الإثنين , أبريل 23 2018
الرئيسية / عالم المراه / اسباب رضا الزوج عن الزوجه , طرق اختيار الوقت المناسب للتحدث مع الزوج

اسباب رضا الزوج عن الزوجه , طرق اختيار الوقت المناسب للتحدث مع الزوج

ثلاثة في واحد
تحصلين على ماتريدين من زوجك برضاه

من منكم لم تسمع بقول الشاعر :

وعين الرضا عن كل عيب كليلة … ولكن عين السخط تبدي المساويا

إذا أردتي أن يتغاضى زوجك عن تقصيرك و عيوبك أو أخطائك
خاصة تلك التي لم تستطيعي التغلب عليها
احرصي على أن يكون زوجك راض عنك….

وكيف يرضى عنك زوجك؟

لو راجعتي نفسك ، أو سألتي أي زوجة منصفة هذا السؤال :

متى وأي الأيام التي كان زوجي فيها سعيدا ومسرورا
ومستعدا لتلبية طلباتي وغاضا عن أخطائي ؟

أعتقد أن كل زوجة تعرف الإجابة جيدا
وهي عندما تكون الزوجه قد أُشبعت حاجات زوجها
وخاصة الفطرية منها …

إذا كنتي لم تسأليه هذا السؤال في بداية حياتك الزوجية ،
فبامكانك أن تسأليه الآن :

لماذا تزوجت ؟

( قد يكون من الصعب عليكي
لكن بامكانك اختيار الطريقة المناسبة والوقت المناسب لشخصية زوجك )

عندها ستعرفين ما يحب زوجك فتأتيه ،
وما يكره زوجك فتتجنبيه .

ثقي بعد ذلك ،، أنك عندما تتلمسين حاجاته وأركز على (( الفطرية منها ))…
ستحصلين على ماذكرت لك في البداية بإذن الله ..

هذه الأولى .

أما الخبرة الثانية :

نسمع كثيرا أن فلانة أعطاها زوجها كذا …
وفلانة أهداها زوجها كذا …
والثالثة زوجها ذهب بها الى مكان كذا …

ومن حرمت من تلك الأمور التي سمعتها تظل تتحسر على حياتها التي ذهبت هدرا
وعمرها الذي لم تتهن به ،
وحظها التعس الذي ألقى بها مع هذا الزوج !!!

أختي ..

اسمعي هذه القاعدة وعيها جيدا :

كل شيء له ثمن .

نعم ،

كــل شـــيء لـه ثــــمــن …

هل تظنين أن تلك الزوجة حصلت على هذه الأشياء
دون أن تعطي زوجها ما يحب ،
أو تنازلت كثيرا عما تحب هي من أجله هو ؟

لا أقصد بكلامي هذا أن يكون هناك حسابات بين الزوجة وزوجها ..
ولكنه أمر طبيعي و من سنة الحياة العطاء والأخذ ..
فراجعي نفسك جيدا قبل أن تنظري الى غيرك .

الخبرة الثالثة :

خصام وعتاب وربما هجر بينك وبين زوجك …
أنت متأكدة الآن أنكي ( لست أنتي ) المخطئة وأنه ( هو) المخطئ …
هل ستظلين في انتظار أن يصالحك هو ؟؟؟

كثير من الأزواج من يصعب عليهم القيام بهذه الخطوة ،،
مع أنه يندم ويتمنى لكنه لا يستطيع أو لا يعرف ..

أقول لك :
كوني ذكية وفطنة …
أول مبادرة ترينها من زوجك للصلح اقبلي بها
مجرد أن يتكلم معك .. هي مبادرة للصلح …
فلا تتكبري وتطلبي أكثر ..

تقولين ، لا زال في قلبي شيء عليه
أتمنى منه هدية على الأقل ..
أقول لك ، إنه في تلك اللحظات يتمنى لو تطلبين أي شيء ليقدمه لك …
فابدئي أنت واطلبي ( ولكن : كوني قنوعة واتقي الله فيه )
ثم احمدي الله على النعمة ..