اجابة سؤال افضل مناخ دوله عربيه؟

المنطقة العربية هي منطقة فريدة من نوعها على مستوى العالم أجمع، فلا يوجد دولة في العالم تم النزاع عليها كما تم النزاع على المنطقة العربية، فهي المنطقة ذات الإرث التاريخي، وهي المنطقة ذات الكنوز الخفية التي تكشف عن نفسها إلى يومنا هذا، وهي المنطقة التي تعد من أكثر المناطق جمالاً طبيعياً، ففيها أجمل الصحارى وأجمل البحار وأجمل الأنهار وأجمل السواحل وأجمل الجبال وأجمل السهول بل وحتى أجمل المحيطات.

أمّا أجمل بلد عربي وربما عالمي، فهو البلد الذي يجمع كل ما انتهى إلى العالم العربي من جمال، وربما لا توجد بلاد بهذه الصفة إلا بلاد الشام من هنا فبلاد الشام هي أجمل بلاد العالم العربي والعالم ككل.

فلسطين تحديداً
على أرض فلسطين التاريخية هناك العديد من الأمور التي راعت معايير الجمال، وطبقتها بحذافيرها، ففيها التنوع الطبيعي، ففي فلسطين هناك 4 مناخات رئيسية وهي المناخ الساحلي والمناخ الصحراوي والمناخ الغوري والمناخ الجبلي، ففي فلسطين الجبال والسهول والوديان والبحر الأبيض المتوسط وصحراء النقب والغور والبحر الميت ونهر الأردن وبحيرة طبريا.

في فلسطين أيضاً تنوّع تاريخي هائل، فأنبياء الله ورسله لهم ارتباط وثيق بفلسطين ويكفي أنّ هذه الأرض هي أرض السيد المسيح فالمسيح من مدينة الناصرة، لهذا يسمى بيسوع الناصري، وهي الأرض التي عاش فيها ومات نبي الله إبراهيم وذريته، وهي الأرض التي أسرى إليها الرسول الأعظم في رحلة الإسراء، وهي الأرض التي عاش فيها أنبياء الله الآخرين.

في فلسطين تنوع معماري كبير جداً، فلو نظرنا إلى المساجد وعلى رأسهم المسجد الأقصى ولو نظرنا إلى الكنائس وعلى رأسهم كنيستي المهد والقيامة لوجدنا عبق الماضي والتاريخ والحضارة في هذه الأبنية، كذلك الأمر لو ذهبنا إلى المناطق القديمة في كل من نابلس والقدس وعكا وحيفا ويافا والناصرة وباقي الدول الفلسطينية لوجدنا تلك الحجارة البارزة تتدلى من فوقها النباتات، ولوجدنا القناطر، ولوجدنا الشوارع التي تم رصفها بالحجارة الجميلة، ولوجدنا التصاميم المعمارية الجميلة التي تعيد إلى الإنسان إلى الأجواء التراثية القديمة والتي تجلي الهم عن القلب، خاصة إن كان الجلوس في هذه الأماكن مترافقاً بالموسيقى العربية الأصيلة ومقطوعات العود والقانون. فهذه هي جنة الله على الأرض.

ما ينطبق على فلسطين ينطبق على بلاد الشام الأخرى الأردن وسوريا ولبنان والتي لا يمكن أن يتم فصل فلسطين عنها، فبلاد الشام كلها تعامل كأنها وحدة واحدة وهذا ليس بالجديد، فهذه البقعة كوحدة واحدة هي الأجمل في العالم كله. إلا أن فلسطين لم تكن يوماً ما بقعة على الهامش، بل كانت قلب الأمة العربية وحتى الإسلامية، فمنها كان المبتدأ وإليها سيكون المنتهى، ومن يظن للحظة ما أن هذه الدولة فقدت ولن تعود فهو مخطئ عليه مراجعة حساباته جيداً. وإذا تم التركيز على فلسطين دون باقي بلاد الشام فهذا فقط لما تعانيه اليوم من مآسٍ وويلات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق