القصيــدة هــي لإبـــن عـــُـبــاد بإبنـــه (( جبيــر ))

القصيــدة هــي لإبـــن عـــُـبــاد بإبنـــه (( جبيــر ))

كل شيئاً مصيرهُ إلى زوالِغيرُ ربي وصالحُ الأعمالِ
وترى الناس ينظرون جميعاًليس فيهم لذاك بعضُ احتمالِ
قٌل لأُمِ الأغرِ تبكي بُجيراً.حيل بين الرجالِ والأموالِ
ولعُمري لأبكي بُجيراُماأتى الماء من رؤوسِ الجبالِ
لهف نفسي على بجير إذا ماجالت الخيل يوم حربٍ عضالِ
وتساقى الكُماةُ سماً نقيعاًوبدا البيض من قباب الحجالِ
وسعت كل حُرة الوجه تدعوايالبكرٍ!!غراء كالتمثالِ
يابُجير الخيراتِ لاصُلح حتىنملأ البيداء من رؤوس الرجالِ
وتقْرُ العيون بعد بكاها.حين تسقي الدما صدور العوالي
أصبحت وائلاً تعُجُ من الحربعجيج الأجمال بالأثقالِ
لم أكُن من جُناتِها علم اللهوإني بحرُها اليوم صالِ
قد تجنبت معشري كي يفيقوا!!فأبت تغلب عليّ إعتزالي
فأثابوا إليّ كي يقتلونيوأطاعوا مقالة الجُهالِ
وأشابوا ذوائبتي ببُجيرٍقتلوهُظ€ُلماً بغيرِ قتالِ
يالقومي..شمِروا ثم جِدّواوخذوا حِذركُم ليومِ القتالِ
سفهت تغلب وقالت جِهاراًخيل بكرٍ ورِجلُها..لانُبالي
يابني تغلب خذوا الحِذر إناقد شربنا بكأس موت زلالِ
يابني تغلب قتلتُم قتيلاًماسمعنا بمثلهِ في الخوالي
ولعُمري لأقتُلن بجبيرٍ.عدد الذرِ،والحصى،والرمالِ
ولعُمري نحنُ أصبّرُ مِنكُمعند تجريدِ مُرهفاتِ الصقالِ
لأُبيدن تغلباً ببُجيرٍأو يذوق الحُتُوف غيرَ حالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيلُقِحتُ حرب وائلٍ عن حيالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيجَدّ واللهِ جِدُّ بأس عُضالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيليس قولي يُرادُ بل فِعالي
قَرِبا مربط النعامةِ منيفاض دمعي علّيّ بالتهمالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيليس دون اللقاءِ من إعتلالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيجدّ نوحُ النساءِ بالأعوالِ
قَرِبا مربط النعامةِ مني.شاب رأسي..وأنكرتني العوالي
قَرِبا مربط النعامةِ منيقرِباها لتغلُب الضُلالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيقرِباها بمُرهفاتٍ عِجالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيطال ليلي عن الليالي الطوالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيليس قلبي عن القتالِ بسالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيلجبيرٍ..مُفكك الأغلالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيقرِباها صحيحة الأنفالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيلكريمٍ ذي نجدةٍ ونوالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيلايُباع الرجالِ بيع النعالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيللشريفِ المُتوجِ المفضالِ
قَرِبا مربط النعامةِ منيقرِباها وقرِبا سربالي
قاصداً نحو كبشِهم لاأُباليفي طرادٍ لقيتهُ..أو نِزالِ
إن طِراداً لقيتهُم،فطِراداًبرعالٍ أو إلفها بمثالِ
أو نِزالاً لقيتهُم،فنِزالاًمُصْلَتَ السيف لابِساً سربالي
سائِلوا كِندةَ الكِرامِ وبكراًوأسألوا مُذحجاً وحيّ هِلالِ
إذ أتينا بعسكرٍ ذي زُهاءٍمُكفهم الأذى شديد المصال

الوسوم
إغلاق
إغلاق