الإصغاء باهتمام أولى خطوات تقوية الذاكرة 2019

هل تحلم بأن تكون ذاكرتك أقوى؟ هل وقفت ذاكرتك الضعيفة من قبل حجر عثرة في طريق تفوقك الدراسي أو في طريق إنجازك مهام عملك بنجاح لافت؟ إذا كانت إجابتيك على هذين السؤالين بالإيجاب، فلا تقلق عزيزي القارئ.. ففي السطور التالية نقدم لك عدداً من النصائح والأساليب المقترحة التي يقدمها خبراء التطوير الذاتي بوصفها أدوات مضمونة وناجعة لتقوية الذاكرة:
– أصغ باهتمام: فأنت لن تستطيع أبداً امتلاك ذاكرة قوية إذا لم تكن تستمع إلى الأشياء باهتمام وتحاول دائماً التقاط أدق التفاصيل والحواشي التي قد تساعدك على الاسترجاع فيما بعد.
– قم بتفصيل أسلوبك في التقاط المعلومات حسب أسلوبك المفضل في التعلم: فإذا كنت ممن يحبون التعلم عن طريق القراءة بصوت مرتفع، فعليك إذن أن تعود نفسك على ترديد بعض النقاط المحورية والتفصيلات الفرعية بصوت عال وبنبرتك الخاصة حتى يتسنى لك تذكرها فيما بعد.
– استخدم حواسك كافة، كلما أمكن: فالتذكر السهل يتحقق بدرجة أكبر كلما استخدمت حواسك كلها مجتمعة في التقاط المعلومات لأول مرة، ولذلك نجد أن الطالب الذي يذاكر بالقراءة والكتابة واللمس والترديد بصوت عال في نفس الوقت تكون ذاكرته عادة أقوى من ذاكرة زميله الذي يذاكر بقدر أقل من الحواس.
– حاول تحقيق الربط المنطقي: فكلما نجحت في ربط ما يلقى على أسماعك الآن بما كنت تعرفه من قبل أو على الأقل لديك فكرة مقبولة عنه، كان من السهل عليك فيما بعد أن تسترجع ذلك الشيء الجديد الذي تسمعه أو تقرأ عنه الآن.
– قم بتنظيم المعلومات: فالتصنيف والتبويب واستبعاد المكرر وما إلى ذلك من أنشطة تنظيمية هي كلها من الضروريات بالنسبة لعملية التذكر السلس في وقت لاحق. وكلما كنت تدون قدراً أكبر من الملاحظات (أو على الأقل تسجله في ذهنك)، كان من الأسهل عليك التذكر فيما بعد.
– كن متحمساً: فأنت لن تستطيع تذكر أي شيء لم تكن تتابعه باهتمام وبحماس، وحتى إذا استطعت تذكره فإن ذاكرتك بخصوصه ستكون غائمة وغير واضحة المعالم.
– فكر في استخدام الخرائط الذهنية: فأسلوب الخرائط الذهنية (الذي سنلقي الضوء عليه في العدد القادم بإذن الله) يعد من أفضل الأساليب الحديثة لتقوية الذاكرة وللاسترجاع السلس للمعلومات والتفاصيل.
– العب بطريقتك: فالكلمات المختصرة التي تجمع بين الأحرف الأولى من كلمات جملة معينة (وهو الأسلوب الذي يلجأ إليه كثيرون من طلاب المدارس) بوسعها أن تسهل عليك عملية التذكر بوضوح وأن تجعلك في حالة مزاجية أكثر ملاءمة لعمل الذاكرة بطاقتها القصوى.
– ابتعد عن الأنشطة الضارة: فالسهر الزائد والبعد التام عن ممارسة الرياضة والإكثار من تناول الدهنيات هي كلها من الأنشطة التي أثبت الطب الحديث أثرها السيئ للغاية على الذاكرة البشرية، في حين أثبت الطب أيضاً أن تناول المكسرات والأطعمة المحتوية على أنواع معينة من الفيتامينات باعتدال هو من الأمور التي تسهم في تقوية الذاكرة.

الوسوم
إغلاق
إغلاق