الدولة الأكثر أمناً في العالم

الأمن في العالم

قام معهد الاقتصاد والسلام العالمي ابتداءً منذ العام 2007م، بإصدار مؤشر سنوي يتم من خلاله قياس مستوى المسالمة والأمن في الدول والمناطق العالمية، بالاعتماد على مجموعة من التدابير والعوامل الداخلية والخارجية، وعلى الرغم من كثرة الحروب والكوارث المنتشرة في مناطق مختلفة من العالم، إلّا أنّ هناك مجموعة من الدول التي تم اعتبارها الأكثر أمناً، وسوف نتحدث عنها هنا.

الدنمارك الأكثر أمناً عالمياً

تأتي دولة الدنمارك على رأس القائمة بحيث تتصدرها؛ لأنّها تشكل مكاناً آمناً للعيش وممارسة الحياة بشكل طبيعي بأقل حد من المشاكل، وعلى الرغم من أنها تعرضت للاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية، إلّا أنّها بجميع أفرادها فضلت أن تهتم بالشؤون الإدارية والاقتصادية للبلاد بدلاً من محاربة الآخرين، عدا عن أنّ شعب هذه الدولة يتمتع بالودّ والتعاون والانفتاح.

دول آمنة أُخرى

إضافةً للدنمارك هناك مجموعة من الدول والمناطق التي تتمتع بدرجة عالية من الأمان عالمياً، وتتضمن ما يلي:

  • النرويج: تأتي في المرتبة الثانية بعد الدنمارك، وهي أعلى الدول من ناحية التنمية البشرية عالمياً، وتعتبر مكاناً آمناً للعيش والحياة؛ نتيجة حرص حكوماتها على وضع السلام والأمن على رأس اهتماماتها.
  • سنغافورة: على الرغم من حجمها ومساحتها الصغيرة إلا أنّها من أكثر الدول فاعليّة في المجتمع الدولي، وتأتي في المرتبة الثالثة عالمياً من حيث الأمن والسلام؛ لأنّها ومنذ أن استقلت في العام 1965م حرصت على أن تكون سلمية وآمنة، من خلال قيامها على إنشاء علاقات دبلوماسية واقتصادية وسياسية ووديّة مع الجميع، وتحديداً التي تجاورها.
  • سلوفينيا: إضافةً إلى تمتعها بالأمن والسلام الكبيرين، تصنف كواحدة من أكثر المناطق الجميلة في العالم؛ لذلك يتجه إليها عددد كبير من السياح ثقةً بأمنا وجمالها، والذي يدل على مستوى الأمن الكبير فيها، قلة عدد قوات حفظ النظام والسلام التي تبعثها الأمم المتحدة للجميع.
  • السويد: لم تقم فيها أي حرب أو معركة منذ قرنين متتابعين، على الرغم من أنّها أقوى الدول العالمية في صناعة التسليح، بحيث تصدره إلى أوروبا، ولكنها محافظة على نسبة الأمن فيها.
  • آيسلندا: أول الدول التي نادت بتوقف الصراعات العالمية على الرغم من انهيار بنوكها منذ سنوات عديدة، ولم يذكر أن وُجِدت فيها أي جريمة، إضافةً إلى جمالها وطبيعتها الخلابة التي تجذب سنوياً عدداً كبيراً من السياح.
  • جمهورية التشيك: حصلت على الاستقلال في العام 1989م؛ نتيجة قيام الثورة المخملية، فيها والتي أدت إلى انقسامها عن سلوفاكيا، وهذا أدى إلى منحها استقلالية عالية على المستوى السياسي والاقتصادي والإدراي، وهذا خلق جواً من الأمن والراحة فيها، إضافةً إلى احتوائها على مجموعة من المناطق السياحية الجميلة، وهذا بمجمله يجذب عدداً كبيراً من السياح إليها.
الوسوم
إغلاق
إغلاق