النساء العنيدات فاشلات 2019

النساء العنيدات فاشلات
مقال رائع للاستاذه
أمينة الحربي استشارية إجتماعية

النساء العنيدات هن الفاشلات في الزواج وفي علاقتهن حتى مع الأقارب ٠٠٠٠

المرأة التي تفتقد الذكاء العاطفي والمرونة في التعامل هي الأكثر فشلاً في الزواج ،، لماذا :

١- لأنها ستدخل في شد وجذب مع زوجها ، وتتبع صوت أنانيتها لتغلبه ، وفي الحقيقة هي تفشل أمام عناد زوجها ، وعناد من حولها فالرجال يشتدون عناداً أمام الزوجة العنيدة ، أو الأخت العنيدة ويلينون أمام المرأة الخاضعة .

٢- المرأة العنيدة تظن نفسها أنها حينما تتشبث برأيها وتقف أمام العاصفة ستفوز ، وتنسى أنها إن فازت رأياً وموقفاً ، فهي تراها انتصرت بحمقها إلا انما تخسر قلباً كان يحبها .

٣- كثير من الروايات والحكم تمتدح المرأة الهينة اللينة الودود الولود العئود ، حتى الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده وهي الامرأة التي تحتوي زوجها بلين وحكمة ، فإنه سيعشقها ويتمسك بها .

٤- المرأة التي تنحني لتمر العاصفة ، هي المرأة الحكيمة العاقلة التي تعمر بيتاً للأبد . والمرأة التي تقف كالعود اليابس هي من تنكسر وقد لا ينجبر كسرها .

٥- المرأة العنيدة المتشبثة برأيها ، والتي تؤمن بمبدأ أنا أغلب وأنت تخسر ، إنما تدمر نفسها قبل أن تدمر الآخر . وتعيش حياة كلها حسرات تتجرع مرارتها في الدنيا والأخرة .

٦- من تجاربي في الاستشارات الزوجية ، وجدت أن العنيدات ينتهي بهن الحال إلى الطلاق . وفشل حياتهن الأسرية والإجتماعية .

٧- الأعرابية توصي ابنتها ليلة زفافها بحكمة رائعة ومجربة ووصفة أكدت عليها زوجات ناجحات وهي : ( كوني له أمةً يكن لكِ عبداً وشيكاً ) .
الرجال طيبون وكرماء وحليمون إلا أن المرأة الحمقاء العنيدة تحولهم إلى أعداء .

إقراء أيضا  حاسة اللمس مفقودة في الحياة الزوجية 2019

منقول للفائدة أرجو إعادة نشره خاصة للمقبلات قريباً على الزواج … فقد كثرت النساء العنيدات وتدمرت أسر وارتفعت نسبة الطلاق الى ارقام غير مسبوقة والله المستعان ..

إضافة من المدربة الأسرية مريم سعيد..

ستقول قائلة لو لم أتمسك برأيي سيستضعفني ولن يحترمني ويقدرني..

وساأقول ماوجدت إمرأة عنيدة حادة متمسكة برأيها يحترمها زوجها بل كم من الشكاوى تأتيني من ضرب وشتم الأزواج لزوجاتهم ..

وأكاد أجزم أنه لم يحدث هذا مع هدوئها وحكمتها وترويها ..

فكل هذا يزيدها أنوثة وهنا وهنا فقط يذوب لها الرجل حباً واحتواء واحتراماً وتقديراً..

مقالات ذات صلة