الجيش يودع بتعليمات من الهلال.. بقلم محمد عثمان بلل

السودان اليوم:
• مافي احلى من كدا .. قدم نجوم سيدالبلد و(برا البلد) عرض راقي مصحوب بفن كروي بديع .. جعل الجيش الزنزباري وانصاره في المدرجات .. في لحظات سكون متواصلة للاستمتاع بتلك العروض .. كما استمتع بها الاهلة في الخرطوم وكل مكان .. هلال شرس فرض هيبته على منافسه على ارضه .. والخصم لم يكن سهلا يا هؤلاء .. لكن رغبة الازرق في تقديم نفسه بصورة افضل هذا الموسم .. هي السبب الرئيسي لتراجع الجيش واعلانه الاستسلام للقوات الانتحارية.
• مثلما انتقدنا اشرف سيداحمد الكاردينال رئيس نادي الهلال في العديد من المرات بسبب تراجع مستوى الفريق .. وكان ذلك الهجوم من اجل مصلحة الكيان الازرق .. والذي لا نرضى فيه سوء .. سواء من قريب او بعيد .. جاء الوقت لكي منح الكاردينال حقه بعد ان بذل جهود كبيرة من اجل رؤية الهلال بهذا المستوى الحالي .. حتي وان لم يكن بالمستوى المطلوب .. وظهور بعض العيوب .. يجب ان تقدم اليه بالشكر على تلك المجهودات .. وجماهير الهلال في انتظار الكثير في المرحلة القادمة.
• شكرا كردنه.
• الهلال يا سادة تأهل الي دور الـ32 .. بمعنى انه شارك في الدور التمهيدي .. وهذا وضع بلا شك لا يشبه الهلال الفريق الكبير صاحب الصولات الافريقية .. لكن نتائجه السلبية في البطولة خلال السنوات الاخيرة .. هي التي دفعته للظهور من هذا الدور .. وبالتالي فإن القادم اصعب .. وتنتظر الهلال مواجهة من العيار الثقيل امام الافريقي التونسي .. والجميع يعلم الكرة التونسية .. ويكفي تتويج الترجي شقيق الافريقي بلقب آخر نسخة من دوري ابطال افريقيا.
• طي ملف اجتياز الجيش سريعا مطلوب .. والاستعداد منذ الآن لمعركة الافريقي ايضا مطلوب .. ويجب تكثيف الجرعات التدريبية للاعبين .. مع الحرص على منح جميع النجوم الفرصة للظهور في المباريات التنافسية .. سوف يساهم في خلق فريق جاهز يقاتل في الاحراش الافريقية .. حتي تواصل قوات كردنة الانتحارية تحقيق الانتصارات (رايح .. جاي).
• مبروك للاهلة .. والقادم احلى.
• نحن الهلال بنريدو جد.
(صمت اخير) ..
• وقت الليل برد وبدت النجوم براقه
• والخاطر شرد سوا الدرب ساساقه
• للقوز كم ورد لي طيف حبيبتو ولاقى
• بالليل لاهجد لا طرفو نَوّم لاقى
• هوي ياشوق مدد بي قافية سباقه
• لي شِن الحرد والدنيا صِح فَراقه

إقراء أيضا  خبير إقتصادي يحذّر من الاستثمار بالصكوك المالية لهذا (…) السبب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق