الرئيسية / أ القسم الادبي جديد / قصائد مدح الجمال , ابيات شعر عن الجمال , كلام عن الجمال

قصائد مدح الجمال , ابيات شعر عن الجمال , كلام عن الجمال

ومفروشة الخدين ورداً مضرجا***إذا جمشته العين عاد بنفسجا

شكوت إليها طول ليلي بعبرةٍ *** فأبدت لنا بالغنج دراً مفلجا

فقلت لها مني علي بقبلةٍ *** أداوي بها قلبي فقالت تغنجــا

بليت بردفٍ لست أستطيع حمله *** يجاذب أعضائي إذا ما ترجرجا

وقال ايضا:

ألا يا طبيب الجن ويحك داوني ***فإن طبيب الإنس أعياه دائيا

أتيت طبيب الإنس شيخاً مداوياً*** بمكة يعطي في الدواء الأمانيا

فقلت له ياعم حكمك فاحتكم***إذا ما كشفت اليوم ياعم مابيــا

فخاض شراباً بارداً في زجاجةٍ***وطرح فيه سلــوة وسقــانيا
فقلت ومرضى الناس يسعون حوله***أعوذ برب الناس منك مداويا

فقال شفاء الحب أن تلصق الحشا***بأحشاء من تهوى إذا كنت خاليا

وقال جرير:

ان العيون التي في طرفها حوّر*** قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ***وهن اضعف خلق الله انسانا

وقال آخر:

أني أحبـك عندمـا تـبكينا *** وأحب وجهك غائما وحزينـا
تلك الدموع الهاميات أحبها *** وأحب خلف سقوطها تشرينا
بعض النسـاء وجـوههن جميلة *** ويصرن أجمل عندما يبكينا

وقال الأعشى:

ودع هريرة إن الركب مرتحــل***وهل تطيـــق وداعاًايهــا الرجـــل

غرأفرعأ مصقول عوارضها***تمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل

كأن مشيتها من بيت جارتها***مــــــر السحــــابة لاريث ولاعجــــل

يكاد يصرعها لولا تشددها***اذا تقــــوم الى جاراتهــا الكــــــسل
ونختم برائعة من روائع الشعر في المراه ليزيد بن معاوية حيث قال :

اراك طروبا والها كالمتيم***تطوف باكناف السـحاب المخيم
ِ
اصـابك سـهما او بليـت بنظره***فـماهـذه الاسـجـيه مغــرم ِ

على شاطيء الوادي نظرت حمامه***اطالت على حسرتي وتندم ِ

اشـير اليها با لـبنان كانـما***اشير الى البيت العتيق المعـظم ِ

اغار عليها من ابيها وامها***ومن خطوه المسواك اذادارفي الفم ِ

اغار على اعطافها من ثيابها***اذا البسـتها فـوق جسـم منعمِ

واحسد اقداح تقبل ثغرها***اذا اوضعتها موضع اللثم في الفم ِ

خذوا بدمي منها فاني قتيلها***ولا مقصدي الا تجـود وتنعم ِ

ولاتقتلوها ان ظفرتم بقتها***ولكن سلوها كيف حل لها دم ِ

وقولا لها يامنيه النفس انني***قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلم ِ

ولا تحسبوا اني قتلت بصارم***ولكن رمتني من رباها باسهم ِ

لها حكم لقمان وصوره يوسف***ونغمـه داود وعـفـــــــه مريمِ ِ

ولي حزن يعقوب ووحشه يونس***وآلام ايوب وحســـــره آدم ِ

ولما تلاقينا وجدت بنانها***مخضبه تحكي عصـاره عـــــندمِ

فقلت خضبت الكف بعدي وهكذا***يكون جزاء المستهام المتيمِ

فقالت وابدت في الحشى حر الجوى***مقاله من في القول لم يتبرم ِ

وعيشك ماهذا خضاب عرفته***فلاتكن بالبهتان والزور متهم ِ

ولكنني لما رايتك راحلا***وقد كنت كفي وزندي ومعصـم ِ

بكيت دما يوم النوى فمسحته***بكفي فاحمرت بناني من دم ِ

ولو قبل مبكاها بكيت صبابه****لكنت شـفيت النفس قبل التندم ِ

ولكن بكت قبلي فهيج لي البكاء*** بكاها فكان الفضل للمتقدم ِ

بكيت على من زين الحسن وجهها *** وليس لها مثل بعرب واعجم
ِ
مدنـيه الالحاظ مكيه الحشى *** هلالـيه العـينين طائيـــه الـفــــم ِ

وممشوطه بالمسك قد فاح نشرها *** بثقر كأن الدر فيه منظـــم ِ

اشارت بطرف العين خيفه اهلها *** اشاره محزون ولم تتكـــلــم ِ

فايقنت ان الطرف قدقال مرحبا **** واهلا وسهلا بالحبيب المتيم ِ