طريقة عمل الآيس كريم فى المنزل

الآيس كريم

الآيس كريم نوع من أنواع الحلوى المفضلة عند الكثيرين منهم الصغار والكبار على حد سواء، وخاصّة في فصل الصيف عندما تكون درجات الحرارة مرتفعة، يفضل الكثيرين تناول الآيس كريم البارد الذي ينعش القلب، بالإضافة إلى الطعم الحلو والمتميّز الذي ينجذب له الجميع على اختلاف ألوانه وأنواعه ونكهاته.

طريقة تحضير الآيس كريم

على الرغم من تعدد الطرق التي يمكن من خلالها إعداد الآيس كريم بناءاً على اختلاف النكهات، إلّا أنّه يوجد طريقة ثابتة يتمّ من خلالها إعداد الآيس كريم وهي:

المكوّنات

هناك العديد من المكونات التي تدخل في إعداد الآيس كريم وهي:

  • كوب من اللبن.
  • كوب من السكر.
  • كوب من الفاكهة المتنوعة.
  • ملعقتان من النشا.
  • صفار بيضتان.
  • عصير حبتا ليمون.

طريقة التحضير

الطريقة التي من خلالها سوف يتم تحضير الآيس كريم وهي:
  • إضافة كمية الفاكهة المجهزة مسبقاً إلى وعاء، مع إضافة نصف كمية السكر، بالإضافة إلى عصير الليمون، ثمّ وضع جميع هذه المكونات على النار، لحين وصولها لدرجة الغليان.
  • غلي كمية اللبن المحضرة، وإضافة نصف كمية السكر المتبقية، ثمّ يتم إضافة كمية النشا إلى المكونات بعد القيام بإذابتها بكمية قليلة من الماء.
  • إضافة كمية الفانيلا إلى خليط اللبن.
  • ترك خليط الفاكهة وخليط اللبن مدة من الوقت، من أجل أن يتمّ تبريد كل من الخليطين.
  • مزج خليط الفاكهة وخليط اللبن مع بعضهما البعض، ثمّ يتمّ إضافة صفار البيض لهما.
  • يجب وضع الخليط الذي تم تجهيزه في البراد، والعمل على تغليفه جيداً، وتركه لمدّة معيّنة لحين تماسك، وجعله أكثر ليونة.
  • هناك البعض الذين يرغبون بتحضير الآيس كريم بالشوكولاته، ففي هذه الحالة يجب إضافة نصف كوب من الكاكو لخليط اللبن عند غليانه للحصول على النكهة المطلوبة.

فوائد الآيس كريم

هناك العديد من الفوائد التي تعود على الإنسان عند تناوله للآيس كريم وهي:

  • يعمل على تقوية العظام، وذلك لاحتوائه على عنصر الكالسيوم.
  • له قدرة عالية على حرق الدهون المتراكمة في جسم الإنسان، وبالتالي التخفيف من الوزن غير المرغوب فيه.
  • يساعد الجسم في المحافظة على ضغطه الطبيعي، بالإضافة إلى حمايته للتعرض للجلطات.
  • يحمي الجسم ويقيه من خطر الإصابة بالسرطان وخاصّة سرطان القولون.
  • له فاعلية كبيرة في التخلص من الحالات النفسية السيئة وتحسين المزاج.
  • يقوي مناعة الجسم ويجعله أثر مقاومة للإصابة بالعديد من الأمراض.
  • يحمي الجسم من تكون الحصى داخل الكليتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى