%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af_%d8%b2%d9%8a%d8%aa_%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b3

زيت الخس

الخس

هو نوع من أنواع الخضروات الخضراء، والّتي تؤكل أوراقها طازجةً، وتوضع في الكثير من السلطات. أوراق الخسّ غنيّة بالعديد من العناصر الغذائيّة المهمّة للجسم، كالأملاح، والفيتامينات، والزيوت، والبروتينات. وقد بدأ المصريّون بزراعة الخس منذ قديم الزمان، وتاجروا فيه أيضاً، وقد اتّسعت هذه التجارة في كلّ أنحاء العالم، وتمّت زراعة أنواع عديدة من الخس، لتصبح الولايات المتّحدة الأمريكيّة والصّين الأوائل في زراعة الخسّ وتصديره. بالطبع يستخرج من أوراق الخس زيت، له فوائد كثيرة تعود على صحّة الجسم، وهذا ما سنتناول الحديث عنه في مقالنا هذا.

فوائد زيت الخس

زيت الخس المستخرج من أوراقه غنيّ بالكثير من الفيتامينات (كفيتامين أ، وفيتامين ب، وفيتامين ج، وفيتامين هـ)، بالإضافة إلى غناه بالبروتينات، والنشويّات، والمواد المعدنيّة كالحديد، والكالسيوم، والنحاس، واليود، والزرنيخ، والمغنيسيوم، والكاروتين، والفوسفور، وغيرها. نتيجة لذلك فقد أثبتت الدّراسات والأبحاث العلميّة الفوائد الكثيرة التي يمكن الاستفادة منها من زيت الخس.
إنّ زيت الخس مفيدٌ جدّاً للجسم؛ فهو يساعد في تنشيط الدّورة الدمويّة في الجسم، وفي الأوعية الدقيقة تحديداً، مّما يجعل منه مفيداً في التنشيط الجنسيّ، كما أنّه يعتبر بذلك مقويّاً لعضلة القلب، ويفيد أيضاً في مرض السكّري. إنّ غنى زيت الخس بالتراليراس، واللاكتوكارين يجعل منه زيتاً مهمّاً في حالات التوتّر؛ فهو يعتبر مهدّئاً للأعصاب، ومنوّماً طبيعيّاً، كما ويفيد في زيادة نقاء البشرة ونضارتها، ويحافظ على نعومتها، كما ويقلّل من التهابات الجلد والتورّمات، وآلام الحروق وآثارها. وكذلك، فإنّ غناه بفيتامين هـ يجعل منه علاجاً مهمّاً في مشاكل العقم والإنجاب؛ فهو يعمل على زيادة توازن الهرمونات الجنسيّة في الجسم، ويساعد أيضاً في تكوين السائل المنوي عند الرجل، أمّا عند النساء فهو يفيدهنّ في منع الإجهاض، ويخفّف من آلام الولادة والطلق، ويخفّف أيضاً من آلام الدورة الشهريّة.
كما ويفيد زيت الخس في زيادة نموّ الشعر وزيادة كثافته، ويمنع تساقطه ويزيد من نعومته أيضاً، كما ويفيد مرضى السكّري؛ حيث إنّه يحمي من ارتفاع نسبة السكّر في الدم، وهو مفيد في حالات الالتهابات البوليّة والمثانة، كما ويفيد زيت الخس في تقوية البصر، وذلك لاحتوائه على مادّة الفيتا، ويفيد أيضاً في علاج السعال والكحّة، وفي طرد الديدان من الأمعاء، بالإضافة إلى فوائد أخرى كثيرة. بالطبع بالنسبة للفوائد المذكورة آنفاً، تختلف طريقة الاستفادة من زيت الخس باختلاف طريقة استخدامه، فهناك حالات يتمّ فيها شرب زيت الخس “داخليّاً”، وحالات أخرى يتمّ فيها دهنه خارجيّاً للحصول على الفوائد المرجوّة منه.