أين تقع مدينة تنزانيا

جمهورية تنزانيا

جمهورية تنزانيا الاتحادية هي دولة تقع في الجهة الشرقية الوسطى من القارة الإفريقية، حيث تحدها من جهتها الشمالية كل من أوغندا، وكينيا، أما من الغرب فتحدها كل من بوروندي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ورواندا، في حين تحدها من الجهة الجنوبية كل من موزامبيق، وملاوي، وزامبيا، أما شرقاً فتطل تنزانيا على المحيط الهادئ.

تتكون تنزانيا من ستة وعشرين ميكوا، والميكو رديف لمنطقة العاصمة الرسمية لتنزانيا هي دودوما، أما أكبر مدنها فهي مدينة دار السلام. اللغة الرسمية الشائعة في البلاد فهي الإنجليزية إلى جانب اللغة السواحلية؛ واللغة السواحلية هي مزيج من اللغة العربية ولغات محلية، وهناك انتشار أيضاً للغة العربية بين بعض السكان من ذوي الأصول العربية، يطلق على سكان تنزانيا اسم التنزانيين، أما عدد سكانها فيناهز الأربعة والأربعين مليون نسمة تقريباً وفقاً لتوقعات العام ألفين وتسعة ميلادية، نظام الحكم فيها هو النظام الجمهوري، أما استقلالها فقد كان عن المملكة المتحدة في السادس والعشرين من شهر أبريل من العام ألف وتسعمئة وأربعة وستين ميلادية، العملة الرسمية المتداولة في البلاد هي الشيلينج التنزاني.

اسمها

اسم تنزانيا مشتق من دمج الاسمين زنجبار وتنجانيقا، حيث توحدت هاتان الدولتان في العام ألف وتسعمئة وأربعة وستين ميلادية، مما أدى إلى تشكل جمهورية تنجانيقا وزنجبار الاتحادية، والتي تغير اسمها لاحقاً إلى جمهورية تنزانيا الاتحادية. هذا وتعتبر تنزانيا من أقدم مناطق الأرض التي تواجد فيها الإنسان بشكل مستمر متواصل، حيث تم العثور على بقايا إنسانية وكائنات تتشابه إلى حد كبير مع الإنسان، حيث يعود عمر هذه البقايا إلى ما يزيد على مليوني عام تقريباً، هذا ويعتقد أن اللذين يسكنون تنزانيا يعودون إلى مجتمعات الصيادين الناطقين باللغات الكوشية، والخويسية، وذلك قبل ما يزيد عن ألفي عام.

اقتصادها

يعتمد الاقتصاد التنزاني على الزراعة كمقوم أساسي من مقوماته، حيث تشكل المنتجات الزراعية ما نسبته خمسة وثمانون بالمئة تقريباً من إجمالي قيمة صادرات الدولة، كما يعمل بهذه المهنة حوالي ثمانين بالمئة تقريباً من إجمالي عدد السكان، أما أشهر المحاصيل الزراعية فهي الذرة، والأرز، والنباتات الدرنية، والسيسل، والبن، وقصب السكر، ونخيل الزيت. أما الثروة الحيوانية فتشكل دعامة جيدة للاقتصاد في الدولة أيضاً، إذ يقدر عدد رؤوس الأبقار في الدولة حوالي أحد عشر مليون رأس بقرة تقريباً، أما الأغنام والماعز فيقدر عددهم بنحو عشرة ملايين رأس، هذا وتنتج تنزانيا معادن هامة مثل النحاس، والقصدير، والفوسفات، بالإضافة إلى تواجد العديد من المواد الغذائية الهامة، بالإضافة إلى صناعة الجلود، والمنسوجات المختلفة.

الوسوم
إغلاق
إغلاق