النسيان والتعافى من صدمات الحب مشكلة كل السيدات 2019

النسيان والتعافى من صدمات الحب مشكلة كل السيدات

كلنا نمر بتجارب عاطفية صادمة، ولكن المرأة مخلوق خاص شديد الحساسية، أقل الأمور يمكن أن توجعها وتجرحها، خاصة إت مرت بتجربة عاطفية عانت فيها من الصدمة، وقتها النسيان يكون شئ من أقسى ما يكون.
حصانة الصدمة
وتقول الكاتبة والروائية والأديبة أحلام مستغانمي أنه يجب على الأنثى أن “تكتسب حصانة الصدمة، وتتوقع كل شيء من الحبيب”، وتزيد “ألا أبكي بسبب رجل، فلا رجل يستحق دموعي، فالذي يستحقها حقاً ماكان ليرضى بأن يبكيني”.
وتؤكد مستغانمي “يجب أن أكون جاهزة للنسيان كما ينسى الرجال”.
المرأة تنسى أسرع من الرجل
وتشير دراسات إلى أن المرأة أسرع من الرجل في النسيان والتعافي والشفاء، من صدمة فقدان شريك الحياة نتيجة الموت أو الطلاق، بدليل أن معظم النساء تهب حياتها كلها لأولادها بعد وفاة الشريك أو الطلاق، وكثيرات لا يتزوجن بعد ذلك.
كما أن المرأة المطلقة تنسى بسرعة، خاصة إذا أردات هي الطلاق والانفصال، والبعض يبحثن من جديد عن حياة جديدة، كما تشاء في عمل أو مع زوج آخر، أما فيما يخص الأرملة، فإن كانت تحب زوجها فمن الصعب النسيان والتعافي من شعور الحزن بداخلها.
قدرة المرأة على التحمل أكبر
ولن ننسى أن المرأة تتمتع بقدرة أكبر على تحمل أعباء الحياة، ولديها صبر ربما أكثر من الرجل، وهذه عوامل تساعد لتختار النهوض من جديد لتكمل مشوارها مع أولادها ورعايتهم على الأغلب، أما حزنها الداخلي فتحاول المرأة قدر الامكان أن يكون شعوراً داخلياً غير ظاهر ولا علني.
صدمة الفتيات
أما عن صدمة الحب لدى الفتيات، فاعتقد أنها تكون أقسى أنواع الصدمات لدى المرأة، نظراً لأن الفتاة الصغيرة لا تتكون لديها الخبرة الكافية في التعامل مع الرجال، وبالتالي فصدمتها أسرع وأقسى، ولذا ننصح كل فتاة تعرضت لأزمة عاطفية، أن تعبر منها سريعاً، ولتكن واثقة بأن الخير دائماً فيما يريده الله لنا، فالحياة مازالت تحمل لها في طياتها الكثير والكثير، فلتصبر ولتحتسب، ولتنتظر مكافأة الله على هذا الصبر، شرط ألا تكون قد أخطأت خطئاً تستحق عليه العقاب.

الوسوم
إغلاق
إغلاق