أضرار التدخين على البيئة

التدخين

من العادات السيئة في مجتمعنا والمعروفة منذ القدم التدخين؛ فعلى الرغم من مخاطره المختلفة على صحة الفرد وعلى المجتمع من جميع النواحي الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية؛ ومن تحميل الدولة عبئاً ماديّاً كبيراً، إلّا أنّ حالات التدخين بازدياد مستمر. في هذا المقال سنتحدّث عن التدخين وأثره على المجتمع.

التدخين هو عملية حرق لمادة مخدرة مثل التبغ والتي تتمّ باستنشاق دخانه أو تناوله عن طريق الفم، ويتم امتصاصه عن طريق الرئتين، وغالباً ما يكون هذا الدخان هو النيكوتين، ويكون الهدف منه؛ الترويح عن النفس، ويُعتبر كجزء من الطقوس الدينية في بعض الديانات التي ينتج عنها حالة من التنوير الروحي والغفوة. تتعدّد وسائل التدخين فمنها؛ السجائر الصناعية، أو اليدوية الملفوفة بالورق، والأرجيلة، والبونج، والغليون، وتدخين الحشيش، والأفيون.

أضرار التدخين على البيئة

  • يسبب التدخين تلوّث الهواء؛ لوجود عدد كبير من المواد السامة فيه، أي ما يقارب أربعة آلاف مادة ضارة ومؤذية.
  • يتعرّض غير المدخنين لدخان التبغ عن طريق الهواء الملوّث ممّا يؤثر على صحتهم .
  • يفسد جمال البيئة، ويُسهم في تلوثها بترك أعقاب السجائر، والعلب الفارغة، والكبريت.
  • يخرب المفروشات ويفسدها.
  • يحتاج إلى مبالغ مادية كبيرة؛ لأنّه يحتاج إلى نظام تهوية، وصيانة، ومرشحات خاصة لتنقية الهواء من دخان التبغ.
  • يتسبب في إحداث الكثير من الحرائق.

أضرار التدخين على الإنسان

  • يتسبب في انتشار الأمراض المختلفة؛ كتليّف الكبد، والسرطانات؛ كسرطان الرئة؛ لاحتوائه على غبار الاسبستوس الاميانت.
  • يشوه من مظهر الأسنان بظهور بقع صفراء عليها.
  • يُبرز للمدخن رائحة فم كريهة تنفر الناس منه؛ لأن التدخين يساعد على نمو عدد كبير من أنواع البكتيريا في الفم التي تصدر له الرائحة المزعجة.
  • يسبّب أمراض اللثة، وتساقط الأسنان.
  • يبطىء في التئام الجروح.
  • يقلل من حاسة التذوق.
  • يتسبّب في سرطان الفم والحنجرة.
  • يحدث عيوباً خلقيّة في الأجنة.
  • يُسبّب التهابات في المفاصل والعظام.
  • يزيد من نسبة مُعدّلات الإصابة بأمراض القلب؛ كالذبحة الصدرية، والجلطات، وانسداد الشرايين.
  • يزيد من نسبة حدوث حساسية العين.
  • يسبّب الصداع.
  • يؤدّي إلى الإصابة بالتهابات الأذن، والحلق، والحنجرة.
  • يتسبّب في التهابات الجهاز التنفسي؛ كالربو وخاصّةً بين الأطفال.
  • يُقلّل من دور الجهاز المناعي لجسم الإنسان فيصبح أكثر عرضةً لانتشار الأمراض.
  • يزيد من نسبة الوفيات؛ حيث تبلغ نسبة الوفاة بسبب التدخين ما يقارب أكثر من خمسة ملايين شخص سنوياً.
  • يؤثر سلباً على صحة المرأة وخصوبتها، وعدم انتظام الدورة الشهرية.

التدخين عبر التاريخ

يعود تاريخ التدخين إلى عام 5000 قبل الميلاد؛ فقد برزت العديد من الحضارات القديمة؛ حيث كان يُتّخذ منه مظهر من مظاهر إتاحة الفرصة للكهنة لتغيير عقولهم في أمور التكهن والتنوير الروحي، وكطقوس للتطهير، وإرضاء الآلهة بتقديم القرابين لها. ظهر التدخين في عدد من الحضارات كالبابلية، والهندية، والصينية، والكنائس المسيحية والكاثوليكية، التي تمثّلت بحرق البخور كنوع من الطقوس الدينية عندهم .

وننوّه إلى أنّ التدخين انتشر من بعد الغزو الأوروبي للأمريكتين في مناطق مختلفة؛ مثل جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، والهند .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى