التسامح راحة للنفوس المتعبة 2019

التسامح راحة للنفوس المتعبة
المسامحة والتسامح اعادة تأهيل للنفس فهى تشفى الروح وتحرر النفس وتعزززززززززززز الشعور بالراحة وتقبل الواقع ..
فنحن بشر نصيب ونخطىء ومسامحة الاخرين اعلان بضعف الفرد والاخرين والتغلب على مشاعر الغضب فهو لا ينقص من هيبة الشخص بل يمنحه الشعور بالقوة وليس الضعف

التسامح راحة للنفوس المتعبة 430620.jpg

فالعفو عن الاخرين يحمل فى طياته الشعور بالحريه ويعكس تاثير ايجابى على النفس والجسد
والعفو الحقيقي يزيل عن النفس وزناً ثقيلاً ويعطي السلوك الإنساني قيمة أكبر تميزه عن بقية المخلوقات. فحمل جروح الإهانة والغضب والحنق في القلب يؤدي مع مرور الزمن إلى أمراض جسدية تظهر لأسباب نفسية، وبذلك يضر المرء بأغلى شيئين في الحياة: راحة البال والصحة الجيدة.فإذا لم يستطع الإنسان تخليص نفسه من العذاب الداخلي الناجم عن الحقد فإن ذلك سينعكس لامحالة على الحالة الصحية للجسم. ومن أبسط ما يمكن لهذا الحقد جلبه لمن يحمله في داخله هو إصابته بالقرحة المعدية والصداع وتلف الأعصاب.‏.

ولكى تقدرين على تجاوز مشاعر الالم ومسامحة الاخرين تذكرى الاتى

-لا تستمعى إلى تحريضات الآخرين الذين قد يدعونك للانتقام لإهانة تعرضت لها.
– فكرى بعمق، وحاولى اكتساب القدرة على العفو، فلكل منا جوانب ضعف وقوة.
-ليس هناك ما يمنع الإنسان من اكتساب أي عادة تعود عليه، وعلى الناس في المجتمع بالمنفعة الشخصية والعامة
-اعلمى أن عدم القدرة على العفو يمكن أن يرجعنا إلى قانون «حمورابي» الذي يقول إن العين بالعين والسن بالسن، وبذلك نرجع أنفسنا، عبر غريزة الانتقام، إلى الوراء لآلاف السنين.
– عفوك عمن يخطئ بحقك يمكن أن يغير مواقفه، ويجبره على أن يعيد حساباته لدرجة أنه سيشعر بالدونية إن لم يقدر عفوك عنه.
-عفوك هذا سيظهرك بمظهر القوي الذي لا ينزل إلى مستويات أدنى، وهذا عقاب كاف للآخر
-ليست هناك حاجة من طرفك للجوء إلى الانتقام أو الوقوع في نفس الخطأ الذي وقع فيه من تعدّى عليك بالإهانة
لا تنتظرى كلمة “أنا آسف”، فالتسامح لا يعني أن نجعل الآخر يحط من قدر نفسه، وإن كان الاعتذار مطلوباً ومرغوباً فيه. إذا ما حدث الإعتذار فهو أمر لطيف ومحمود.

همسه
تعلمى فن التسامح و عيشى بمنطق الهدوء . .
لا تجعلى قلبك مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام . .
ابتسمى لهم . .

الوسوم
إغلاق
إغلاق