الجمعة , أبريل 20 2018
الرئيسية / 0 العنان 2019 / اذاعة مدرسية علمية كاملة الفقرات مكتوبة , مقدمة اذاعة علمية جاهزة 2019

اذاعة مدرسية علمية كاملة الفقرات مكتوبة , مقدمة اذاعة علمية جاهزة 2019

مقدمة اذاعة علمية جاهزة مكتوبة , اذاعة مدرسية علمية كاملة الفقرات , اذاعة علمية مميزة , مقدمة و خاتمة اذاعة علمية , حقائق علمية للاذاعة , اذاعة كميائية كاملة , حكمة علمية

اذاعة مدرسية علمية كاملة الفقرات مكتوبة , مقدمة اذاعة علمية جاهزة
اذاعة علمية مميزة و كاملة

الحمد لله مانح الهبات، مجزل العطيات، مهيئ الطيبات، مرسل النفحات، الحمد لله على حسن الكفاية، الحمد لله على جميل الرعاية، الحمد لله على عزة الولاية، الحمد لله الدالِّ على الهدى، الحاجز من الردى، ما حمام شدا، وما بدر بدا، وما طل غدا.

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى المختار، صلى الله عليه وعلى آله الأطهار، وأصحابه الأخيار، أفضل صلاة وأزكى سلام.

ثم أما بعد:
تُطوى الكتب، وتحمل العلوم، لتوضع في الأيدي، وتودع في العقول، وهأنتم أبطال العلوم، وأصحاب العقول تحملون حقائب الكتب بالأيدي شاهدين على عظمة العلوم وشرف الرسالة.

وها نحن أيضًا من منبر إذاعة (………) وفي هذا اليوم (………) الموافق (………) من شهر (………) لعام ألف وأربعمائة و(………) من الهجرة. أتيناكم حاملين حقيبتنا الإذاعية، محملةً بالدرر الندية، والفوائد العلمية.

فدعونا نخرج لكم جوهرة حقيبتنا الإذاعية… فأنصتوا:

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ * فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [آل عمران: 18 – 20].

ونخرج لكم لؤلؤةً من السنة، مليئة بنور الهدي النبوي:

الحديث

عن صهيب – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله – تبارك وتعالى -: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة، وتنجنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم». رواه مسلم.

ولابد من تفتيش الحقيبة، لتخرج الحقيقة، بحكمة عجيبة:

الحكمة

قال بعض الحكماء:
اجتنب سبع خصال يسترح جسمك وقلبك، ويسلم لك عرضك ودينك: لا تحزن على ما فاتك، ولا تحمل هم ما لم ينزل بك، ولا تطلب الجزاء على ما لم تعمل، ولا تلم الناس على ما فيك مثله، ولا تغضب على ما يضرك غضبه، ولا تمدح من لم يعلم من نفسك خلاف ذلك، ولا تنظر بشهوة إلى من لم تملك.

وهذا دفتر الواجبات يطلب منا كلمة الصباح:

الطاقة الشمسية

لقد حاول الإنسان منذ عصور بعيدة استخدام الطاقة الشمسية، بصورة مباشرة في تشغيل المكائن والأفران الحرارية. وبالرغم من أن الحرارة التي تصلنا من الشمس تفوق بكثير جدًّا الحرارة التي نحصل عليها باستخدام الفحم الحجري والوقود والطاقة النووية، إلا أن تلك الحرارة التي تصل من الشمس غير قوية؛ لأنها تنتشر في كل مكان من سطح الأرض، ولا تتركز على نقطة واحدة بعينها. ومن أجل تجميع حرارة الشمس وتركيزها في نقطة معينة، لا بد من تغطية منطقة واسعة بمواد تمتص الحرارة، وربما أدى ذلك إلى تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهرباء بصورة مباشرة. لكن المشكلة التي طرأت هي أن السحب قد تؤدي لحجب أشعة الشمس؛ لذا نجد أن كمية الكهرباء التي نحصل عليها – نتيجة لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية – تتباين من الصفر ليلاً لتصل إلى أعلى مستوى ممكن في أثناء النهار، وللحصول على الطاقة الكهربائية بصورة منتظمة ليلاً ونهارًا، لابد من التفكير في طريقة يتم بواسطتها اختزان الطاقة بعد الحصول عليها في أثناء النهار، ولكن وسائل تخزين هذه الطاقة لم تتيسر حتى اليوم بصورة مرضية، أما إذا كان المراد استخدام تلك الطاقة في تشغيل ماكينة، فلابد من تركيز الأشعة الشمسية على نقطة محددة، لتوليد حرارة عالية تكفي لأداء المهمة، ويتم تركيز الأشعة بهذه الطريقة باستخدام عدسات ومرايا عاكسة.

إن كان المقصود من تركيز الأشعة على مناطق واسعة، فلابد من استخدام عدد من المرايا المستوية التي تعمل على تركيز الطاقة المتوازية على النقطة المعينة، وقد وجد أن الإنسان استطاع توليد حرارة بلغت (7000 ْ) سنتغريد بواسطة هذه الوسيلة، لكن الإنسان لا يحتاج لحرارة عالية كتلك، وإنما يحتاج في معظم استخداماته لدرجة حرارة معتدلة، فلجأ للحصول عليها من الطاقة الشمسية بواسطة نظام يعرف بالبيت الشمسي، يستخدم فيه الزجاج أو البلاستيك الذي يسمح بدخول الشمس، وفي الوقت نفسه يمنع الطاقة الإشعاعية المنعكسة على سطح الأرض من الهروب والتبدد. ثم تقوم صفائح من مواد سوداء – تغطيها شرائح زجاجية وبلاستيكية – بامتصاص ضوء الشمس ثم تعمل المياه التي تمر في أنابيب – توجد خلف تلك المواد – على امتصاص الحرارة المتولدة من امتصاص الأشعة الضوئية، فتسخن الماء بطبيعة الحال، ويمكن استخدامها في نظام التدفئة المركزية، أو أية أغراض أخرى.

واليوم نجد كثيرًا من الدور، وبعض المدارس، وبنايات أخرى في الأقاليم المدارية والأقاليم شبه المدارية، تلجأ إلى استخدام الطاقة الشمسية لتسخين ما تحتاج من ماء.

وهذا جيب الأقلام مليء بالألوان، نخرج منه أزهى الألوان. ومع فقرة:

حقائق علمية مدهشة عن الإنسان

• الأذن اليسرى أقوى سمعًا من الأذن اليمنى بصفة عامة.

• يتكون مخ الإنسان من أربعة عشر ألف مليون خلية عصبية.

• إن عدم تناول وجبة الإفطار يخفض معدل السكر، وهذا يقود إلى عدم وصول غذاء كافٍ لخلايا المخ، مما يؤدي إلى انحلالها.

• المناطق الوحيدة التي لا يمكن أن ينمو فيها شعر لدى الإنسان، هي الشفاه والكفان وأخمصَا القدمين.

• معظم الناس يتقلبون في نومهم حوالي أربعين مرة خلال الليل، وقد يصل ذلك إلى سبعين مرة في حال الأرق.

وندعو الله بالتوفيق والنجاح:

دعاء

«اللهم وفقنا في كل أمورنا، اللهم سهل علينا دروسنا، وحبب إلينا مدارسنا، واجعلنا من الطلاب النجباء، وأبعدنا عن طريق الكسالى وحياة الأشقياء».

وفي حقيبتنا الكثير، ومعها لا يمل الحديث، لكن حسبكم القليل، مع الوعد بالمزيد، بإذن المولى القدير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته