الأراضي الفلسطينيّة

السفر إلى فلسطين

تعدّ فلسطين إحدى الدول العربيّة الواقعة في الجهة الجنوبيّة من الجهة الشرقيّة لساحل البحر الأبيض المتوسط، وتشكّل مع غور نهر الأردن الجهة الجنوبيّة الغربيّة من بلاد الشام، واقعةً بالتحديد في مركز الشرق الأوسط، واصلةً ما بين الجهة الغربيّة من القارّة الآسيويّة، والشماليّة من الأفريقيّة؛ نتيجة وقوعها عند نقطة الالتقاء للقارتين بالتزامن مع شبه جزيرة سيناء.

واجه الفلسطينيون خلال العقود الأربعة السابقة الكثير من الأشكال والألوان المختلفة للحواجز والعوائق العسكرية التي يفرضها الاحتلال الاسرائيليّ، فقد تجاوز عددها الأربعمئة حاجزاً موزعة على المدن، والقرى، والمخيمات، منها ما هو مؤقت، أو ثابت ودائم، أو متحرك، إضافةً للفجائية التي لا يوجد لها مكان أو زمان معين، فضلاً عن نقاط التفتيش التي يتعرض لها المواطنين المقيمين فيها، والداخلين إليها أو الخارجين منها.

الطرق المستخدمة في السفر

من المعروف أنّ الفلسطينيين لا يمتلكون أيّ مطارات أو موانئ خاصّة، فجميعها استولى عليها الاحتلال، لكنها تمتلك فقط معابراً وجسوراً، جميعها تؤدّي إلى فلسطين، أبرزها الجسور المقامة على نهر الأردن والتي تصلها بالضفة الغربية، ومعبر رفح الواقع على الحدود المصريّة والذي يصلها بقطاع غزة، إضافةً لمجموعة من شركات الطيران المشتركة مع الأردن ومصر، منها شركة عالية الأردنيّة والمصريّة، والخطوط الغربيّة كالبريطانيّة والسويسريّة وغيرها.

تأشيرات الدخول

لا يحتاج الدخول إلى الأراضي الفلسطينيّة إلى أي تأشيرات أو تصاريح خاصّة للزيارة؛ لأنّ جميع المعابر وكذلك الحدود هي في أيدي الاحتلال وتحت سيطرته، وفيما يتعلّق بالمواطنين التابعين للاتّحاد الأوروبي، والولايات المتّحدة، وكندا، وسويسرا فيحصلون على تأشيرة لثلاث أيّام فقط، والألمانيون المولودين ما قبل العام 1928م فيمكن الحصول على تأشيرة لدخول الأراضي المحتلفة، ويُسمح لهم بإدخال مجموعة من المواد دون ضرائب، منها عطور لا يتجاوز حجمها الربع لتر، ومشروبات كحولية بحجم لترين، وما لا يزيد عن مئتي سيجارة، إضافةً لهدايا بقيمة مئة وخمسين دولاراً فقط، كما تسمح سلطات الاحتلال بإدخال بعض الأغراض الشخصيّة كاللابتوب، والدراجة الهوائية، والمذياع، والآلآت الموسيقية، إضافةً لمعدات التخييم والرياضية، وفي بعض الأحيان تقوم بتسجيلها في جوازات السفر لضمان إعادتها عند العودة، ودفع الضريبة في حال عدم إعادتها.

الإقامة والسياحة

عند الوصول فهناك الكثير من الفنادق التي تنتظر الزائر، إذا لم يكن له أقارب في البلاد، والتي تتوزّع على جميع أنحاء الضفة، إضافةً لمناطق عام 1948م و1967م، ويمكن فيها الذهاب للعديد من المناطق السياحيّة والأثريّة والدينيّة أيضاً.

الوسوم
إغلاق
إغلاق