النوم المبكر يساعد على مكافحة القلق والأفكار السلبية 2019

تؤكد دراسة أمريكية أنه من أجل التخلص من الأفكار السلبية والقلق في المساء، من الأفضل النوم في وقت مبكر للحصول على ساعات كافية وذي نوعية جيدة.

هذه الدراسة العلمية أجريت في جامعة بينغهامتون في الولايات المتحدة، ونشرت في مجلة “كونييتيف ثيرابي أند ريسيرتش”.

فالـ”الأفكار السلبية المتكررة” تتسبب بالقلق أو الهمّ مفرط والدائم بشأن المستقبل، من خلال التفكير في الماضي والتجارب السلبية، وبأفكار دخيلة مزعجة، كما يوضح مؤلفو الدراسة.

ومن أجل تحديد ما إذا كان النوم له تأثير على هذه الأفكار المزعجة، تابع الباحثون مائة شاب من البالغين، وطلبوا منهم تعبئة إستبيان حول النوم وأداء بعض المهام على جهاز الكمبيوتر.

وبذلك تمكن الفريق من معرفة إلى أي حد كان الطلاب قلقين، أو إلى أي مدى يفكرون بهذه الأفكار السلبية أو مدى هوسهم بشيء ما، وهي ثلاث علامات رئيسية تشير الى “التفكير السلبي المتكرر”. وقد حدد الطلاب كذلك ما إذا كانوا أشخاصا يحبون “فترة النهار والنوم والاستيقاظ مبكرا” أو أشخاصا يحبون “الليل والنوم والاستيقاظ متأخرا”.

المحبون للنوم المتأخر هم أكثر قلقاً
وجد الفريق أن الأشخاص الذين ينامون فترة قليلة والذين يذهبون للنوم في وقت متأخر جدا هم الأكثر انغماسا في الأفكار السلبية عن سواهم. وأولئك الذين يراعون أوقات النوم ويحصلون على مقدار نوم كاف (7 ساعات على الأقل) ومنتظم هم أقل تأثرا بهذا النوع من القلق.

ويقول جيكوب نوتا، المؤلف الرئيسي للدراسة: “الحرص على أن يكون النوم في الوقت المناسب من اليوم قد يكون حلا غير مكلف بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأفكار الدخيلة”.

وتضيف الدكتورة ميريديث كولز، المؤلفة المشاركة للدراسة: “إذا تمكنت نتائج أخرى من تأكيد العلاقة بين وقت ومدة النوم وبين الأفكار السلبية المتكررة، فقد يؤدي ذلك يوما ما إلى نهج علاجي جديد لعلاج الأشخاص الذين يعانون من مشاكل التفكير السلبي”.

الوسوم
إغلاق
إغلاق