%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af_%d9%82%d8%b4%d8%b1_%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%86

قشر الليمون

الليمون وهو أشهر الثّمار التي لا غنى عنها بسبب فوائده الكثيرة المتعدّدة، ونذكر أن الليمون يتميّز بتعدد أصنافه وطعمه الحامض المميّز؛ حيث إنّ الليمون لا غنى عنه في الطّعام، ويستخدم لأغراض العناية بالجسم، وكذلك في استعمالات التّنظيف، ولكن البعض يتجاهل كثيراً قشر الليمون الذي أثبت فعلياً أنّ له فوائد متعدّدة بجانب لب الليمون من الدّاخل؛ فالبعض يقوم برمي قشر الليمون بعد عصره، ولكن يجهلون حقيقة هذا القشر وفوائده.

أغراض وفوائد قشر الليمون

قشر الليمون وصحة العظام

يعتبر قشر الليمون الجزء الأكثر الّذي يحتوي على معدّلات عالية من الكالسيوم وفيتامين سي؛ حيث يعتبر الكالسيوم من أهمّ العناصر التي تقاوم هشاشة العظام وتساعد أيضاً على بناء العظام ونموّها، فقشر الليمون يقاوم ويحمي الجسم من أمراض هشاشة العظام، وكذلك يقي من التهاب المفاصل وأمراض الرّوماتيزم.
تخفيف الوزن

عند تناول قشر الليمون يساعد كثيراً على النّحافة والتّقليل من وزن الجسم؛ لأنّه يحتوي على مادة تسمى بعنصر البكتين، وتكمن وظيفة هذا العنصر في تخفيف الوزن وفقدانه؛ حيث يقوم بتحويل السكّر إلى مادّة هلامية يصعب على الجسم امتصاصها، لذا ننصح أصحاب الوزن الزّائد بتناول الليمون وقشر الليمون لفقدان الوزن.
علاج الكولسترول

يساهم قشر الليمون أيضاً في علاج وتقليل مستوى كوليسترول الدّم؛ وذلك لأنّ القشر نفسه يحتوي على كميّة من عنصر البوتاسيوم الذي يحافظ على مستوى ضغط الدّم، وكذلك يحتوي على مادة فلافونيدات البوليفينول، وهي المادّة التي تقاوم الكولسترول، وتخفّض من نسبة تراكمه في الجسم.
مقاومة السّرطان

أثبتت الدّراسات والأبحاث أنّ قشر الليمون يحتوي على عناصر مهمّة تقوم بالقضاء على الخلايا السّرطانية؛ فهذه العناصر تعمل ضد انقسام الخلايا السّرطانية التي تتكاثر وتنتشر في الجسم مثل عناصر salvestrol،Q40؛ أي تعمل على تثبيط انشطار خلايا السّرطان التي تصيب الجلد والقولون وكذلك الثّدي.
مقاومة أمراض الشّتاء

ذكرنا أنّ القشر يحتوي على نسبة عالية من فيتامين سي الّذي يعمل على تعزيز المناعة، ومقاومة الفيروسات التي تصيب الجسم بأمراض الإنفلونزا وكذلك أمراض البرد والزّكام، ويفيد أيضاً في حالات التهابات الحلق، فلذلك يُنصح بتناول قشر الليمون عند الإصابة بأحد هذه الأمراض.
تنقية الدّم وتنظيف الجسم

يحتوي قشر الليمون بطبيعته على مواد مضادّة للأكسدة، لذلك يساهم في التّخلص من السّموم الموجودة في الجسم؛ حيث يعمل عنصر البيوفلافونويدس الحمضي على مقاومة العناصر السّامة والقضاء عليها.
مقاومة مشاكل الفم

يصاب الفم أحيانا بنزيف في اللثة، وكذلك قد يعاني الشّخص من التهاب اللثة العادي والحاد الّذي يظهر واضحاً عند تغيّر لون اللثة إلى الأحمر الداكن، ولأنّ قشر الليمون يحتوي على فيتامي سي؛ فهو بذلك يقاوم التهاب ونزيف اللثة، وكذلك يساعد على تغيير رائحة الفم بعد القضاء على التهابات اللثة التي تؤدّي إلى الرّائحة الكريهة للفم.
مقاومة مشاكل البشرة

لا غنى عن قشر الليمون للبشرة؛ حيث يستعمل في مقاومة تجاعيد البشرة والتّخفيف منها، وكذللك يساهم في القضاء على بثور وحبوب الوجه والجلد، ويقاوم أيضاً سرطانات الجلد؛ فهو المادة المثالية لمحاربة أعراض الشّيخوخة.