الرئيسية / القسم الادبي / اذاعة مدرسية عن العام الدراسي الجديد , مقدمة كاملة عن العام الدراسي الجديد

اذاعة مدرسية عن العام الدراسي الجديد , مقدمة كاملة عن العام الدراسي الجديد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين , وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين .
مدير المدرسة الفاضل . الأساتذة الفضلاء. زملائي الطلاب : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..وأهلا وسهلا بكم من جديد في رحاب مدرسة : . في العام الدراسي الجديد 142/ 142 هـ
ها قد عدنا جميعا إلى طريق العلم ودرب المعرفة ..عدنا أعظم نشاطا وأعلى همة وأكثر تصميما على بلوغ المنى وتحيق الطموح ..فمرحبا ألف بكم جميعا ومرحبا خصوصا بالطلاب المستجدين في الصف الأول ..

إخواني .خير ما نستهل به عامنا الجديد تلاوة من القرآن الكريم .ومجموعة من الايات القران الكريم عن فضل العلم .. يتلوها الطالب/
أخي طالب العلم : هنيئا لك سعيك فأنت في عبادة مادمت تبتغي وجه الله وتخلص في طلبك .. إن دراستك هذه فريضة أمر بها رب العباد وحث عليها رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وحديث شريف و الطالب/
نحن الآن مع كلمة بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد يتفضل بإلقائها سعادة مدير المدرسة الأستاذ الفاضل /
شكر الله لمديرنا الفاضل كلمته الصادقة الناصحة .ونسأل الله أن يجعلنا عند حسن ظنه ..
الكلمة التالية في مطلع العام الدراسي الجديد هي كلمة الطلاب
يلقيها نيابة عنكم الطالب/
الفقرة التالية حوار شعري بين العلم والعقل ….إلقاء الطالب/
فقرتنا الأخيرة دعاء مبارك يرفعه الطالب/
بهذا الدعاء المبارك نختم إذاعة هذا الصباح على أمل أن نلتقي بكم غدا بإذن الله .. نتمنى لكم عاما دراسيا عامرا بالعلم والمتعة و في أمان الله

القران الكريم
قال الله تعالى : {اقرأ باسمِ ربِّكَ الَّذي خلَق(1) خلَقَ الإنسانَ من علَق(2) اقرأ وربُّكَ الأكرم(3) الَّذي علَّمَ بالقلَم(4) علَّم الإنسانَ ما لم يعلم(5) (العلق)
قال الله تعالى : {يرفعِ الله الَّذين آمنوا منكم والَّذين أوتوا العِلمَ درجاتٍ.. (58 المجادلة آية 11).
قال الله تعالى : {{إنَّ في خلْقِ السَّمواتِ والأرضِ واختلافِ اللَّيلِ والنَّهارِ لآياتٍ لأولي الألباب الَّذين يَذْكُرونَ الله قياماً وقعوداً وعلى جُنوبهم ويتفَكَّرونَ في خلْقِ السَّـمواتِ والأرضِ ربَّـنـا مـا خـلَقْت هذا باطلاً سـبحانَك فَقِنَا عذابَ النَّار (آل عمران آية 190ـ191)
قال الله تعالى : { {ن والقلمِ وما يَسْطُرون (68 القلم آية 1).

الحديث الشريف
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَقُولُوا لَهُمْ مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقْنُوهُمْ قُلْتُ لِلْحَكَمِ مَا اقْنُوهُمْ قَالَ عَلِّمُوهُمْ » رواه ابن ماجه 247 و حسنه الألباني الصحيحة ( 280 ).

كلمة الصباح
الحمد لله . والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين …
المكرم مدير المدرسة , معلمينا الأفاضل زملائي الطلاب : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :
تدور الأيام دورتـها وتتابع الليالي .فتنقضي سنة ويحل عام . ويذهب موسم ويقترب آخر , قبل أشهر قليلة كنا نستعد لامتحانات نهاية العام الدراسي . ثم اجتزناها واستقبلنا إجازة صيفية طويلة استفاد منها بعضنا وبددها آخرون في النوم والبطالة ..ثم عدنا من جديد نستقبل عاما دراسيا جديدا انتقل فيه أغلبنا إلى مرحلة دراسية تالية …فنسأل الله أن يكون عامنا هذا عام خير وبركة وجد واجتهاد وتوفيق ونجاح…

أيها الأخوة الطلاب : فلنعقد العزم منذ البداية أن نجعل هذا العام عاما دراسيا متميزا بالجد والاجتهاد عامرا بالنشاط والعزيمة . ولنجعل من مدرستنا هذه خلية نحل عسلها علم ومعرفة وشهدها نشاط وإنجاز …
أيها الأحبة أوصي نفسي وإياكم مع بداية الدراسة أن نتعاون مع إدارة المدرسة في كل ما فيه مصلحتنا فلتزم بالأنظمة المدرسية ونحافظ على مرافق المدرسة .. ونحترم مدرسينا غاية الاحترام فهم دليلنا إلى خير الدنيا والآخرة وقد حملوا على عاتقهم مهمة تعليمنا وتربيتنا . وما أعظمها من مهمة !!
معشر الطلاب : لنكن عند حسن ظن آبائنا ومعلمينا وبلادنا. ولنقتبس من نور العلم ما فيه مرضاة ربنا وصلاح أنفسنا وأوطاننا ومجتمعاتنا ومافيه رفعة أمتنا وعلو قدرنا بين شعوب الأرض ..ولنعد أنفسنا جنودا وذخرا لديننا ووطننا
ختاما أدعو من الله العلي القدير أن يوفقنا للعلم النافع وأن ييسر علينا حياتنا العلمية في مدرستنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ………

شعر
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
عِلمُ العليمِ وعقلُ العاقلِ اختلفا من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا
العلم قال أنــا أحـــرزتُ غايتهُ والعـقـلُ قـال أنا الرحمن بي عرفـا
فـأسـفـرَ الــعلــمُ وقـــــــال لـه بـأيـنـا الرحـمن في قـرآنـه اتـصـفا
فأدرك العقلُ أن الـعلم ســيـدهُ فـــقبَّل رأس الـعــلــم وانــصـــرفــا

دعاء
اللهم يا ربنا ربِّـــنا على طاعتك , وعلى ما يقربنا إليك , وألهمنا رشدنا وبارك لنا فيما أعطيتنا , واغفر لنا كل ذنب وخطئية , وكل ما اجترحته حواسنا واقترفناه في ليل ونهار, وتب علينا يا تواب يا رحيم يا غفور يا رب العالمين ويا ارحم الراحمين ..
study study study study study study study study
ملاحظة / كلمة مدير المدرسة اذا كان يريد كتابتها بنفسه لفه ذالك وان لم يكن فهذه كلمة سمو وزير التربية و التعليم عن بداية الدراسة وشكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
في هذا العام الدراسي الأول، الذي أشهد بدايته معكم، وتتعاضد أيادينا معاً ‏لإنجاز مهمتنا الجليلة، أشعر بسعادة تغمرني، وطمأنينة تسكن نفسي، لما أجد ‏فيكم من صدق العزيمة، والتعاون الخلاق، والرغبة الصادقة في العطاء، ‏والحماسة للسباق بالإنجاز، في ميادين التربية والعلم والمعرفة.‏
ومنذ حظيت بثقة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ‏ـــ أيده الله ـــ إذ شرفني بتولي سنام هذه الوزارة الهامة، استشعرت قيمة هذه ‏الثقة وعظم المسؤولية، وأنا أدرك تماماً أن ما يصبو إليه ـــ يحفظه الله ـــ هو أن ‏تتوافر للمواطن السعودي، كل الأسباب التي تجعله مميزاً تنشئةً وعلماً، بما يمكنه ‏أن يحتل الصدارة في كل مشهد.‏
كما استحضرت تطلعات المواطنين والمواطنات، وطموحهم في أن يجد ‏أبناؤهم وبناتهم تعليماً راقياً، يجعلهم ملتزمين بصحيح دينهم، وقيم مجتمعهم، ‏أوفياء لوطنهم، مسلحين بأسباب المعرفة، وبالمهارات والخبرات التي تؤهلهم ‏للنجاح في كل مناشط الحياة.‏
الأخوة والأخوات:‏
ومن المعلوم أن لهذه الوزارة وظيفتين: الأولى هي التربية بمفهومها ‏الشامل، حيث تُعنى بتهذيب السلوك، وغرس القيم الإيجابية وحراستها، وحماية ‏العقل وتمكينه من الأداء الرشيد، أما وظيفتها الثانية، فهي عنايتها بالتحصيل ‏العلمي وتطبيقاته، بالأساليب والآليات العصرية، ولذا فإن هذه المهمة المزدوجة ‏جسيمة، والرسالة عظيمة، لا يقوم بها ـــ على النحو المنشود ـــ إلا الأمناء ‏الأشداء، الذين يبذلون جهدهم ووقتهم في سبيلها، ابتغاء وجه الله أولاً، وثانياً ‏بدافع الروح الوطنية، التي تواكب سقف طموح القيادة، لرفعة الوطن والمواطن.‏
ومن هذا المنطلق، فليس مقبولاً أبداً ـــ بعد اليوم ـــ ما قد يصدر من بعض ‏أبنائنا الطلبة والطالبات، من سلوك غير سوي، يتجاوز مبادئ الدين أو قيم ‏المجتمع، ولا بد من مواجهة هذا السلوك ـــ إذا ما وقع ـــ بصرامة تضمن عدم ‏تكراره، كما لن يقبل أبداً، أن يتقاعس المسؤول في أي من مرافق الوزارة، عن ‏ممارسة دوره، أو يقصر في أداء رسالته. ويجب أن يتعاهد ويعاهد مدير ‏المدرسة، وفريق إدارتها ومعلموها، على أنه لا مكان بعد اليوم في مجتمعنا ‏التربوي، لمن ينظر لهذه المهنة الجليلة على أنها مجرد مصدر رزقٍ سهل، لا ‏يحول بينه وبين نيل راتبه منها، سوى بضع ساعات دوام يمضيها كيفما اتفق!!.‏
أيها المعلمون والمعلمات.. والمديرون والمديرات..‏
وإنكم ـــ بعون الله ـــ مناط الأمل، في تحقيق طموحات قيادتكم، ورفعة ‏وطنكم، وتطلعات مواطنيكم، وما عدا ذلك من جهود وأموالٍ ومنشآتٍ وأنظمةٍ ‏وتنظيمات، ما هي إلا أدوات تساعدكم في أداء مهمتكم الجليلة على الوجه الأكمل.‏
وانطلاقاً من هذه الأهمية، تؤكد الوزارة على أن التقدير ـــ المادي والمعنوي ـــ ‏حق لكل من يلتزم بالأداء الإيجابي، وفي المقابل لا بد من محاسبة المقصر ‏والمفرط في أداء واجباته، حتى يفضي هذا الأسلوب إلى مدرسةٍ تبلغ الأمل، ‏وتحقق الهدف.‏
كما أود أن أشير إلى حتمية تفعيل دور الأسرة مع المدرسة، بإحياء الدور ‏الإيجابي لمجالس الآباء، في المهمتين التربوية والتعليمية، التي لا يقوم نجاحهما ‏إلا على ساقي البيت والمدرسة معاً.‏
وختاماً… فإن الحديث في مجال التربية والتعليم ذو شجون، فهو حديث أهل ‏المهنة، وأصحاب الرسالة، والإعلام، والأسرة، بل حديث الوطن بأكمله، لذا فلن ‏أزيد على ما أسلفت، ولنهرع ـــ جميعاً ـــ إلى ميدان العطاء للوطن، والوفاء ‏للقيادة، سائلين المولى ـــ عز وجل ـــ أن يمنحنا القدرة والصبر، على تحقيق ‏الغاية النبيلة لهذه الوزارة، ومهمتها الجليلة في صياغة الشخصية السعودية.‏
​والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،​