الأمم المتحدة تحدد معايير لنشر قوة الإيقاد في جنوب السودان

نيويورك 19 نوفمبر 2018- حددت إدارة الأمم المتحدة لحفظ السلام ثلاثة معايير لإدماج القوات التي تخطط نشرها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (الإيقاد) في جنوب السودان في إطار بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في البلاد (يونميس) ودعت كتلة شرق إفريقيا إلى مناقشة الأمر معها.

دورية ليونميس في بلدة ياي 25 يناير 2018 (صورة ليونميس)

وأثيرت القضية خلال جلسة إحاطة بشأن زيارة مشتركة مع الاتحاد الأفريقي إلى جنوب السودان في 7-9 أكتوبر من قبل وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا إلى مجلس الأمن الدولي الجمعة.

وقال لاكروا إن الأمم المتحدة مستعدة لدعم عملية السلام في جنوب السودان، مضيفًا أن هذا الدعم سيكون ضمن حدود تفويضها، مؤكداً على أن مجلس الأمن هو الذي يقرر في نهاية المطاف بشأن قوات الإيقاد.

وأضاف المسؤول الأممي "ومع ذلك، يجب تطبيق المبادئ التالية؛ أولوية متواصلة لحماية المدنيين في المهام التي كُلفت بها البعثة، والحاجة إلى الحفاظ على قوة واحدة لحفظ السلام ذات هيكل موحد للقيادة والمراقبة؛ وأن أي قوات إضافية يتعين ان تتم وفقا لمبادئ حفظ السلام والمعايير التي تلتزم بها جميع الدول المساهمة بالقوات".

وفي بيان الجمعة، دعت دول الترويكا، التي تضم عضوين دائمين في مجلس الأمن، الإيقاد إلى مناقشة نشر قوتها مع مجلس الأمن.

في سبتمبر الماضي دعم المبعوث الأممي الخاص السابق لجنوب السودان نيكولاس هايسوم نشر قوة الإيقاد كجزء من عملية الترتيبات الأمنية على النحو المتفق عليه في اتفاقية السلام المنشطة من أجل سد الفجوة الأمنية مراقبة وقف إطلاق النار وفك الارتباط مع عملية تجميع القوات.

وأضاف أن دمج قوة الإيقاد في القوة الإقليمية للأمم المتحدة في إطار ولاية بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان سيسمح لمجلس الأمن بالمشاركة في الهيكل الأمني بما في ذلك توفير أفراد كبار الشخصيات المتخصصين بالإضافة إلى فك الارتباط الذي من شأنه أن يوفر بيئة أكثر ملاءمة لتدخل حفظ السلام.

وعقد القادة العسكريون في الإيقاد اجتماعين وشكلوا فريقاً للتقييم لزيارة جوبا في 10 نوفمبر.

وستقدم لجنة التقييم تقريرها إلى اجتماع لرؤساء هيئة الإيقاد يعقد في أديس أبابا اليوم الاثنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق