البيئة وكيف نحافظ عليها

إن الوضع الذي أصبحت عليه بيئتنا اليوم يعلن عن حاجة البيئة الملحة للمساعدة فالبيئة تصدر لنا تحذيراً تلو الآخر معلنة عن السوء التي بات عليه الوضع .وذلك بتزايد ظاهرة الاحتباس الحراري على حساب القمم الجليدية القطبية التي هي واحدة من المنظمين الرئيسين للمناخ العالمي.

مساعدة البيئة عن طريق إعادة التدوير :

ثاني أكسيد الكربون، أحد غازات الدفيئة الرئيسية وهو متواجد في الغلاف الجوي وأحد الأسباب الرئيسية لتعرية الغابات في جميع أنحاء العالم.

عملية إعادة التدوير:

هذا هو المكان الذي يأتي في عملية إعادة التدوير. فهذا يبدو بسيطا نسبيا ولكن يمكن أن تساهم بشكل كبير في الحفاظ على البيئة من أجل المستقبل ومن أجل أجيالنا القادمة. وهنا نطرح السؤال :- ما هي عملية إعادة التدوير؟ إعادة التدوير هي عملية جمع المواد التي تم التخلص منها والتي تم اعتبارها نفايات والعمل على معالجتها.

ما الفرق بين التدوير وإعادة الإستخدام ؟

الفرق بين إعادة التدوير وإعادة الاستخدام هو واضح ففي حين أن إعادة الاستخدام ما هو إلا مجرد تكرار استخدام المنتجات القديمة ,فإن إعادة تدويرها تعني استخدام العناصر الأساسية من المنتجات القديمة، مثل زجاجات المياه البلاستيكية، وأجهزة الكمبيوتر، والمنصات، والهواتف المحمولة كمواد خام لتصنيع السلع الجديدة.

طرق لمساعدة البيئة :

هناك طرق عديدة لمساعدة البيئة عن طريق إعادة تدوير. وهنا نذكر بعض الأمثلة القليلة :

التدوير لتوفير الطاقة : تصنيع منتجات جديدة من “المواد الجديدة ” يحتاج لكمية طاقة أعلى بكثير من الطاقة المستهلكة في عملية استخدام المواد المعاد تدويرها. كما يتم حفظ الطاقة والموارد التي أنفقت في نقل المواد “المستخرجة”. بالإضافة إلى ذلك تم الاستغناء عن الجهد، والطاقة، والموارد اللازمة لحماية وتنظيف البيئة خلا عملية استخراج وإنتاج هذه المواد “الجديدة” من الأرض .

هناك العديد من الشركات التي تقدم المساعدة في الحد من مشكلة إهدار الموارد من خلال تقديم خيارات (مثل خراطيش الحبر) التي تجعل الأمر منطقياً ومطبقاً . فبدلا من إنشاء خراطيش الحبر التي تستخدم لمرة واحدة فقط فهي تصنع خراطيش حبر قابلة لإعادة التعبئة ،وبذلك فإنها تعمل على توفير الطاقة واستبدال الموارد لتوفير المال. فعندما يسعى المستهلكون من الشركات التي تدعم الممارسات الخضراء، مثل خراطيش الحبر معادة التعبئة فإن المستهلك لا يحمي البيئة فقط بل يساعده ذلك على تقليل النفقات وبذلك تكون النتيجة أفضل للطبيعة والإنسان .

وخلاصة القول إن عملية التدوير تقلل من التلوث وتحافظ على الظروف البيئية. فالطاقة المحفوظة في إنتاج سلع جديدة من مواد معاد تدويرها تقطع شوطا طويلا في المساعدة على تغير المناخ العالمي المنقاد سلباً والتقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري عن طريق التقليل من الطاقة المستخدمة في تصنيع انبعاث الغازات المسببة له .

الوسوم
إغلاق
إغلاق