الهستيريا Hysteria 2019

الهستيريا Hysteria

هي حالة اضطراب عقلي ناتج عن التذبذبات الانفعالية تأتي فجأة وتختفي فجأة. وتظهر حالات الهستيريا بنوبات من البكاء أو الضحك أو الصراخ يحدثها المريض دون إدراكه وتستمر لبضع دقائق.

الأعراض التي تصيب المريض

وهن في الاطراف السفلى، دوار في الرأس، غثيان،هلوسة، فقدان ذاكرة،عدم التركيز، فقدان الحس، تقلص عضلات الوجه، حالات غيبوبة، خفقان قلب، ذهول ، هلوسة بصرية أو سمعية، القيام بحركات بهلوانية، نوبات غضب شديدة، الولوع بالكذب، اضطرابالحياة الجنسية، صعوبة في التنفس، عرق مفرط ،فقدان القدرة على الكلام،تشنجات بولية وقولونية وتناسلية، فقدان الحواس،تشنجات وعائية.

شخصية المريض الهيستيري:

تتميز بعدم النضج والاعتماد على الغير والإندفاع وحب المجاملة والحساسية الشديدة وسرعة الخجل، تحب لفت الأنظار اليها والتأثير على الآخرينواستجلاب التعاطف معها، وفي بعض الاحيان الإنبساط وحب الإختلاط وعدم الإستقراروالشعور بالنقص. وهي شخصية غالباً ما تلجأ إلى أحلام اليقظة بشكل مفرط تعوض بها فشلها. تحاول أن تسيطر على الآخرين بنوبات غضبها وصراخها، وبالتهديد بالانتحار. شديدة التقبل للإيحاء،قذرة الجسد ، باردة جنسياً.

أسباب الإصابة بالهيستريا :

هناك خمسة أسباب رئيسية للإصابة بالهيستيريا، ليس من الضروري أنتجتمع كلها معاً في الشخص المصاب وهي:
1. يكتسب الشخص سمات الشخصية الهيسترية فيما لو كان أحد الابوين مصاباً بهذه الحالة .
2. ضعف قشرة المخ بسبب الإستعداد الوراثي
3. صدمة عاطفية (فشل علاقة حب، طلاق، وفاة شخص عزيز) أو تعرض لحادث شديد او جرح بليغ.
4. سلطة وسيطرة الذكر على الأنثى، من أهم أسباب حدوثها لدىالإناث.
5. أسباب نفسية متعددة: الصراع بين الغرائز والمعايير الاجتماعية،والصراع الشديد بين الأنا الأعلى وبين الهو، الإحباط وخيبات الأمل، الغيرة،الحرمان،نقص العطف والإنتباه وعدم الأمن، الأنانية والتمركز حول الذات، عدم نضج الشخصية،التدليل المفرط والحماية الزائدة من قبل الوالدين ، اخفاق في الحب أوالزواج، الضغوط الاجتماعية، المشاكل الأسرية المعقَّدة، سرعة الإستثارة وعدم النضج الانفعالي والضغوط الانفعالية والصدمات الانفعالية وكبتها والهروب منها عن طريق تحويلها إلى أعراض الهستيريا.

وقد خلص العالم فرويد إلى تصنيف الهستيريا باعتبارها إنعصابا ينشأ عن الصراع والكبت، وميز منها نوعين هما: الهيستريا التحويلية وتحدث غالبا للاشخاص ذوي الميول الاستعراضية، غير الناضجين،ويظهر من تاريخهم المَرَضي أنهم كانوا ينشدون دوما الهروب من الصراع الانفعالي إلىالأمراض الجسمية، فيرمز المرض الجسمي الى الصراع النفسي . والنوع الثاني الهيستريا القَََلقية وهي استجابة مرضية لتهديد يعيشه الفرد لا شعورياً، وقصور نضج يلازمالفرد طوال حياته.ويظهر هذا القلق في شكل نوبات مصحوبة بخفقان في القلب ورعشة وصعوبة في التنفس وعرق مفرط، ويكون المريض بحاجة إلى التهدئة، خائفاً بشكل غامض منالموت أو الكوارث. والإغماء الهستيري من أعراض الهستيريا القلقية، وهو يختلف عنإغماء الصرع في أن المريض لا يؤذي نفسه كما يفعل المصروع، ولا يفقد شعوره فقداناًتاماً، كما أنه لا يعض لسانه أو يفقد التحكم في مثانته وأمعائه كما يفعل المصروع،ثم أنه يعود إلى حالته الطبيعة سريعاَ كأن شيئاً لميكن.

علاج المريض بالهستيريا:

يعتمد علاج مريض الهستيريا بالأساس على عزله عن أسرته ومجتمعه ومنثم يبدأ العلاج النفسي عبر التنويم الإيحائي لإزالة الأعراض، والتحليل النفسيللتوصل إلى العوامل التي أدّت إلى ظهور هذه الأعراض والدوافع اللاشعورية وراءها،إلى جانب العلاج الطبي عبر العقاقير والأدوية والصدمات الكهربائية. ولا يُغفل ما للعلاج الاجتماعي من أثر فعّال لتعديل الظروف البيئية المضطربة التي يعيش فيها الشخص.

الوسوم
إغلاق
إغلاق