الرئيسية / أ القسم الادبي جديد / عبارات مدح ذوي الاحتياجات الخاصة , كلام دعم وتشجيع للمعاقين , خواطر عن الاعاقة

عبارات مدح ذوي الاحتياجات الخاصة , كلام دعم وتشجيع للمعاقين , خواطر عن الاعاقة

لا تقل إني معاق مدلي كف الأخوة
هـل شـربـت المر مـثـلي هـل تـوسـدت الأنــيـنْ ؟!
كان يسألني ببراءة : … ليش تعرج ؟ … قلت مادري ! – باستياء –
لا تقل إني معاق مدلي كف الأخوة
ستراني في السباق أعبر الشوط بقوة
…….
إنني طفل معوق
هـل شـربـت المر مـثـلي هـل تـوسـدت الأنــيـنْ ؟!
وتـجـرعــت الـمـآسـي وتقيأت الحـنــيـنْ ؟!
أنت تـعـدو فـي سـرور تـتـشكـل كـالعـجــيـنْ
وأنـا صــورة طــفـــلٍ آل ألا يــســتــكــيــنْ
*******
أشـعــرِونـي بـكـيـانـي لـيـس بالـعـطـفِ الـمهَيـنْ
أدمـجـوني مـع رفــاقــي واقـمعـوا حُــزْني الـدّفـيـنْ

واطــردوا عـنـي الـكـآبة وتــبـاريـحَ الــسـنـيـنْ
خـفـّفـوا عـنيّ قـيـودي إنـني مـثـل الـسـجــيـنْ

*******
تَـسْــمَـعُ الأصـواتَ حـوَلكْ أتـلــقـاّهـا طــنـيـنْ
فـي يـديـك الـنـاي يـشـدو فـي يـدي لحـن حـزيـنْ
غـير أنــيّ يا صـديـقــي مؤمــنٌ جَــلْــدٌ رزيــنْ
أسـتـمـدّ الـعـون دومـاً من إلــه الـعـــالـميـنْ
طفولة معاق
الطفولة ..
أحلى ما في هالحياة …… مرحلة من غير هم ……. كنـّا دايم نبتسم
كنـّا حتى لو بكينا … وجارت الدنيا علينا
بعد لحظـات وثواني …. بسمة فينا ترتسم
كنّا نركض خلف كوره . لا لا أنا ما كنت معهم ؟
وحدي بس بعيد عنهم … كنت أضحك من ضحكهم …
جالس لحالي أهذري… جالس أحسب كم ( كوبري ) …..
صلـّحه( أحمد ) في ( ماجد ) ؟؟
والله واجد!! … وقبل ما يحل الظلام
للبيوت نروح نجري . لا لا أنا ما كنت معهم !
أمشي وحدي بعيد عنهم..أمشي وأعدد أثرهم!
وهم عني يبعدون … يبعدون .. يبعدون
إلا (ماجد) !.. كان مثلي حيل ضايق ..
بس حزنـي كــان حارق
كان يسألني ببراءة : …
ليش تعرج ؟ … قلت مادري ! – باستياء –
ليش تبكي ؟ …. قلت ما بكي – بكبرياء –
ضاق مني … ثم سألني في غباء ..
قال ( و ثرايك تـثــابق )؟
وراح عنــّــي … !!
****************************

كنت أسأل دوم نفسي …
ليش ما أركض معاهم ؟؟
ليش دوم أمشي وراهم ؟؟
وش بلاي ؟؟ أو وش بلاهم ؟؟
ليه أنا غير الأنام ؟؟
زاحمتني الأسئلة … كل شيٍ أجهله ؟
وإن تعبت من الإجـــابة…
أحضن الحيـــرة و أنام .
*****************************
مرّت سنين وكبرت ….. صار همّي اليوم أكبر …
حتى دمعي صار أكثر …. للأسف توي قدرت …
أفهم إني شخص ( عاجز ) !
يعني بيني وبينكم …. مليون حاجـــز !!!
صدقوني ذي حقيقة …
لا طلعت السوق … كل ما مشي دقيقة
ألقى كل شوي أبله !… يمشي ويناظر صديقة …
ويغمز له… يقول : ناظر …! وش يناظر ؟؟
وتتفجّــر في خفوقي … ألف ضيقة
و وحده في وسط الزحام … طالعتني باهتمام …
بنت في عمر الزهور … أي رشاقة … وأي أناقة …
وأي عطـــور !!
قلت في نفسي ياهووووه
هي تناظرني بغرام ؟ أو هي نظره والسلام ؟
بس أكيد إنها تعرفني … شايفتني ؟
شايفتني في جريدة ؟ وأعجبتها لي قصيدة ؟
إيييييه أنا توي افتكرت … لي قصيدة …
كنت ناشر معها صورة
بس صورة … يا سلااااام
وفاجأتني …
لمـّا صارت لي قريبة … كانت تـتمـتم بطيبة
( يكسر الخاطــر حـــرااااام ) !!!!
وتركت دمعة غريبة … و ضاعت بوسط الزحــام
دمعة كانت تحكي وضعي … زلزلتني
ارتطم قلبي بضلعي … دمرتني
صدقوني …
أصعب اللحظــات وأقسى
لاغدا الرجـّــــال يكسر … خاطر أنثى
كيف ينسى ؟؟؟
جاوبوني !
******************************
وزاد همّــي …
يوم فكــّـرت بوظيفة … ثم زواج
أي وظيفة … وأي زواج ؟؟
اللــي مثـلي …
مهما طالب … لو يلف و لو يدور
زين لو حطـــّــوه كــاتب
لا … وعلى بنــد الأجـــــــور …
ما هو رسمي !!!
صدقوني لو تدرّج … و صار راتبه يتصاعد
و أبتــدأ وضعه يزين
ما أظنه بيتزوّج … إلا من بعد التقاعد
من سنه إلى سنتين !
******************************
وفي النهــاية …
يا بلــدنا… مهما كانت تسميتـنا
عاجزين … معوّقين
لك عهدنا … وذا قسمنا :
أقسم بالله العظيم … منزل الذكر الحكيم
أن أصونــك يا بلادي … من شرور العابثين
من مطامع كل حاسد … من نوايا كل فاســد
وإني لك حصن حصين
أنتي ناديني وشوفي … لا نويتي بالجهــاد
والله أقهر لك ظروفي … دامك أنتي لي بــــلاد
وباسم كل العاجزين …
دام فينا إصبع يطول الزنـــاد
لا يهمــّـك يا بلادي …
و أزهليهـــــــا