السياحة والاقتصاد في جزيرة سردينيا

جزيرة سردينيا

تعتبر سردينيا إحدى جزر البحر الأبيض المتوسط الواقعة في إيطاليا، تحتل المرتبة الثانية من بعد جزيرتيْ قبرص وصقلية، تتبع نظام الحكم الذاتي وعاصمتها هي مدينة كاليري، والتي تتضمن ثماني محافظات، يتحدث سكانها اللغة الساسارية والأيرلندية إضافةً للكاتالانية، ينتشرون على مساحة تقدّر بحوالي ثلاثة وعشرين ألف كيلومتر مربع، ويحيط بها من الجهة الغربية سردينيا ومن الشرقية البحر التيراني، أمّا فلكيّا فتقع ما بين خطيْ طول أحد وخمسين وخمس عشرة درجة شمالاً، وبين دائرتيْ عرض ثماني وخمسين درجة شرقاً.

التضاريس

تتألف سردينيا من مناطق صخرية عالية الارتفاع، إضافةً إلى مجموعة من السواحل ذات المساحات الطويلة بشكلٍ مستقيم، كما فيها مجموعة من الخلجات ذات الأعماق الكبيرة وتجمعات لجزر صغيرة، إضافةً إلى عدد قليل من الأنهار الكبيرة، أبرزها نهر تيرسو البالغ طوله حوالي مئة وأحد وخمسين كيلومتراً، ويصب مياهه في بحر سردينيا، وتمّ إنشاء أربعٍ وخمسين بحيرة اصطناعية فيها، ومجموعة من السدود لتسدّ الحاجة من المياه والكهرباء.

المناخ

بما أنّ الجزيرة جزء من البحر الأبيض المتوسط؛ سيكون مناخ البحر هو السائد فيها، تحديداً في سواحلها وسهولها وتلالها المنخفضة، أمّا هضابها ووديانها وجبالها فيسودها المناخ القاري، وتظهر أشعة الشمس فيها لمدة مئة وخمسة وثلاثين يوماً، وتتساقط أمطارها خلال فصليْ الشتاء والخريف، إضافةً إلى كميات قليلة من الأمطار التي تسقط بغزارة في فصل الربيع، يتبعها ثلوج تغطي الجبال، ومتوسط درجات الحرارة فيها تتراوح ما بين إحدى عشرة إلى سبع عشرة درجة مئوية.

السياحة والاقتصاد

يوجد فيها العديد من المواقع والأماكن الساحرة التي جعلت منها مكاناً يستحق الزيارة، حيث يحب السيّاح أن يذهبوا فيها إلى أرخبيل مادالينا إضافةً للشقيقات السبع، ومنهم من يحب أن يبحر من حديقة مادالينا الوطنية الرئيسة على طول الساحل؛ لرؤية قاع البحر الذي تملأه الحياة والحيوية، كما يعتبر المكان المثالي للأشخاص الذين يحبون ممارسة الغوص ، ويمكن ايضاً زيارة كابريرا التي تملأها المراعي والغابات الصنوبرية والأماكن المعيشية والمتاحف.

وعلى ضفاف الساحل الشمالي الغربية منها يمكن الاستمتاع بالذهاب إلى حديقة طبيعية ومجموعة من المنتجعات السياحية، التي يمكن ممارسة الصيد فيها، إضافةً لاحتوائها على مجموعة من الأماكن التراثية والتاريخية، مثل؛ المقابر، والكهوف، والأبراج المبنية من الحجارة والصخور.

ومن الناحية الاقتصادية فتعتبر الأفضل اقتصادياً مقارنةً ببقية المناطق الإيطالية، تحديداً الواقعة في الجهة الجنوبية من العاصمة روما، وتعتبر محافظتا ساساري وكاليري الأعظم تنميةً واقتصادياً؛ نتيجة تعدد المشاريع فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى