الرئيسية / الكعك والمعمول مكتمل / إعداد كعك الورقة

إعداد كعك الورقة

محتويات

  • ١ كعك الورقة
  • ٢ كيفية إعداد كعك الورقة
    • ٢.١ المكوّنات والمقادير
    • ٢.٢ طريقة التحضير
  • ٣ القيمة الغذائيّة لكعك الورقة

كعك الورقة

تعتبر كعك الورقة من إحدى الحلويّات الشهيرة والمحبّبة، وهي مأخوذة من المطبخ التونسي الشهير بتصنيع العديد من أصناف الحلويّات، وهي حلوى لذيذة ومغذية في الوقت نفسه، وتتكوّن هذه الحلوى من الطحين، واللوز المطحون، والسكّر، وهي تشبه الغريبة السوريّة إلى حد كبير، وتحضّر هذه الحلوى من عجينتين، وتلفّ على شكل دائري لتأخذ الشكل المطلوب، وتعتبر هذه الحلوى مغذّيةً لاحتوائها على اللوز المطحون الّذي يعتبر من أغنى المكسّرات بالعناصر الغذائية، وينصح بها للأطفال لأنّها تقوّي العظام وتقوّي النشاط والذكاء، ومثل باقي أنواع الحلويات يجب الاعتدال في تناولها لتجنّب زيادة الوزن، وهي غير مناسبة للأشخاص الّذين يتبعون حميةً لتخفيف الوزن ومرضى السكّري، وذلك لاحتوائها على كميّة عالية من السكر والدهون المشبعة.

كيفية إعداد كعك الورقة

المكوّنات والمقادير

  • نصف كيلو طحين.
  • 250 غرام لوز مطحون.
  • زبدة بمقدار كوب ونصف.
  • سكر مطحون ناعم.
  • ماء الورد.
  • رشة ملح.

طريقة التحضير

  • يخلط الطحين والملح والزبدة في وعاء، وتعجن هذه المكوّنات مع إضافة الماء الدافىء، وتترك لترتاح جانباً.
  • في وعاء آخر يخلط اللوز المطحون، والسكّر الناعم، وماء الورد حتّى تتكوّن عجينة متماسكة.
  • تشكّل عجينة اللوز على شكل مستطيلات صغيرة، وذلك لاستخدامها كحشوة للعجينة الأولى.
  • تفرد عجينة الطحين عل سطح مستوٍ، ويراعى وضع الزبدة حتى تمنع التصاق العجينة بالسطح.
  • تشكّل العجينة على شكل مستطيلات، وتوضع بداخلها عجينة اللوز، وتشكّل بشكل الكعك.
  • يغمر الكعك بماءٍ مغليّ للحفاظ على السطح الخارجي أملساً.
  • يخبز الكعك على درجة حرارة 180 درجة لمدّة 25 دقيقة.

القيمة الغذائيّة لكعك الورقة

يعتبر الطحين هو المكوّن الرئيسي لكعك الورقة، وهو مصدر للكربوهيدرات والطاقة والبروتين اللازم لنموّ وبناء خلايا الجسم، وتتكوّن أيضاً من عجينة اللوز التي تحضّر من اللوز المطحون بعد تعريضه لدرجة حرارة كافية ليجفّ ويتم طحنه بعد ذلك، واللوز من المصادر الغنيّة بفيتامين هـ، والعديد من العناصر المعدنيّة مثل: الكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والزنك، ويعتبر اللوز من أغنى المكسّرات بالقيمة الغذائية لاحتوائه على مركّبات تعمل على تغذية الدماغ وزيادة نشاطه، وتخفّف من احتمال الإصابة بمرض الزهايمر بسبب احتوائه على مركّبات مثل الريبوفلافين، والكارنيتين.
ويُنصح بإدخال اللوز إلى النظام الغذائي للأطفال؛ لأنّه يزيد من معدّلات الذكاء، ويحسّن من صحّة الأطفال بشكلٍ عام. يساعد اللوز أيضاً في تحسين مستوى الكولسترول الجيّد، ويخفّف من احتماليّة الإصابة بأمراض القلب والشرايين، ويعمل اللوز أيضاً على تقوية العظام والأسنان، ويقلّل من احتماليّة الإصابة بهشاشة العظام. وينصح بالاعتدال في تناول الحلويّات لتجنّب الإصابة بالسمنة والأمراض المرتبطة بها.