الفرق بين الزكاه و الصدقه و العطية 2019

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
1 – الزكاة لغة : النماء والريع والزيادة ، من زكا يزكو زكاة وزكاء ، ومنه قول علي رضي الله عنه : العلم يزكو بالإنفاق .
والزكاة أيضا الصلاح ، قال الله تعالى { فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة } (سورة الكهف / 81) . قال الفراء : أي صلاحا ، وقال تعالى : { ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا } (سورة النور / 21) أي ما صلح منكم { ولكن الله يزكي من يشاء } (سورة النور / 21) أي يصلح من يشاء . وقيل لما يخرج من حق الله في المال ” زكاة ” ، لأنه تطهير للمال مما فيه من حق ، وتثمير له ، وإصلاح ونماء بالإخلاف من الله تعالى . وزكاة الفطر طهرة للأبدان .
وفي الاصطلاح : يطلق على أداء حق يجب في أموال مخصوصة ، على وجه مخصوص ويعتبر في وجوبه الحول والنصاب . وتطلق الزكاة أيضا على المال المخرج نفسه ، كما في قولهم : عزل زكاة ماله ، والساعي يقبض الزكاة . ويقال : زكى ماله أي أخرج زكاته ، والمزكي : من يخرج عن ماله الزكاة . والمزكي أيضا : من له ولاية جمع الزكاة .

وقال ابن حجر : قال ابن العربي : إن الزكاة تطلق على الصدقة الواجبة والمندوبة ، والنفقة والحق ، والعفو . ثم ذكر تعريفها في الشرع .
2 – الصدقة : تطلق بمعنيين : الأول : ما أعطيته من المال قاصدا به وجه الله تعالى فيشمل ما كان واجبا وهو الزكاة ، وما كان تطوعا .
والثاني : أن تكون بمعنى الزكاة ، أي في الحق الواجب خاصة ، ومنه الحديث : ” ليس فيما دون خمس ذود صدقة ” (أخرجه البخاري 3 / 323 ـ ط السلفية) . والمصدق – بفتح الصاد مخففة – هو الساعي الذي يأخذ الحق الواجب في الأنعام ، يقال : جاء الساعي فصدق القوم ، أي أخذ منهم زكاة أنعامهم .
والمتصدق والمصدق – بتشديد الصاد – هو معطي الصدقة.
3 – العطية : هي ما أعطاه الإنسان من ماله لغيره ، سواء كان يريد بذلك وجه الله تعالى ، أو يريد به التودد ، أو غير ذلك ، فهي أعم من كل من الزكاة والصدقة والهبة ونحو ذلك .
والله أعلم.

الوسوم
عزيزي الزائر اذا كان لديك اي سؤال او اي استفسار يمكنك مراسلتنا عبر رقم الواتساب 0993817568

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق