احذري ثلاث صور لايجب ان يراكي بها زوجك 2019

في مخيلة الزوج صورة مثالية لزوجته, إذ يحلم بامرأة يجد في عينيها الحنان

وبين يديها الراحة والاطمئنان وفي قلبها الحب والآمان فهل ترغب المرأة في

أن تجعل حلم زوجها حقيقة؟

إذا أرادت ذلك فعليها أن تقترب من وجدانه وتتعايش مع أحلامه لتعرف تصوراته

وآرائه وتتآلف مع فكره وهذه بعض ملامح الزوجة التي تسكن فؤاد زوجها أن

تجنبي ثلاث صور لا يحبها الزوج.

الصورة الأولى :كشف الأسرار الزوجية

نجد بعض النساء إذا حلت بهن مشكلة قمن بإذاعتها ونشرها بين الأهل والأصدقاء

بحجة المشورة أو الفضفضة عن النفس ويقمن أثناء السرد بإخراج ما في جعبتهن

من مساوئ الزوج –مع إخفاء المحاسن – فترتسم في الأذهان صورة مشوهة لذلك

الزوج المسكين مما يؤدي إلى نفور الأهل والأصدقاء منه وقد تعود المياه إلى مجاريها

بين الزوجين ولكن الصورة السيئة لذلك الزوج تظل في الأذهان كما أن كثرة الاستشارات

والآراء في المشكلة قد تؤدي إلى تعقيدها لأن كل من يدلي برأيه يكون بعيدا عن العواطف

التي تربط الزوجين كما أنها قد تؤدي إلى التندر بالمشتكية واتخاذها وحياتها الأسرية

مصدرا للتفكه مع لومها في غيبتها على إذاعتها لأسرارها ومن النساء من تصب كل

صغيرة وكبيرة في آذان أمها حتى تصبح الابنة آلة توجه برادار الأم فكأن الحياة حياة أمها

وليست حياتها الخاصة وقد فات الزوجة أن الرجل يريد أن يتعايش مع زوجته وأن يتعامل

مع عقليتها لا مع عقلية أمها وهذا من أقوى الأسباب التي تدفع الزوج إلى الهروب من

البيت فالزوجة العاقلة هي التي تحفظ أسرار بيتها وتقوم بحلها بينها وبين زوجها

ولكن إذا تأزمت الحال ونفدت كل الخطط لها أن تلجا من يوثق بدينها وخلقها وأمانتها

إقراء أيضا  أنت وزوجك والفرصة الثانية 2019

فتستشيرها ومن المستحسن أن تعرض المشكلة على أنها لشخص “ما”

دون البوح بخصوصيتها .

الصورة الثانية : النزيف المادي

يكد الزوج ويتعب لجمع قوت العيال وتأتي الزوجة في خفة ودلال لتضيع في ساعة

ما جمعه الزوج في سنة.

فقد رأت مفرش طاولة عند أختها يساوي مرتب شهر والأطفال قد امتلأت خزائن

ملابسهم بجميع الماركات العالمية وهناك موديلات جديدة قد خطفت بصرها هذا كله

والزوج المسكين ينظر إلى ماله الذي قد تعب وسهر في جمعه يتسرب من بين يديه

ليصب في جيب غيره وهو لا يستطيع أن ينطق بحرف اعتراض فهو أن اعترض أغرقته

دموع زوجته ونكدها وان أبدى وجهة نظر انطلق لسان زوجته يسقط كل رأي وليت هذا

كله قد اسكن نفسها ومالت إلى زوجها بكلمة شكر ولكن عدم القناعة وشراهة الاقتناء

لكل ما هو جديد زرعت في داخلها القلق فهي دوما عابسة ساخطة على مستواها

المعيشي والتربية المحمدية تأبى أن تكون المرأة بهذه الصورة السيئة فهذبت طباعها

وصقلت أخلاقها فقال صلى الله عليه وسلم حين سئل أي النساء خير:

( التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا في ماله بما يكره )

الصورة الثالثة : الغيرة الحمقاء

الغيرة في الحياة الزوجية أمر مطلوب من كلا الطرفين فهي دليل على الحب فهي تشعر

الطرف الأخر بمكانته مما يثري العلاقة الزوجية وينميها هذا إذا كانت الغيرة تسير في

مسارها الطبيعي أما إذا تعدته إلى تكبيل الطرف الآخر بالقيود والحد من التصرفات

الشخصية والسؤال عن كل كبيرة وصغيرة وأخيرا الوصول إلى مرحلة الشك التي تدفع

صاحبها إلى تتبع العورات فيتحرك الخيال المريض ويمد صاحبه بصورة وهمية ليس لها

أساس في الواقع فهي غيرة حمقاء ومذمومة وكثيرا ما تقع الزوجة نتيجة عاطفتها

إقراء أيضا  أسرار لا يعرفها الرجل عن حب المرأه 2019

الفياضة في شباك مرض الغيرة فما أن تنبس شفاه زوجها باسم امرأة في موضوع

عارض إلا ويصور لها خيالها أن بين صاحبة الاسم وزوجها علاقة وتبدأ في تصيد حركاته

وسكناته والاتهامات الصريحة لزوجها وعفته وأمام هذه الغيرة يشعر الزوج انه سجين

محاصر فيحاول الهروب من هذا الجحيم وبهذا تكون الزوجة قد هدمت بيتها وحرمت

نفسها السعادة التي تصبو إليها وتعتقد المرأة التي تتصيد خطوات زوجها أن الفضل

في ذلك يعود إلى ذكائها وهي لا تدري بان ذكائها هو أول ما يذهب عنها إذا اشتدت غيرتها!

مقالات ذات صلة