طبخ لحمة الراس

تعتبر اللحوم من أكثر الوجبات حظا على الموائد العربية ، فهي تعطي الفرد قيمة غذائية عظيمة ، وعند الحديث عن الذبيحة ، فلا يمكن تجاهل أي منطقة فيها ، فكل شيء فيها يمكن طهيوه وأكله ، ويعطي طعما رائعا ، وشعورا مبهجا ، فرأس الذبيحة مثلا ، طعمها لذيذ ، وتعد وجبة غذائية متكاملة ، مشبعة بالذهون التي تمد الجسم بالطاقة والحيوية ، وتدفئه في الجو البارد ، فكيف يمكن تنظيف رأس الذبيحة وطهيها .؟

تحتوي رأس الذبيحة على العيون والانف والأسنان والشعر ، فهذه الأشياء كلها يجب التخلص منها قبل طهي الرأس ، أما اللسان فيطهى مع الكبد والطحال ، فيجب التخلص من الشعر وتنظيف الرأس جيدا قبل البدء بعملية الطهي .

طريقة لطهي الرأس بطريقة رائعة : رأس الخروف بالسمن :

المقادير :

رأس خروف كامل  ثلاث بصلات حجم كبير  رشة فلفل أسود رشة ملح زيت القلي أو زبدة  سمن بلدي أو نباتي ” حسب الرغبة ليمونة معصورة .

طريقة التحضير :

بعد غسل الرأس جيدا ، يوضع في حلة كبيرة ، ويصب فوقه الماء ، ويترك حتى يغلى لمدة لا تقل عن عشر دقائق ، وعندما يغلى الماء نضيف اليه البصل المقطع لقطع صغيرة ، ثم يضاف الليمون والملح والفلفل الأسود ، وعندما تصبح متوسطة النضج ، توضع في الفرن على درجة حرارة متوسطة ، وتترك لمدة عشرين دقيقة . وبعد أن تصبح ناضجة ، نخرجها من الفرن ، ونضيف اليها السمن على الوجه ، وتقدم مع طبق من السلطة الخضراء ، مع طبق كبير من الخس والجرجير .

الطريقة الأخرى :

مرق رأس الخروف مع الخضار :

المقادير :

رأس خروف كامل ومنظف تنظيفا جيدا . ثلاث بصلات حجم كبيرثلاث حبات فلفل رومي ملون  جزر مبشور  حبة بطاطا كبيرة  بازيلاء مقشرة فلفل حار  رشة ملح  رشة فلفل أسود رشة كزبرة  رشة بقدونس  ثوم مهروس

طريقة التحضير :

نضح حلة على النار ، ونضيف اليها الزيت ، وبعد أن يسخن نضيف اليه البصل المقطع لشرائح ، ونتركه يتشوح على النار قليلا ، حتى يصبج لونه ذهبي ، ثم نضيف اليه الجزر والبازيلاء والثوم المهروس ونتركه قليلا على النار ، حتى تقترب من درجة النضج ، ثم نضيف اليه الرأس المسلوق مسبقا ، ونتركه على النار ، ثم نضيف اليه المرق أو الماء حسب الحاجة ، ونضيف اليها الملح والفلفل الأسود ، والثوم والبقدونس والكزبرة ، ويترك على النار لمدة ربع ساعة ، وعندما ينضج نضيف اليه بذور الفلفل الحار ، ثم نصبه في وعاء كبير للتقديم ، مع طبق من الأرز المسلوق ، ويعتبر هذا طبق جيد للمرأة النفاس ، فهو يعوضها عن كل العناصر الغذائية التي فقدتها أثناء الولادة ، وتعزز من قدرة الجسم على الحركة .