اأخطاء البنات فى سن المراهقات و جميع حلولها 2019

(أجرى بعض الباحثين حوارًا لطيفًا مع الأمهات فيما يخص مرحلة المراهقة لدى بعض بناتهن، وأبدت الكثير من الأمهات عدم الرضا عن التصرفات التي تقوم بها بعض البنات في مرحلة المراهقة حيث كانت شكوى معظم الأمهات على مختلف المستويات الاجتماعية بأن الفتيات ما بين (13-24) سنة غير مكترثاتى بإدراة المنزل، كما ذكر كثير من الأمهات بأن المراهقات ما بين (14-20) سنة لا يهمهن سوى الاستماع للأغاني ومشاهدة الفضائيات، وكذلك السهر بالليل والنوم طيلة النهار خلال مدة الإجازات والأعياد والعمل على تخفيض وزن أجسامهن كلما سنحت الفرصة لذلك، ويجدر الإشارة أن المراهقات الناشئات في أسر ميسورة الدخل قد كثر ترددهن على النوادي النسائية ومراكز التجميل والرياضة، كما كثر قصدهن للأسواق بغرض الركض وراء مستجدات الموضة سواء ما يخص الملابس أو الشعر.ويزداد اهتمامهن بصحة البشرة والوجه للتخلص من آثار حب الشباب أو تبييض البشرة وغير ذلك، كما يجدر بنا الإشارة أن هؤلاء الأمهات لم يستعملن العنف في التعامل معب ناتهن بل جميعهن يتمتعن باستقرار عائلي مع أزواجهن وبقية أفراد الأسرة، بالإضافة أنهن أمهات عاملات مع اختلاف الفروقات بمستوى التعليم والمستوى الاجتماعي والمعيشي) [أنتِ وبناتك المراهقات، أميمة بنت محمد نور الجوهري، ص(289)].
عزيزتي الفتاة:
مرحلة المراهقة هي مرحلة هامة في حياة الإنسان، ففي هذه المرحلة يكتمل نضج الإنسان العقلي والانفعالي والاجتماعي، كما أن الإنسان يستطيع أن يغير من سلوكياته، وفي هذا المقال سنذكر بعض المشاكل وحلولها التي تقع فيها بعض الفتيات.
1. الخجل:
ينتاب هذا السلوك بعض الفتيات اللاتى يمررن بحالة المراهقة ويعد سلوك الشخصيات السلبية فلماذا تجعلين منه شبحًا يطاردك فى كل مكان، إن الخجل فى الحدود المعقوله أمر مطلوب تتحلى وتتجمل به الفتاة، فالحياء شعبة من الإيمان أما النوع الآخر من الخجل الذى يجعل منك دمية أن إنسانًا متوهج المشاعر، فاعلمى أنه مذموم.
إن بغض الفتيات يوصلهن الخجل إلى عدم المقدرة على اتمام الممارسة الحياتية اليومية بشكل طبيعى، فنجد الفتاة فى المدرسة لا تشترك مع زميلاتها فى مناقشة دروسهن، وأيضًا تبتعد عن الاختلاط والتعامل معهن فى ساعات الراحة كما نجدها قليلة الكلام ويغلب عليها الانطواء.
سبب الخجل:
1- تساقط الشعر:
إن الشعر يضفي على المرأة جمالًا وجاذبية وسحرًا فهو تاج الجمال الذي منحها الله اياه، ولاشك أن اضطرابات الشعر مشكلة تؤرق الجنسين وخاصة البنات وأنواع الاضطرابات متعددة، وتختلف حسب نوعية الشعر وأسلوب التعامل معه والظروف البيئية والعوامل الوراثية:
و(في فروة رأس كل إنسان حوالي مئة ألف شعرة، وتستمر الشعرة في النمو لثلاث سنوات على الأقل يعقبها فترات استقرار تستمر عدة شهور، ثم تبدأ عملية السقوط التي تستمر عدة أسابيع، ويفقد كل انسان بصورة طبيعية ما بين 60 – 100 شعرة يوميًا فإذا زاد العدد وجب استشارة الطبيب) [شبابك كيف تحافظ عليه, د. حسان شمس باشا].
فعليكِ الآن أن تعدي عدد الشعرات التي تسقط يوميًا لتتعرفي على طبيعته وهل هو سقوط طبيعي أم يحتاج إلى استشارة الطبيب.
2- حب الشباب:
عزيزتي الفتاة:
إن ظهور ما يسمى بحب الشباب يسبب مشكلة نفسية وصحية وجمالية للبنات (فالمعروف عن المراهق أنه شديد الاهتمام بكل ما يمت إلى جسمه ومظهره بصلة, علمًا بأنه لا وقاية من حب الشباب لذا ينبغي التعاطي مع هذه المسألة وكأنها أمر فيزيولوجي عادي من جملة التغيرات الفيزيولوجية التي تحدث, إلا أنها قد تزيد عند الذين يستبد بهم القلق من هذه التغيرات التي تجعل المراهق يخشى على منظره وجسده من البثور) [التحليل النفسي للمراهقة, عبد الغني الديدي, بتصرف].
وغالبًا ما تصاب به البشرة الدهنية، وللمحافظة على بشرة الفتاة من حب الشباب ننصح بعدم إهمال غسل وجهها ونظافته، وأن تتعرض لأشعة الشمس الصافية والهواء الطلق، وألا تفرط في تناول المواد النشوية والدهنية والتوابل، وأن تلاحظ ما إذا كان لديها اضطراب في الهضم، أو في الغدد الصماء أو نقص فيتامين (أ)، (وننصح بتجنب القلق أو الخجل من مواجهة الناس، وعليها لكي تتخلص من هذه البثور أن تغسل وجهها عدة مرات يوميًا بالماء الدافئ، وتحافظ على الرياضة المناسبة لقدراتها، وألا تقصر البثور لأن ذلك يلهبها ويجعلها تنتشر في جميع أجزاء الوجه، وإذا كانت هذه البثور في درجة تحتاج للإشراف الطبي فإنه يفضل عرضها على الطبيب المختص في الأمراض الجلدية لكي يعطيها الهرمونات أو المضادات الحيوية، ولابد من طمأنة الفتاة إلى أن هذه البثور شيء طبيعي في هذه المرحلة فقليلًا ما يستمر وجودها بعد سن السابعة عشرة أو الثامنة عشرة, ونؤكد على ضرورة عدم إهمالها، لأنها قد تترك في الوجه ندوبًا, ولذلك عليك الاهتمام بها منذ البداية، وأن تكثري من تناول الخضروات الطازجة والفاكهة) [الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلمة, حنان عطية الطوري باختصار].
2. مشكلة الغضب:
إن مرحلة المراهقة هي مرحلة تغير في الانفعالات، فنجد أن الفتاة تعاني بعض الأحيان من عدم توزان في انفعالاتها، فنجد أنها قد تنفعل وتغضب في مواقف وفي مواقف أخرى تكون هادية البال.
إن الفتاة بسبب تكاملها العضوي والعقلي, تملك ما يملكه الكبار من أنواع الانفعالات, وتُدرك ما يدركه الكبار من الاستثارة العاطفية والشعورية (فهي تحب وتكره, وتهدأ وتغضب, وتتأنى وتتعجل, وتجرؤ وتخاف, وهكذا صفات الرحمة والشفقة والشجاعة…….الخ.
لكن المراهِقة تنقصها الخبرة والتجربة, ويستولي عليها التغيُّر السريع المتتابع, فهي من حيث النمو والنضج تعيش في أوضاع وسمات جديدة, ومن هنا فإن من الصعب عليها أن تضع الشيء في موضعه، أو أن تُعطي كل ذي حق حقه, أو أن تُمسك إذا اقتضى الحال الإمساك, وتطلق إذا اقتضى الحال الإطلاق, ولهذا فهي لا تستقر في انفعالاتها, ولا تكون واقعية في التعبير عنها حيث تغضب كثيرًا وسريعًا ولأسباب تافهة.
وقد لا تستتطيع التحكم في المظاهر الخارجية لحالتها الانفعالية, فقد تلقي أو تُحطم ما في يدها, وقد تمزق ثيابها, وتتلف مقتنياتها, وق تضرب وتسب, وتشتم وتُهدد, وقد تندفع, وراء انفعالاتها حتى تصبح متهورة, ثم ترجع باللوم على نفسها بعد ذلك) [النمو النفسي للطفل والمراهق ونظريات الشخصية, محمد مصطفى زيدان، ص(171)، بتصرف].
3. سوء التغذية:
(لماذا تقنعين نفسك بأن الطعام سوف يؤدي بك إلى السمنة، ولذلك فأنت تقومين بانتهاج نمط غذائي غريب بحيث تكون نهاية ذلك، عدم تناولك الغذاء المطلوب لمنحك الطاقة والنشاط، وبالتالي إصابتك بالنحافه والهزال والصداع والأرق مع إنك تمرين اليوم بمرحلة هامه بناء جسمك وعقلك ولذلك، فإن النتيجة، ستكون تأخرًا فى سرعة فهمك لدروسك حيث أنه من الممكن، أن تصابي بفقر الدم، والضعف العام الذي يوصلك إلى كثرة ترددك على الأطباء، لتلقي العلاج وإلا فأنت تضحين بصحبتك ومستقبلك دون مسببات حقيقية) [أنتِ وبناتك المراهقة، أميمة بنت محمد نور الجوهري، ص(289)].
إن بحثك على الجسم الرشيق أيتها الفتاة، لا يدفعك أبدًا إلى إهمال الطعام، والعزوف عن الأكل، فجسم الإنسان يشبه القطار البخاري، الذي يحتاج إلى الوقود لكي يستطيع أن ينتج ويسير في طريقه.
(وقد يترتب على ذلك، أن تكون نحيفة، فالنحافة هي النحافة هي: انخفاض نسبة الدهون في الجسم عن المستوى الطبيعي وهو 15% من وزن الجسم بالنسبة للذكور, و20% بالنسبة للإناث, والنحافة أيضًا هي الحالة التي يصبح فيه وزن الجسم أقل من المعدل الطبيعي له, والذي يجب أن يتناسب مع نمط الجسم سواء كان نحيفًا أو متوسطًا أو عريضًا، كذلك يجب أن يتناسب الوزن مع السن والطول، وإذا قل وزن المرأة عن المعدل الطبيعي بمقدار 25% فتسمى هذه الحالة بالنحافة التي تسبب القلق لدى العديد من السيدات، وكذلك تؤثر على استقامة القوام ورشاقة المرأة، وتؤدي إلى حدوث تشوهات قوامية). [بين الوقاية والعلاج, د/أكرم رضا].
وقد يرجع سوء التغذية إلى بعض المشاكل التي تتعرض لها الفتاة، كمشكلة مع صديقة من صديقاتها، أو مشاكل في البيت وغير ذلك وقد أثبتت الأبحاث أن بعض الأشخاص عندما يتعرضون إلى مشاكل نفسية, أو مشاكل عاطفية؛ فإن شهيتهم لتناول الطعام تتأثر بشكل ملحوظ وأن هؤلاء الأشخاص عادة يشكون نقصًا سريعًا في الوزن, ويصابون بالنحافة, ومن أمثلة تلك المشاكل النفسية الاكتئاب, والاكتئاب يولد من أشياء عدة مثل كثرة التعرض للعنف والاعتداء النفسي أو الجسدي، كذلك كثرة الضغوط الخارجية على الإنسان دون وجود متنفس لها، تدعو إلى الشعور بعدم جدوى الحياة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق