى حل المشكلة
11. معرفة مدى المعوقات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى فى القيام بدوره وتنفيذ واجباته داخل محكمة الأسرة .
12. معرفة الاسهامات التى قدمتها الخدمة الاجتماعية لتدعيم قدرات الأخصائى الاجتماعى للمشاركة فى حل مشكلات الأسرة .
13. إعداد الأخصائى الاجتماعى إعداد مهنيا وإداراي وتنظيميا يليق بالتعامل مع مشكلات الأسرة وهى مشكلات شديدة الخصوصية .

تساؤلات البحث

1. ما هى المعوقات التى تعرقل دور الأخصائى الاجتماعى بمحكمة الأسرة ؟

2. ماهى المهارات التى يستخدمها الأخصائى الاجتماعى بمحكمة الأسرة ؟

3. ما هو دور الأخصائى الاجتماعى فى محكمة الأسرة ؟

4. ما هى طبيعة علاقة الأخصائى الاجتماعى مع فريق العمل بمحكمة الأسرة ؟

5. ما هى القضايا التى تنظر أمام محاكم الأسرة ؟

6. ما مدى تأثير محاكم الأسرة على المشاكل الأسرية ؟

7. ما هى الصعوبات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى مع العملاء ؟

8. ما هى الصعوبات التى تواجه الأخصائى الاجتماعى مع فريق العمل ؟

مفاهيم البحث

أ] مفهوم الدور :
• (هو مجموعة من الأنماط السلوكية التى تكون وحدة ذات معنى وتبدو ملائمة لشخص يشغل مكانة فى المجتمع أو مركزا معينا) .
• (هو عبارة عن نمط منظم من المعايير فيما يختص بسلوك الفرد يقوم بوظيفة معينة) .
• هو مجموعة من الأنشطة المرتبطة أو الإطارات السلوكية التى تحقق ما هو متوقع فى مواقف معينة) .
• (هو إطار معيارى للسلوك يطالب به الفرد نتيجة اشتراكه فى علاقة وظيفية بصرف النظر عن رغباته الخاصة أو التزاماته الداخلية الخاصة البعيدة عن هذه العلاقة الوظيفية)
• كما يعرف بأحد القواميس : ( بانه معيار اجتماعى مرتبط بوضع اجتماعى معين يملى علاقة تبادلية معينة ).
التعريف الإجرائى :
1. أنماط سلوكية تكون وحدة ذات معنى وملائمة لشخص يشغل مكانه ومركزه بالمجتمع
2. نمط منظم من المعايير يختص بسلوك الفرد القائم بوظيفية معينة .
3. مجموعة من الأنشطة المرتبطة أو الإطارات السلوكية التى تحقق المتوقع فى مواقف معينة
4. إطار معيارى للسلوك الفردى يطالب به نتيجة اشتراك الفرد فى علاقة وظيفية .
5. معيار اجتماعى مرتبط بوضع اجتماعى معين يملى علاقة تبادلة معينة .
ب] مفهوم الأخصائى الاجتماعى :
• (هو إنسان لديه استعداد شخصى لتلقى إعداد علمى وعملى ونظرى وأصبح قادرا على تقديم المساعدة لمن هم فى حاجة إليها ومن خلال استعداداته و إعداده أصبحت لديه القدرة على مساعدة العملاء أيا كانوا ( فرد – جماعة – مجتمع ) على مساعدة أنفسهم بأنفسهم) .
• (هو المحقق لرسالة مهنة الخدمة الاجتماعية بقيمتها وأهدافها ومعارفها و أساليبها وللأخصائى الاجتماعى أهمية كبيرة فى عدة مجالات وخاصة فى المجال الأسرى لأن الخدمة الاجتماعية نشأت أساسا فى ميدان الأسرة ثم انتقلت إلى باقى المجالات)
• (هو متخرج من أحد مدار الخدمة الاجتماعية بدرجة البكالوريوس أو الماجستير يستخدم معلوماته ومهاراته فى تقديم خدمات اجتماعية للعملاء سواء ( فرد – جماعة – مجتمع ) ويساعدهم على زيادة قدراتهم فى حل المشكلات والتواكب مع المتطلبات الحياتية ويساعدهم فى الحصول على الموارد التى يحتاجونها )
التعريف الإجرائي :
1. إنسان لديه استعداد شخصى لتلقى إعداد علمى وعملى ونظرى وأصبح قادرا على تقديم المساعدة .
2. محقق لرسالة مهنة الخدمة الاجتماعية بقيمتها وأهدافها ومعارفها وأساليبها .
3. متخرج من أحد كليات أو معاهد الخدمة الاجتماعية بدرجة البكالوريوس أو الماجستير .
4. يستخدم معلوماته ومهاراته فى تقديم المساعدات والخدمات الاجتماعية للعملاء سواء كانوا
( فرد – جماعة – مجتمع ) ويساعدهم على زيادة قدراتهم لحل مشكلاتهم بأنفسهم .

ج] مفهوم محكمة الأسرة :
• (هى محكمة متخصصة ذات تشكيل قضائى متميز يتولى الفصل فى دعاوى الأحوال الشخصية التى تفرع من أحد أفراد الأسرة ضد الآخر بشأن تطبيق أحد قوانين الأحوال الشخصية والفصل فيها) .
• (هى هيئة قضائية تنظر فى المشاكل الزوجية وتقوم بعرضها على مكتب تسوية المنازعات الذى يتألف من أخصائى اجتماعى وأخصائى نفسى و أخصائى قانونى بالإضافة إلى مدير المكتب لحل المشاكل التى بين طرفى النزاع الأسرى وديا قبل اللجوء إلى المحكمة ورفع الدعوى القضائية) .
التعريف الإجرائي :
1. محكمة متخصصة ذات تشكيل قضائى متميز .
2. تتولى الفصل فى دعاوى الأحوال الشخصية التى ترفع من أحد أفراد الأسرة ضد الآخر.
3. هيئة قضائية تنظر فى المشاكل الزوجية وتقوم بعرضها على مكتب تسوية المنازعات .
4. يتألف المكتب من أخصائيين ( اجتماعى – نفسى – قضائى ( قانونى ) ومدير المكتب.
5. يعمل المكتب على حل المشاكل التى بين طرفى النزاع الأسرى ويا قبل اللجوء إلى المحكمة ورفع الدعوى القضائية .

توثيق مراجع الفصل الأول

– إحسان زكى : الأسرة والطفولة ، 1985 م ، ص 32 .
– أحمد شفيق السكرى : قاموس الخدمة الاجتماعية والخدمات الاجتماعية ، دار المعارف الجامعية ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة القاهرة ، تعريف رقم (1891) ، 2000 م ، ص 451 .
– ثريا عبد الرؤوف : الخدمة الاجتماعية والأسرة المصرية ، القاهرة ، جامعة حلوان ، 1997 م .
– حامد عبد السلام زهران : علم النفس الاجتماعى ، القاهرة ، عالم الكتب ، الطبعة الثالثة ، 1974م ، ص 30 .
– زين العابدين مخلوف :المشكلات الاجتماعية مدخل للدراسة ونماذج مجتمعية ، دار الكتب و الوثائق القومية بحلوان ، كلية الآداب ، جامعة المنيا ،2007م ، ص 71 : 76.
– سلامة منصور : رعاية الأسرة والطفولة من منظور الخدمة الاجتماعية المعاصرة ، مطبعة المهندس ، ( 2005 – 2006 م ) .
– عزة سليمان : المرأة المصرية واشكاليات قانون الأحوال الشخصية – عنوان الموقع Google ثم كتابة محكمة الأسرة واختيار الصفحة 3 .
– على ابراهيم على محرم : مؤتمرات المعهد العالى للخدمة الاجتماعية ، بحث عن دور الأخصائى الاجتماعى فى مواجهة أحجام الشباب عن المشاركة فى البرامج الثقافية ، كلية خدمة اجتماعية ، جامعة حلوان ، ص 119 .
– د/ محمد سليم : نظرة على قانون الأحوال الشخصية .
– محمد عاطف غيث : المشاكل الاجتماعية والسلوك الانحرافى ، دار الكتب والوثائق القومية بحلوان ، كلية الآداب ، جامعة الأسكندرية ، دار المعرفة الجامعية ، 1985 ، ص 147 .

– ناهد أحمد : تفعيل دور الأخصائى الاجتماعى فى محكمة الأسرة ، المنارة ، القاهرة ، 2005 م .
– هدى عبد العال وآخرون : الخدمة الاجتماعية فى مجال الأسرة ولطفولة ، دار الحكيم ، 1992 ، ص 17 .
– هشام زين : محكمة الأسرة فى ضوء الفقه والتشريع والقضاء ، القاهرة ، المركز القومى ، 2005 م ، ص 9 .
– هيام على حامد وآخرون : قضايا الأسرة والطفولة رؤية تطبيقية للخدمة الاجتماعية دار المهندس للطباعة ، المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بالقاهرة ، 2008م ، ص 161 : 164 .
– ظƒظ†ط§ظ†ط© ط£ظˆظ†ظ„ط§ظٹظ† – ظ…ط*ظƒظ…ط© ط§ظ„ط§ط³ط±ط© ظˆظ‚ظˆط§ظ†ظٹظ† ط§ظ„ط£ط*ظˆط§ظ„ ط§ظ„ط´ط®طµظٹط© .
– معهد البحوث والدراسات العربية (موقع معهد البحوث والدراسات العربية).
– (موقع الفريق الاجتماعي).

– مرجع الاحصائيات : –

– وزارة التضامن الاجتماعى ، الكتاب الاحصائى السنوى لعام 2007 م ، ديسمبر 2007 م ، جمهورية مصر العربية ، الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء ، جدول رقم ( 170 – 11 ) ، ص 420 .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى