الرئيس التشادي يعلن الإستعداد للوساطة بين السودان واسرائيل

الخرطوم 26 نوفمبر 2018– قال الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي يزور إسرائيل حاليا إنه مستعد للمساهمة في تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل والتوسط بينهما، وأعلن أن بلاده ستبدأ مرحلة التقارب مع تل أبيب خلال أسابيع.

ادريس ديبي ونتنياهو خلال مؤتمر صحفي مشترك في تل أبيب الأحد 25 نوفمبر 2018

وثار جدل واسع في السودان خلال الساعات الماضية في اعقاب تحدث تقارير صحفية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بصدد زيارة وشيكة لدولة لا تتمتع بعلاقات مع بلاده، وسرت التخمينات بأن السودان ربما يكون المقصود بتلك الإشارة.

وعلى ضوء ذلك سارع مسؤول القطاع السياسي في حزب المؤتمر الوطني صاحب الأغلبية الحاكمة في السودان عبد الرحمن الخضر الى استبعاد احتمال وصول نتنياهو الى السودان قائلا إن أجهزة الحزب في كل مستوياتها لم تناقش أي موضوع يتعلق بالتقارب مع إسرائيل>

وأكد في تصريح صحفي أن موقف حزبه من الاحتلال الإسرائيلي لم يتغير "وهو موقف قديم وثابت، يؤيد ويساند القضية الفلسطينية ورافض للتطبيع مع إسرائيل".

وفي المقابل أعلن الرئيس التشادي ادريس ديبي خلال مقابلة مع محطة (I 24 news) استعداد بلاده للمساهمة في تحديث العلاقات بين إسرائيل والسودان والتوسط بينهما.

وأضاف "العالم يتغيّر أمام أعيننا، وحتى الأزمات والحروب التي عهدناها. نحن لا نتمنى ذلك لا لجيل اليوم ولا لجيل المستقبل. قد آن الأوان، لا نصنع السلام، فهناك زمن للسلام وزمن للحرب. رسالتنا هي عالمية تجاه كافة الزعماء، تشاد لا تدعي انها ناطقة بلسان قارة إفريقيا أجمع".

وأردف "كل ما في الأمر هو أننا هنا لاستئناف العلاقات الثنائية، ولكن إذا كان بوسع التشاد أن تساهم في استئناف العلاقات مع السودان، فلن نتوانى عن فعل ذلك".

والأحد، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي بمشاركة ديبي، أنه سيقوم قريبًا بجولات إضافية في دول عربية لم يذكرها.

وأضاف "كما زرت سلطنة عمان، ستكون هناك زيارات مماثلة لدول عربية أخرى قريبا ".
وأعلنت إسرائيل في وقت سابق تخصيص موازنة قدرها 13 مليون دولار لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتعاون مع الدول الافريقية.

وفي عام 2016 أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بعدما أشار لتطبيع العلاقات مع غينيا، البلد الآخر في غرب افريقيا حيث الغالبية مسلمة، وبعد قطيعة لـ 49 سنة، إن "بلدا افريقيا آخر" سيستأنف قريبًا علاقاته الدبلوماسية مع الدولة العبرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق