الرجولة السياسية!!.. بقلم طه مدثر

السودان اليوم:

(1)
في السودان الأقطاب الحزبية والسياسية والرياضية والفنية تتنافر والحسد والحقد يمنعهم من التجاذب.
(2)
كل الأفكار الاقتصادية التي تأتي بها الحكومة مثل تحديد سقف تحويل الرصيد الى خمسين جنيهاً في الشهر حاولت أن أحللها وأعرف هل لإبليس دور في هذه القرارات العجيبة؟ فوجدت أن إبليس اعتزل العمل العلني، وأصبح نشاطه سرياً للغاية!! وربما يتحالف مع القوى الداعمة لإسقاط المؤتمر الوطني الذي (ضايقه) في أكل عيشه وفي معيشته!!
(3)
الأفكار مطروحة على قارعة الطريق وعلى أفواه السياسيين والبرلمانيين وكثير من المشاهير نظفها واغسلها سبع مرات ست منها بالتراب ثم استخدمها!!
(4)
البرلمان الوطني القومي هو خير معين للمؤتمر الوطني وبضمير لم يمت بعد يمكن أن نطلق على البرلمان الوطني (سر من رأى) و(سر من سمع)، فالبرلمان دائماً يجلب للمؤتمر الوطني الفرح والسرور!! وعلى المؤتمر الوطني أن يبعث للبرلمان باقة ورد ورسالة شكر وعرفان (شكراً على حسن تعاونكم معنا لتحقيق كل آمالنا وأحلامنا المشتركة والعاقبة عندكم في المسرات!!)
(5)
في جلسة عاصفة مع جد جدي تناقشنا فيها عن الأماني والأمنيات والآمال والأحلام فقال لي جد جدي (الذي فضل حجب اسمه) إن له أمانٍ وأمنيات وآمال وأحلام كبيرة وكثيرة في حكومة السيد معتز موسى رئيس الوزراء ووزير المالية وسألته كم عدد هذه الأماني والأمنيات؟ فأخذ جدي نفساً عميقاً حتى ظننت أنه هلك وبعد دقائق قال لي: (بعدد ما بقي في فمي من أسنان لبنية)!!
(6)
تنفق الحكومة (الطيب) من مال الشعب لتشتري به (الخبيث) فهي تبيح استيراد سلع كـ(أسماك الزينة ومراتب الإسفنج وغيرها)، وذلك بالضغط على الدولار الذي أصلاً غير متوفر أيتها الحكومة عليك مراجعة قرار السماح باستيراد السلع السالبة والسلع الموجية، أولى بالاستيراد والسؤال الذي يصفونه بأنه دائماً يطرح نفسه ما هي الضروريات الحياتية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للسماح باستيراد سلعة مثل (أسماك الزينة)؟ ويا أخي الناس تعاين للسمك (الجد جد) المعروض في الأسواق نظرات عشق وهوى وتمنٍ وعطف ولكن السمك لا يبادلها النظرات.
(7)
السياسة فيها أيضاً رجولة وهي الرجولة السياسية وهي أن لا تخذل الآخرين من تحالف سياسي وشخصيات سياسية وضعت يدك ذات جلسة على أن لا (تنفزر) أو تنبطح من أجل كسب سياسي رخيص مسعولين من الخير موقف منبر السلام العادل من انتخابات 2020م هل تراه موقف مشرف أو موقف مقرف؟ وفي زمن الانبطاح يبدو لي أن الرجولة ألقت ما فيها وتخلت!!
(8)
لو تفل المؤتمر في بئر ماؤها ملح أجاج بغرض تحليته لغار ماء تلك البئر ولو قرأ المؤتمر كل أنواع الرقية الشرعية بغرض شفاء الاقتصاد السوداني لأهلكه فما دخل المؤتمر الوطني في شيء إلا قضى عليه!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق