قصب السكر

محتويات

  • ١ مقدمة
  • ٢ فوائد قصب السكر
    • ٢.١ يحفظ مستوى السكر في الدم
    • ٢.٢ للتخلص من النحافة
    • ٢.٣ للأظافر والبشرة
    • ٢.٤ تقوية المناعة وتعزيزها
  • ٣ دبس قصب السكر
  • ٤ دراسات على قصب السكر
  • ٥ فوائد القصب العلاجية

مقدمة

إنّ السكر المأخوذ من القصب السكر من غير إضافات، يعتبر بديل للسكر الأبيض ذو فائدة جيّدة؛ وذلك لاحتوائه على الكثير من العناصر الصحية التي يحتاجها الجسم، يستخدم قصب السكر الخام بكثرة في مطابخ وصناعات شرق أسيا، بل ويسود قصب السكر في معظم مطابخ العالم، لكن تعتبر دولة البرازيل والهند من أكثر الدول استخداماً لقصب السكر. حيث يعتبر قصب السكر المشروب المفضل لسكان الهند، فهو من المشروبات الشعبية عندهم، والذي يعتبر مصدر للطاقة، ويروي الظمأ، ومع ذلك المذاق الرائع الذي يحتويه قصب السكر، فإنه يحتوي على العديد من الفوائد الصحية الهام لجسم الإنسان، ويعتمده الكثير ممن يتبعون حميات غذائية معينة.

فوائد قصب السكر

يعتبر قصب السكر من المصادر التي تحتوي على سعرات حرارية عالية، حيث كل معلقة صغيرة من هذا القصب تحتوي على ما يقارب الـ 15 سعرة حرارية!، ولكنّه خالي من أي دهون أو كولسترول، وهو قليل الألياف والصوديوم، كما أنّّ عصير قصب السكر المستخلص، يعتبر مصدراً هاماً لجسم الإنسان، لأنه يمدّه بالكثير من المعادن والفيتامينات، مثل: عنصر الكالسيوم، مغنيزيوم، البوتاسيوم، الفسفور، الزنك، النحاس، الحديد، الكروم، وغيرها من المعادن، وكذلك يحتوي على عدّة فيتامينات، مثل: فيتامين A, C, B1, B2, B3, B5, B6، واحتوائه على نسبة من الألياف القابلة للإذابة، ومضادات الأكسدة.

يحفظ مستوى السكر في الدم

قصب السكر يتألف من سكر الفركتوز والجلوكوز، مؤشر نسبة ارتفاع السكر في الدم بسبب تناول قصب السكر-المؤشر الجلاسيمي- لا يكاد يذكر، بل يعتبر مخفض للسكر في الدم، فالسكر الموجود في القصب يعتبر ذا مؤشّر جلايسمي منخفض إذا ما تم مقارنته بغيره من السكريات، حيث السكريات العادية مثل الجلوكوز والخبز الأبيض وغيرها تعتبر ذات مؤشر جلاسيمي عالي، حيث تصل النسبة على هذا المؤشر إلى حوالي (100)، بالمقابل فإنّ المؤشر الجلاسيمي لقصب السكر لا يزيد عن 43، لذا فإنّ تأثيره على ارتفاع السكر في الدم عندما نتناوله سواء كان جاف أو عصير، يكون قليل بل لا يكاد يذكر، ممّا يجعله مناسب جداً لأخذ الفائدة المرجوّة منه.

للتخلص من النحافة

يعتبر قصب السكر ذو فائدة جيدة للذين يعانون من النحافة، فقصب السكر الذي يحتوي على سعرات حرارية والذي يخلو من الدهون والكولسترول عندما يتناوله هؤلاء الأشخاص سواء بشكل جاف أو عصير أو حتى الدبس. تحلّ مشكلة النحافة بحصوله على الكثير من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية المهمة للجسم والتي تتواجد في قصب السكر، لكن يجب تجنب الإسراف.

للأظافر والبشرة

  • من فوائد قصب السكر أيضاً، أن العناصر الغذائية والمعادن التي يحتويها تعتبر من العناصر الضرورية الهامة للبشرة وكذلك الشعر والأظافر، حيث يحتوي قصب السكر على الفيتامينات ومضادات الأكسدة، هذا العناصر الهامة الموجودة في القصب من السهل الحصول عليها للعناية بجمال البشرة والأظافر وتغني عن المكملات الغذائية والمستحضرات التجارية الأخرى.
  • أن الكثير من مشاكل الأظافر التي قد يكون سببها نقص بعض عناصر وفيتامينات الجسم، وذلك لإهمالك إجراء بعض الفحوصات اللازمة للتعرف على هذه المشاكل والتي قد يكون سببها ذاتياً سواء قلة الحديد في الجسم أو انخفاض أحد فيتامينات B، لذلك أنصحك بأخذ كوب من عصير قصب السكر بشكل يومي لمعالجة مشاكل الأظافر.
  • مضادات الأكسدة التي يحتويها قصب السكر وحمض الـ ALPHA HYDROXY، تعتبر ذو فائدة كبيرة للبشرة، ويعتبر أيضاً ذا دور فعال في مكافحة تجاعيد الوحه والتي تظهر بسبب التقدم في العمر، وكذلك يعتبر مرطب للبشرة.

تقوية المناعة وتعزيزها

لاحتواء قصب السكر على الكثير من مضادات الأكسدة القوية في محتوياتها من المعادن التي تعتبر ذات صفة قلوية. وهناك الكثير من الدراسات والأبحاث حول قصب السكر ومدى قدرته في مقاومة الأمراض، وتعزيز المناعة وتقويتها، حيث أظهرت بعض النتائج أن قصب السكر له دور جيد في مقاومة السرطان والحد من تطور الخلايا والأورام السرطانية، وبالأخص سرطان الثدي والبروستات، وأن قصب السكر أيضاً له دوره في تنظيم أنزيمات الكبد، ومقاومة العدوى والالتهابات داخل الجسم. لهذا ينصح الأطباء مرضى اليرقان بتناول عصير قصب السكر، حيث يساعد ويحفظ البيليروبين، ويجب التنبيه على أن عصير قصب السكر المحتوي على مضادات الأكسدة لا يحفظ مكوناته لأكثر من دقيقة، حيث تبدأ بعدها بالتأكسد بشكل تدريجي، لذلك ينصح الأطباء بشربه على الفور بعد عصره مباشرة.

دبس قصب السكر

ينتج الدبس من قصب السكر، وهذا الدبس يحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، وكذلك غني بالمعادن والفيتامينات الغذائية الهامة للجسم، كما أنّ ملعقة واحدة من الدبس تحتوي على ما يقارب الـ 58 سعره حرارية. ويعتبر الدبس خالي من الدهون والكولسترول، ويحتوي على عدة معادن، مثل: الحديد، الكالسيوم، البوتاسيوم، المغنيزيوم، وعندما نتناول ملعقة واحدة من دبس قصب السكر، تحتوي هذا الملعقة على: (1) ملغ من الحديد، (41) ملغ من الكالسيوم، (48) ملغ من المغنيسيوم، (292) ملغ من البوتاسيوم.

دراسات على قصب السكر

هناك العديد من الدراسات حول قصب السكر، هذه الدراسات المختلفة تناولت أهم المكونات الغذائية التي يحتويها قصب السكر، مثل: السكروز-سكر القصب-، وفيتامينات (A,B)، ويتواجد فيتامين (C) في العصير الطازج، ويمكن عمل منه العسل الأسود والذي له فاعلية جيدة في علاج المرضى وخاصة مرq المعدة، والإجهاد الذي ينتج بسببب نقص حمض الكربونيك في خلايا الجسم.
عصير القصب يأخذ اللون ما بين الرمادي الفاتح إلى الأخضر الغامق، واختلاف اللون هذا يرجع إلى لون المواد الملونة في قشرة عود القصب. إذا تعرض عصير القصب لأي مواد ملوثة قلوية كالصابون، أو تلوث العصير بفعل الأكواب، فإن العصير بإخذ اللون الأصفر الخفيف، وقد تكون الملوثات من عاصرات القصب والمصافي، فيظهر العصير بلون داكن غير مُحبب.

فوائد القصب العلاجية

اكتشف الأطباء وجود عنصر بوليكوزانول في قصب السكر، والذي يعتبر ذا فائدة حقيقية للأشخاص المصابين بارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وينظر إلى هذا العنصر كمادة واعدة سوف تساهم في علاج أمراض القلب الوعائية، وبعض الدراسات الطبية التي استمرت في دراسة هذا المركب لمدّة عامين، خرجت بنتائج ملحوظة، ومن أهم هذا النتائج: أن تناول قصب السكر يساعد في تخفيف آلام الأرجل أثناء السير عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في شرايين الأرجل، وهذه المادة الموجودة في قصب السكر تمنع تخثر الدم، ومن الجدير بالذكر هنا أن بعض الدراسات بينت أن فاعلية مركب البوليكوزانول تساوي ما يقارب الـ (100) مليغراماً من الأسبرين، لذا ينصح بعض الأطباء بتناوله مع الأسبرين حيث يعطي فاعلية أكثر.
هناك من الدراسات التي وضحت أن العصير المستخلص من قصب السكر دون أي أضافات، يحفز وصول العناصر الغذائية للأنسجة العصبية والجلدية، وكذلك يساعد على إدرار البول للذين يعانون من تعسر في البول، وهناك المجمعات الطبية التي تشدد على أهمية قصب السكر لأنه يعتبر مخفض طبيعي لزيادة الكولسترول، ويعدل مزاج الشخص، ويؤكّد بعض الأطباء أن مص قصب السكر له العديد من الفوائد الصحية والغذائية، فهذه العادة تعالج بعض الالتهابات الموجودة في الجسم.