%d9%85%d8%a7_%d9%87%d9%8a_%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af_%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%82%d8%b7%d9%8a%d9%86

فوائد اليقطين

يعتبر اليقطين أحد الأصناف الغذائية الهامة والتي يستخدمها الكثير من الناس للحصول على الفوائد الغذائية الكثيرة التي يحتوي عليها ،حيث يحتوي اليقطين على العديد من العناصر الغذائية التي تعود بالفائدة على صحة الإنسان ، حيث يحتوي على أملاح معدنية مثل الحديد والكالسيوم وبعض الأحماض الأمينية ذات الفائدة ويحتوي ايضاً على بعض الفيتامينات مثل فيتامين أ و فيتامين ب،وأُثبت كذلك أن بذور اليقطين ذات فائدة كبيرة ايضاً تتمثل بقدرته على شفاء العديد من الأمراض.
ولقد أثبتت بعض الدراسات أن استخدام ثمرة اليقطين وبذورها يساعد في العلاج من العديد من الأمراض مثل تفتيت حصى الكلى وتنشيط وظائفها وكذلك تساعد في معالجة الأمراض النفسية وتهدئة الأعصاب،ويساعد أيضاً في تنشيط الكبد وتليين المعدة ومنع الإكتام بالاضافة الى قدرته على طرد الديدان الشريطية،لذلك ينصح باستخدامه في مثل هذه الحالات للحصول على العلاج اللازم, ويحتوي اليقطين على الكربوهيدرات التي تعمل على تزويد الجسم بالطاقة بالإضافة الى الأملاح التي يستخدمها الجسم لاتمام عملياته الحيوية.
ومن فوائده ايضاً قدرته على علاج الصداع و يعتبر كذلك مليّناً للبطن ومسكناً للآلام ،وقد اظهرت دراسة أن اليقطين له القدرة على تنشيط العقل مما يعود بالفائدة على المستوى الذهني للأفراد، وقد أوصّى الكثير من العلماء في استخدام اليقطين في الوجبات الغذائية التي يتم تقديمها لطلبة المدارس والناشئين للحصول على فائدته المتمثلة في زيادة قوة الذكاء وتنمية القدرات الذهنية,وأُثبت كذلك إحتوائه على الماء اللازم للعمليات الحيوية التي تحدث في الجسم ، ويحتوي كذلك على الألياف التي تعود بالفائدة على الجهاز الهضمي.
أحب الرسول صلى الله عليه وسلم اليقطين وكان يأكله لذلك لا بد علينا من إتباع الهدي النبوي الشريف في تناول اليقطين وقد ذُكر أيضاً في القرآن الكريم حيث قال تعالى: (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146)
ومن الملفت أيضاً هو عدم وجود أي أضرار لليقطين أو بذوره ، حيث لا توجد محاذير من تقنين استخدامه بل على العكس حيث أثبتت الكثير من الدراسات أنّ اليقطين ذو فوائد جمّه كما أسلفنا سابقاً ،وكذلك لا توجد له أي أضرار جانبية أثناء تناوله ،حتى بذور اليقطين لم يثبت أي ضرر من استخدامها حتى على الحامل أو الام المرضع، ومن ناحية أخرى يعد اليقطين من الأغذية المقاومة للسرطان حيث يتميز اليقطين ذو اللون البرتقالي الداكن باحتوائه على نسبة كبيرة من االبيتاكاروتين الذي يقلّل فرصة حدوث السرطان وبالأخص سرطان الرئة.
ويساعد أيضاً على علاج بعض الأمراض الجلدية والتقرحات ويعتبر أيضاً مصدراً للعلاج من الكآبة ، لذلك لا بد علينا الإتساع في استخدام اليقطين أثناء وجباتنا الغذائية اليومية وذلك للإستفادة من كل هذه الخصائص النادرة والفائدة الصحية المطلقة.