في أي عمر يتكلم الطفل

عندما يُرزق الأهل بمولودٍ جديد، يُصبِحُ جُلَّ اهتمامِهم، ويقومون بتربُّص كُلّ حركة يقومُ بِها، وينتظِرونَ أيّ شيء جديد يقومُ بفعلهِ بفارغ الصّبر، ففي البداية ينتظرونَ جلوسهُ، ومن ثُمَّ تناولهِ للطّعام، وبدءهِ للزّحف والحركة، ومن ثُمَّ ينتظرونهُ ليتكلّم.
بعض الأطفال يبدؤونَ بالكلام أسرع من غيرهم، والبعض الآخر يتأخّرون، مِمّا يُسبّب القلق للأهل خوفاً من عدم مقدرتِهم على الكلام، لكن عموماً هُنالِكَ عُمرٌ مُحدّد يبدأ فيهِ الطّفل بالكلام، وهُنالِكَ بعضُ الأسباب لتأخُّرهم، وفيما يلي تفصيلٌ للأمرين.

أسباب تأخُّر الطّفل عن الكلام

  • يختلِفُ كُلُّ طفلٍ عن الآخر في توقيت كلامه، وأحياناً لا يكونُ هُنالِكَ سببٌ ملموس للتأخُّر، إنّما لتفاوت موعد التكلّم مِن طفلٍ إلى آخر.
  • عامل الجينات: للجينات دورٌ مُهمٌ في التأثير على تأخُّر الكلام، فإذا تأخّر طفلُك في الحديث، اسأل شخصاً كبيراً في العائلة إن كانَ هُنالِكَ حالاتٌ مُشابهة.
  • عدم مُحاولة الأهل التكلُّم مع الطفل، فمحاولة الحديث مع الطّفل والطّلب منهُ إعادة الكلمات وراءهم سيحُثّهُ على الحديث مُبكّراً.
  • مشاكل في السّمع. عِندما يواجه الطّفل مشاكِلاً في السّمع سيواجهُ إثرها مشاكلاً في الكلام، لعدم مقدرتهِ على التعلُّم كغيرهِ مِن الأطفال.
  • مرض التوحُّد: عندما يُعاني الطّفل من هذا المرض، سيعكسُ سلبياً في مقدرتهِ على التكلُّم، ويتفاوت الأمر من نوع توحد لآخر.
  • اضطراب المُعالجة السمعيّة.
  • بعض المشاكِل الصحيّة وفي هذهِ الحالة يجب مُراجعة الطبيب لتحديدِها.
  • الخرس: وفي هذهِ الحالة كما يعلم الجميع يكونُ من المُتعذّر على الطّفل الكلام على الإطلاق.

في أي عُمر يتكلّم الطّفل

يتعلّم الطّفل الكلام في أوّل سنتين مِن حياته، ولفترة طويلة وقبل أن ينطُق أوّل كلمة لهُ، يكونُ قد بدأَ بتعلُّم القواعد وطريقة الكلام التّي يستخدِمُها البالغون للتّواصُل.
سيبدأ الطّفل باستخدام لسانه، وشفتيه، وحنكه، واستخدام الأسنان لإصدار بعض الأصوات، أوّلاً البُكاء ومن ثُمَّ يتحوّل البُكاء إلى أصوات قريبة للكلمات، وقريباً هذهِ الأصوات ستتحوّل إلى كلِمات حقيقيّة، من وقتها سيبدأ الطّفل بإنتقاء كلمة جديدة كُل مرّة وسيستخدمها يوميّاً، وسيبدأ بينَ عُمر ال 18 شهر و السنتان بتركيب جُملة والتحدُّث قليلاً.

كيفَ يتعلّم الطّفل الكلام

  • في الرحم: يعتقد العديد مِن الباحثين بأنَّ لُغة التفاهُم والتواصُل تبدأ في الرحم، فكما يعتاد الجنين على صوت إيقاع قلبك، فهوَ يعتاد على صوت الأمّ ويُميّزهُ مِن بين الأصوات.
  • منذُ الولادة وإلى 3 اشهر من عُمر الطفل: البُكاء هُوَ وسيلة التّواصُل الأولى التّي يستخدمُها الطّفل، وكُلّ نبرة بُكاء تختلِف عن الأُخرى حسب الغرض مِنها.
  • من 4 إلى 6 أشهُر: يبدأ الطّفل في هذهِ المرحلة العُمريّة بالثرثرة العشوائيّة.
  • من 7 إلى 12 شهر: سيبدأ الطّفل بمناداة الأُم ب”ماما” والأب ب ” بابا”، وما إلى ذلك.
  • من 13 إلى 18 شهر: في هذهِ المرحلة سيبدأ الطّفل بِنُطق كلماتٍ مُتفرقة وليست جملاً كامِلة.
  • من 19 إلى 24 شهر/ هُنا سيبدأ بتركيب بعض الجُمل الصغيرة، وستتطور مع مرور الوقت.

في أي عمر يجلس الطفل

تحدث تغيرات لحركات ومهارات الطفل في كل مرحلة من العمر، وهو ما يُعطي الوالدين الشعور بالبهجة والسعادة؛ فأوّل ابتسامة لطفلك وأوّل حركة يقوم بها بعد أن أمضى وقته نائماً من شأنها أن تجعلك في قمة السعادة خاصّةً إن كنتِ أمّاً لأول مرة، وبعدها تتطوّر حركات الطفل يبدأ بمحاولة الجلوس ومن ثم الحبو أو الزحف وأخيراً يتعلم المشي، وسوف نتحدث عن الفترة التي سيجلس فيها طفلك وما يجب عليكِ فعله في هذه المرحلة.

نصائح في أول جلوس الطفل

منذ ولادة طفلك سوف تلاحظين بأنه يمر بالعديد من التطورات الحركية يوماً بعد يوم، ولكي يستطيع الجلوس يجب أن تعلمي أن هذا لن يحصل قبل الشهر الخامس أو حتى بعد ذلك فالطفل يجلس ما بين الشهرين الخامس والتاسع، وسوف يكون في البداية غير قادر على التحكم بتوازن جسمه ولكن مع مساعدتك له سوف يُصبح قادراً على الجلوس لوحده ولكي تعلمي ما يجب عليك فعله إليك هذه النصائح:

  • في الأشهر الأولى لطفلك ضعي طفلك يومياً فترة من الوقت على بطنه، ومرةً بعد مرة سوف يُحاول أن يرفع رأسه، وهذا مهم لكي تًصبح عضلات الرقبة والظهر أقوى، ولكن لا تحاولي إجباره على ذلك فإن شعرتِ بأنّه لا يستطيع البقاء على بطنه أعيديه إلى الوضع الذي يرغب فيه، وابدئي بتجربة وضعه على بطنه في الشهر التالي ومرنيه على هذه الحركة حتى يعتاد عليها.
  • مع بلوغ الطفل الشهر الخامس ولاحظتِ أنه على استعداد للجلوس ساعديه على ذلك بوضع الوسائد حوله حتى يعتاد على تثبيت نفسه وقت الجلوس، ومن الأفضل أن تبقي بجانبه حتى لا يميل برأسه على الجانبين.
  • اعملي مسافة بين رجلي طفلك حتى يستطيع أن يُوازن جسمه أكثر خلال الجلوس.
  • إن أصبح طفلك قادراً على الجلوس بنفسه فأبعدي كل ما قد يُسبب له الضرر من حوله كالتحف في المنزل أو الطاولة، فعادةً ما يُرافق الجلوس الحبو أو الزحف وقد يُؤذي الطفل نفسه بأيّ شيء؛ لأنّه بدأ فترة التجربة والاستكشاف ويُحب أن يتعرّف على كلّ ما هو حوله.

لكل طفل حركات ومهارات وتطورات تختلف عن طفل آخر فقد يجلس بعض الأطفال في عمر ستة أشهر والآخر قد يجلس في عمر التسعة أشهر، ولكن إن لاحظت أن طفلك غير قادر على الجلوس بعد أن أتم التسعة أشهر، فلا بد من استشارة الطبيب للاطمئنان من أنّه لا يوجد خلل في النمو لديه فقد يكون الطفل بحاجة إلى المتابعة من قبل أخصائيي العلاج الطبيعي حتى يستطيع الجلوس.

كيف أمنع طفلي من وضع أصبعه في فمه

تواجه الأم مشاكلاً كثيرة أثناء تربيتها لطفلها وتحديداً في سنوات عمره الأولى، ومن أكثر المشاكل شيوعاً هو لجوء الطفل إلى مصّ أصابع يده وتحديداً الإبهام على الرغم من توافر الرضاعة الطبيعية له، فتنزعج الأم نتيجة هذا السلوك وتبذل جهد كبير حتى يتخلص طفلها من هذه العادة خوفاً من استمراره بالقيام بهذا حتى عمر أكبر. فما الأسباب التي تجعل أو تدفع الطفل لمص أصابعه ووضعها في فمه؟

الأسباب

  • يعدّ نوعاً من الاسترخاء.
  • وسيلة للهدوء من أجل النوم.
  • وضع الإصبع في الفم يشعر بالأمان ويتخلص من التوتر والقلق.

المخاطر

إذا لم يزحف طفلكِ أو يتحرك في بيئة وسخة أو غير صحية أو حتى في الهواء الطلق، فهنا لا داعي للقلق أو الخوف من الأمراض أو الجراثيم ولا سيّما إن كنتِ تحافظين على نظافة المكان الذي يحبو فيه نظيفاً، إضافةً إلى حرصكِ على غسل يديه باستمرار والتخلص من أي شيء يتسبب بالجراثيم في داخل بيتكِ، ولكن بشكل عام يسبب التالي:

  • مشاكل وخلل في تكون الأسنان.
  • تغيير شكل الفم وتكوين سقف الفم وتحديداً للأطفال الذين يستمرون في فعل ذلك حتى بعد تكوين الأسنان الدائمة.
  • شعور الطفل بضيق نفسي فيعتزل الآخرين نتيجةً لتعرضه للسخرية بسبب استمرار هذه العادة وتحديداً لسن كبيرة، وعليكِ كأُم أن تشعري بخطر هذا الموضوع إذا وصل الطفل إلى عمر أربع أو خمس سنوات وما زال يمارسها، فمن الأفضل أن تقومي بتخليصه من هذا السلوك بشكل تدريجي منذ الملاحظة الأولى لوجودها.

خطوات للتخلص من مصّ الإصبع

  • اغمسي الأصبع الذي يقوم الطفل بوضعه في فمه داخل أي مذاق سيّئ، حتى ينفر من إدخاله في فمه مرة أخرى، ومن الأطعمة التي يمكنكِ استخدامها لتحقيق ذلك:
  • ماء التخليل.
  • الخل.
  • الصبار.
  • الفلفل الحار.
عليكِ أن تحرصي هنا على أن لا تكرري نفس المذاق أكثر من مرة، فعليكِ أن تغيري منه حتى لا يتعود عليه طفلكِ يصبح بالنسبه له شيءاً عادياً.
  • غطّي يد طفلكِ باستخدام قفاز مثلاً وتثبيته بشكل جيد لمدة طويلة من الزمن، فلن يتمكن نتيجة وجود القفاز من وضع أصابعه وسوف ينسى هذه العادة بشكل تدريجي.
  • الفتي انتباه طفلكِ لأي شيء لآخر عند تلاحظين أنه وضع أصابعه داخل فمه، فيمكنكِ أن تعطيه لعبة كبيرة أو كتاب تقرأينه له.
  • ابتعدي عن أسلوب العنف أو الإجبار في إخراج إصبع الطفل من فمه؛ لأنّ السبب الرئيس حسب دراسات عديدة هو عدم شعوره بالأمان فانتِ عندما تستخدمي العنف سوف تزيدي من الأمر سوءاً.
  • استشيري طبيب ليساعدك في نصح الطفل من أجل التخلص من هذه العادة، كما أنّه سينصحك باستخدام المذاقات المُرة التي لا تؤثّر على صحة الطفل أو نفسيته.

كم مدة رضاعة الطفل من أمه في اليوم

هي الوسيلة المفضلة التي من خلالها يستطيع الطّفل الحديث الولادة أن يحصل على غذائه؛ فحليب الأم غذاء متكامل تتوفر به جميع العناصر الغذائية التي تؤمّن لجسمه الغذاء المناسب لنموه، وهو حليب معقّم ودافئ يخلو من الجراثيم؛ لذا تحرص جميع الأمهات على إرضاع الأطفال من الثّدي نظراً لفوائد الرّضاعة الطّبيعية لهنّ ولأطفالهن، ولقد حدّد القرآن الكريم مدة الرّضاعة الطّبيعية للطفل مدة العامين لمن أراد أن يتمّ الرّضاعة فهي فترة كافية تنتهي بها رضاعة الطّفل من أمه.

مدة رضاعة الطفل من أمه

تختلف مدة رضاعة الطّفل من ثدي أمه من طفل لآخر، فكثير من الأمهات تعمل على إدخال المواد الغذائية الأخرى إلى جانب حليب الأم، ويبدأ ذلك عندما يكون عمر الطّفل حوالي سّتة أشهر وأكثر، ولكن لا بدّ من الحديث عن آلية الرّضاعة الطبيعية بعد خروج الأم من الولادة وآثار البنج من العمليات القيصرية؛ حيث يُفضّل إعطاء الطفل للأم حتى تعطي ثديها له حتى تتم الرضعة الأولى، ويبدأ الثدي بإفراز الحليب ويسمى حليب الأم في بداية إفرازه حليب اللباء( اللبا)، فعند وضع فم الطفل على حلمة إرضاعه من الثدي الأول تترواح المدة من ثلاث إلى خمس دقائق وبعد ذلك يرضع من الآخر حتى يتمّ تحفيز الحليب في كل الثديين.
بعد ذلك تكون مدة رضعة الطفل من أمه تتراوح من خمس إلى عشر دقائق وأحياناً تمتد إلى ربع الساعة، فبعض الأطفال ينتهون من الرّضاعة بإزالة فمه من حلمة الثدي، وقد تشعر الأم بتوقف طفلها عن الرّضاعة، وباقتراب الطفل من الثدي يشعر بالدفء والحب والحنان ويعتاد على رائحة أمه، ويختلف الأطفال في وقت طلب الحليب والرّضاعة من الأم، فهناك الرّضاعة التي تتمّ كل أربع ساعات، وهناك رضاعة تتم كل نصف ساعةح فهذا يرجع إلى مدى كفاية الطفل من الحليب وشعوره بالشبع، ولمعرفة وإدراك شبع الطفل من الحليب، فعلى الأمّ أن تراقب خروج فضلات الطفل في الفوطة، فعندما يشبع الطفل من الحليب سيخرج بمقدار ستّ مرات للبول، ومرّة واحدة للبراز كلّ أربعٍ وعشرين ساعة.
فكما سبق توضيحه مدّة الرّضاعة الصحيحة يجب أن تستمرّ مدة عامين كاملين، ولكن مع اختلاف الثقافات والجغرافيات تختلف مدة الرّضاعة فبعضها يمتد إلى ستة أشهر وبعض الأمهات يفضّلن إرضاع الطفل سنة كاملة؛ فالأمهات العاملات يرضعن أطفالهن مدة سنة كاملة حسب قانون العمل والعمل الخاص في كل بلد، وبعض الأمهات يتوقفن عن الرّضاعة للمحافظة على صدرهن من الترهل وهذه عادة خاطئة لدى الكثير منهن لقلة الوعي وحرمان الطفل من غذائه، وأحياناً تتوقّف الأم عن الرّضاعة بسبب توقف الحليب عن الدر؛ أي بسبب قلة إفراز الحليب ولهذا تلجأ إلى الحليب الصناعي والمكملات الغذائية لتغذية طفلها.

كيف ألعب مع طفلي

رغبُ الأطفال دائماً بالحصول على الوقت الكافي من الّلعب، إن كانوا وحدهم أو معَ أطفالٍ آخرينَ بعُمرِهِم. لكن ما يرغبهُ الطفل وبشدّة هُوَ الحصول على فُرصة للعب مع والديه، فبذلك يشعُر بالطُمأنينة والفرحة؛ لأنّهم دخلوا إلى عالمهِ الصغير وقاموا بمُشاركتهِ ما يُحِب. هُنالِكَ أهالٍ يعرِفونَ كيفَ يلعبونَ معَ أطفالِهم بالفطرة، فيجدونَ وقت اللّعب من أسهل وأجمل الأوقات في اليوم، لَكنَّ البعض الآخر يَجِدُ الأمر بغاية الصعوبة لعدم قُدرتِهم على ابتكار ألعابٍ تجمعُهم مع صغراهم، أو يجدونَ في الأمر تقليلاً من قَدرِهم كَأهل. لِكُل الأهالي الذّينَ يرغبونَ بإمضاء الوقت مع صغيرهِم واللّعب معهُ هُنالِكَ العديد من الأفكار لمُساعدتهم على ذَلِك.

كيفيّة اللّعب مع الطفل

بدايةً مِن المُهِم جدّاً على الأهل أنّ يُدركوا بأنَّ إمضاء الوقت مع طفلهم واللّعب معهُ لن يُقلّل من قدرهم، ولن يسلبهم دورهم كأهل، فالتعامُل مع الطفل يَجِب أن يكون بانفتاح وعفويّة، لكن مع وجود الاحترام والقواعد.

  • سؤال الطّفل عن اللّعبة المُفضلة لديه: من المُهم أخذ رأي الطّفل بالنشاط الذّي سيمارسهُ مع أهله، فإذا قامَ الأهل بفرض ما يُريدونهُ بوضع القيود سيشعُر الطّفل بالضيق وكأنّهُ يفعل ما يُؤمرُ بِهِ ولن يقضي وقتاً مُمتعاً وسيكره وقت اللّعب مع ذويه.
  • طرح بعض الأفكار على الطفل: إذا لم يَجِد الطّفل ما يُناسِبهُ من نشاط فيستطيع الأهل دائماً طرح بعض الأفكار لينتقي منها الصّغير ما يشاء، فغالِباً إذا لم يَكُن الطّفل قد اعتادَ على اللّعب مع ذويه سيجدُ من الصّعوبة إبداء رأيهُ لأنَّهُ لم يعتاد على تواجدهم في عالمه.
  • وضع بعض القواعد عندَ اللّعب: وذَلِكَ لتعليم الطّفل ضرورة وجود القواعِد حتّى وقت اللّعب، فذلِكَ سيجعلهُ مُنضبطاً أكثر.

نشاطات تُمارس مع الطّفل

  • اللّعب خارِجاً في الحديقة المنزليّة (إن وُجِدت): كاللّعب بالكُرة أو التأرجح على الأراجيح، أو إعداد بعض الأكلات من الطّين فالأطفال يعشقونَ اللّعب بهِ، والذهاب برحلةٍ على الأقدام في الحي، أو التعرُّف على الطبيعة والنباتات والحيوانات معاً.
  • لعب الألعاب المنزليّة: كاللّعب بالورق، ولُعبة الاختباء والبحث، ولُعبة الهرب والالتقاط، ومن المُهِم تعليمهم كيفيّة تقبُّل الخسارة والفوز.
  • القيام بعمل نشاط عائلي: كخبز الكعك أو البسكويت معاً، أو صُنع بيت من الملائات والوسائِد، أو رسم لوحة.
  • قراءة كتاب معاً: جعل الطّفل يختار كتابهُ المُفضّل ومن ثُمَّ قراءتهُ.
  • مُشاهدة فيلم معاً: كالذهاب لمُشاهدتهِ في السينما، أو في البيت مع إعداد وجبة خفيفة كالبُشار، وجعلِ الصّغير يختار فِيلمهُ المُفضّل.

كيف أنظم نوم طفلي

بعدَ وضع المولود تحتاج الأُم إلى وقتٍ للراحة مِن تعب الحمل والولادة، لكن وبوجود طفلٍ صغير تبدأُ رحلة الأم بالسّهر طويلاً ونسيان النّوم، فالرضيع يحتاجُ إلى الوقت للتأقلّم والتعوُّد على نمطٍ مُعيّن ووقتٍ مُحدّد للنّوم، فتكونُ هذهِ الأُمور صعبةٌ في البداية على أيّ إارأة، نظراً لتجرُبة الأمومة الجديدة كُليّاً عليها، ولأنَّ الصّغار بهذا العُمر يَصعُب التعامُل معهم، وهُنالِكَ دائِماً طُرقٌ وحلول للتّعامُل مع أي مُشكلة، لكن يجب التعرُّف على أسبابِها أوّلاً.

  • الجوع: هوَ غالِباً السبب الرئيسيّ لاستيقاظ الطفل من نومهِ، أو عدم نومهِ على الإطلاق.
  • العطش: بالتفكير في الأمر، حتّى الكِبار لا يستطيعونَ النّوم إذا كانوا يشعرونَ بالعطش وبالأخصّ في الأيّام الحارّة، فكيف سيكون الأمر بالنّسبة للطّفل، فذلِكَ سيعمل على إستيقاظهِ وبُكائهِ طوال اللّيل.
  • التّعب الشديد: حتّى وإن كانَ الصغير ينامُ بأوقاتٍ مُحدّدة، فَإنَّ التعب سيجعلهُ غيرَ قادرٍ على النّوم بالوقت المُحدّد.
  • حاجة الطّفل إلى الحركة: فعادةً يحتاجُ الصّغار إلى الحمل والتّحريك لجعلِهم يشعرونَ بالنُّعاس بِشَكلٍ أسرع.
  • نمو الأسنان: في فترة نموّ الأسنان يتغيّر نمط نوم الطّفل كُليّاً، بسبب ألم نموّ السّن.
  • تغيير وقت النّوم: ببساطة قد يحتاج الطّفل لتغيير موعد نومهِ كُل فترة حتّى يتعوّد على النمط الأفضل لهُ.

كيفيّة تنظيم نوم الطّفل

  • مُراقبة نمط نوم الطّفل: من الضروريّ على الأُم انتظار مُدّة شهرين أو ثلاثة أشهر مُنذُ الولادة لِتُراقب سلوكيّات وأنماط طِفلها في النّوم، مِمّا سيُساعِدها على تغيير موعد نومهِ إلى ما يُناسِبها، فبالإمكان كتابة مواعيد نومهِ واستيقاظهِ، لجعل عمليّة تتبُّع سلوكهِ أسهل.
  • وضع النّمط المُناسِب: بعدَ مُراقبة الطّفل، تستطيع الأُمّ البدء بوضع نمط النّوم الذّي يُناسِبُها، كالبدء باكِراً بتنويم الصّغير، أو مُتأخراً عن وقته، والتنبُّه إذ كانَ جائِعاً أو يحتاجُ إلى تغيير الحفاظ.
  • الاستمرار بالنّمط الجديد: يجب الاستمرار يوميّاً بالنمط الجديد، وجعل الطّفل من أولى الأولويّات.

بعض النصائح لحثّ الطّفل على النّوم

  • إعطاء الصّغير حمّام دافيء، ومن ثُمَّ وضعهِ في السّرير بملابِس دافئة ونظيفة.
  • الجلوس بجانبهِ وقراءة قصّة لهُ أو وضع بعض الموسيقى الهادئة.
  • غناء بعض الترانيم والأغاني لمُساعدتهِ على النّوم.
  • وضع لُعبتهِ أو بطانيّتهِ المُفضّلة بِجانبه.
  • مسح ظهره براحة اليد بهدوء.
  • خفض الأضواء في الغرفة.
  • الجلوس بجانبهِ حتّى ينام، وعدم تركهِ وحيداً في الغرفة والبقاء بجانبه أو بالقرب منهُ لسماعهِ إذا استيقظ.
  • إذا استيقظ الطّفل في اللّيل، على الأغلب سيكونُ جائعاً أو يحتاجُ إلى تغيير الحُفاظ، وبعدَ ذلِك يجب أن يعود إلى النّوم بِسُرعة، لِكِ لا يتغيّر عليهِ شيء.

كيف أدرب طفلي على الحمام

تعدّ مسألة تدريب الطفل كي يستخم الحمّام مثيرةً للقلق لدى العديد من الأمهات، فقد تتساءل الأم كيف لطفل صغير أن يفهم ويشرح لأمّه عن حاجته لدخول الحمام بعد أن أمضى وقتاً طويلاً في لبس الحفاض؟ لا تقلقي عزيزتي الأم، فإن قمتِ باختيار الوقت المناسب مع اتباع بعض الخطوات البسيطة لتعويد طفلك على الحمام لن تواجهك الكثير من المصاعب.

تعويد الطفل للدخول إلى الحمام

كي تبدئي سيّدتي بتعويد طفلك كي يدخل إلى الحمام عليكِ أن تختاري الوقت الذي يكون فيه مُستعداً لهذا قبل كل شيء، وذلك من خلال معرفة العمر المناسب والذي تكون فيه عضلات الطفل اللاإرادية مُكتملة حتى يستطيع أن يتحكم في دخوله الحمام، وسنقدّم هنا بعض الخطوات المتبعة حتى يدخل طفلك هذه المرحلة المهمة من عمره، والتي بعد نجاحك فيها سوف تشعرين بالرضا والسعادة:

  • معرفة مدى استعداد طفلك لهذه المرحلة، وهل هو قادر على أن يقول أو يُعطي إشارةً برغبته في الذهاب للحمام، هذه المرحلة غالباً ما يكون الطفل مستعداً لها في عمر السنتين، ولكن هذا ليس شرطاً فهنالك أطفال لا يستعدون لها قبل الثلاث أو أربع سنوات.
  • لا تُقارني طفلك بباقي الأطفال الذين تعرفينهم أو حتّى بباقي أبنائك؛ لأنّ كل طفل يختلف عن الآخر.
  • أحضري المقعدة المُخصّصة لجلوس الأطفال وابدئي بعمل مواعيد محددة لجلوس الطفل عليها، وعلّمي طفلك كيفية الجلوس عليها.
  • إن لاحظتِ أنّ طفلك لا يرغب بالجلوس على المقعدة ضعيها في مكان بعيد، وحاولي مُجدداً بعد أسبوعين أو شهر لبدء تعليمه من جديد.
  • حدّدي وقتاً يومياً لجلوس الطفل على المقعدة فهذا مهم جداً كي يبدأ بالتعود عليها، وانزعي الحفاض، وبإمكانك الاستعانة بأخوة الطفل لتعليمه أنّ هذا الكرسي مُخصّص للحمام.
  • عليكِ أن تكوني مرنةً مع طفلك ولا تحاولي أن تجعليه مُجبراً على تعلّم الذهاب للحمام؛ بل دعيه هو من يطلب منك ذلك.
  • إن قام طفلك بالتبوّل أو التبرز على نفسه إياكِ أن توبّخيه فهذا سيُعيدك إلى نقطة الصفر؛ لأنّ الخوف أكثر أسباب تبول الطفل على ملابسه.
  • إذا استطاع طفلك الذهاب للحمام أو طلب ذلك منكِ فبإمكانك البدء بتدريبه على الذهاب للحمام ليلاً، وستجدين أنكِ قطعت شوطاً كبيراً في هذه المسألة.
  • مهما كانت المدة التي سيتعلم فيها طفلك الذهاب للحمام عليكِ التحلّي بالصبر؛ فبعض الصبر مع التصرف السليم سيجعل المدّة أقصر، ولا تستعجلي النتائج، واتركي الأمر يسير بسهولة دون الضغط على نفسك أو على طفلك.

كيف تتخلص من عصبية طفلك

تعتبر العصبية سمة موجودة بشكل عام عند الكثير من الأفراد، سواء كباراً كانوا أو حتى أطفال، ولكن تتنوع عصبية الأفراد الكبار وتختلف أسبابها عن عصبية الأطفال، ومن المعروف أنّه يوجد العديد من الأمور التي تعمل على خلق العصبية لدى الأطفال، ممّا يؤدّي إلى نشأة طفل عصبيّ، فما هي تلك والأسباب التي تسبب العصبية عند الأطفال؟ وما هي الحلول للتخلص من هذه الخصلة السيئة منذ الصغر؟

أسباب عصبية عند الأطفال

تعتبر غالب المشكلات النفسية الموجودة عند الأطفال هي مشكلات يكتسبها الطفل من المحيط الخارجي، أي أنّها غير فطرية وليس لها علاة بالوراثة، مما يشكل أمراً إيجابياً للأسرة؛ لأنّ السلوك المكتسب قد يحلّ ويعالج؛ لأنه من عوامل خارجية، والعصبية تعدّ من إحدى المشكلات النفسية والسلوكية االتي يكتسبها صغار السن، كما تعتبر العصبية والعناد هي رسائل يبعثها الطفل لأمه وأبيه كوسيلة يشكو فيها لهم عن أمر معيّن أو ليثير انتباههم لشيء، في ذات الوقت لا يتمكن أن يعبر الطفل عن هذه المشاعر بالكلام، لذلك يجب على الوالدين استقبال الرسالة وفهمها جيداً، والعمل على إيجاد المشكلة والبحث عن الحلول المناسبة لها دون إهمال رغبات الطفل ومشاعره واحتياجاته.
ينصح الآباء بأهمية الوقوف إلى جانب الأطفال للتخلّص من هذا التصرف السيئ حتى لا يبقى ملازماً له، ويكون مظهراً أوعلامة رئيسة في تشكيل الطفل عندما الكبر؛ لأنّه إذا بقي على هذه الحالة فقد ينشأ مراهقاً عصبيًّا ويصبح بعدها رجلاً عصبيًّا وبالتالي أباً عصبيًّا، ويورث العصبية لأطفاله وأحفاده والأجيال التي تتأتي بعده عن طريق التوارث، وهذا الأمر لا علاقة له بقوة الشخصية، بل هو دليل على ضعف الشخصية، ووجود مشكلة في نفسيته، وهذا ما يشير إليه الحديث الشريف في قول النبي الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس الشديد بالصُّرعة، ولكنَّ الشديد الذي يملِك نفْسَه عند الغضب)).

دور الأسرة في التخلّص من العصبية

من المعروف أنّه يوجد أسباب تربوية تعمل على رفع نسبة العصبية لدى الطفل ؛ مثل طريقة الوالدين والأسلوب المتبع في تربية الطفل حيث ينعكس هذا على بناء شخصيته، فمثلاً يعتبر التعامل مع الطفل بطريقة تقلل من قيمته، مثل استعمال الشدة في التعامل معه أوالتعذيب الجسدي، أو النفسيّ مثل الصراخ عليه وتعنيفه وذمّه أمام الناس، من الأمور التي تنشئ طفل غير سويّ نفسياً، وبالتالي طفل عصبي المزاج، وعلى الآباء تقديم المساعدة لأطفالهم للتخلص من هذا السلوك السيئ؛ وذلك من خلال مجموعة من الخطوات منها:

* بناء العلاقات الأسرية والزوجية على أساس الودّ والتفاهم. * وجود روح التسامح والتعاون ونشر الهدوء والطمأنينة في جوّ الأسرة العام. * الابتعاد عن العصبية بواسطة استعمال فن التربية بالقصة، وذلك بقراءة القصص المختلفة على الطفل قبل الخلود إلى النوم، وإبراز الاختلاف بين الحكايا؛ كأن تروي الأم للطفل قصة طفل هادئ لدديه ميزات جميلة، ويكون اسم الطفل في القصة له علاقة باسم طفلها، وله ذات العمر السن ويعيش في بيئة مشابهة به؛ بحيث يتقمص الطفل الشخصية الهادئة وتتغير شخصيته من العصبيّة إلى الهدوء والإيجابّية.

كيف أساعد طفلي على النطق

تتسائل العديد من النساء عن الأسباب التي تؤدّي إلى تأخر تطور اللغة عند أطفالهن، ويلجأن إلى استشارة طبيب الأطفال، أو إلى بعض الوسائل التقليديّة لتشجيع الطفل على الكلام. من أهمّ الطرق لتعليم الطفل الكلام هي الحديث إلى الطفل بصوتٍ واضح ومسموع، وأن تكون عينا الأم على مستوى نظر الطفل، وإضافةً إلى ذلك يعتبر اللعب مع الطفل وتوفير البيئة الجيّدة له، وشعوره بالراحة والمحبة، من أهم الوسائل التي تساهم في تطور لغة الطفل.

الطرق التي تساعد الطفل على اكتساب اللغة

  • الانتباه للأصوات من حوله: يجب تحفيز الطفل على الانتباه للأصوات المختلفة مثل: صوت الجرس، أو صوت لعبة معينة، وسؤال الطفل عن مصدر هذه الأصوات.
  • الابتسام للطفل: يجب الجلوس أمام الطفل مباشرةً والابتسام له وتشجيعه على ذلك، ويمكن وضع الطفل أمام مرآة وطلب منه الابتسام، وعند مشاهدة ابتسامة الطفل يمكن مكافأته بالأشياء التي يحبها.
  • أن نطلب من الطفل إخراج أصوات بسيطة: من الأمور التي تُشجّع الطفل على الكلام طلب منه إخراج بعض الأصوات، مثل: أصوات الحيوانات، والأصوات المختلفة مثل صوت سيارة أو طائرة، وملاحظة خروج الهواء من الفم عند نطق الكلمات بالإضافة إلى حركة الشفاه أثناء نطق الكلمات.
  • تشجيع الطفل على إصدار مقطعٍ صوتيّ مكوّن من صوتين: يجب اللعب مع الطفل بشكل دائم وتشجيعه على إصدار الأصوات مثل: ربط لعبة بخيط وإنزالها ببطء مع إصدار بعض الأصوات، ويمكن لعب لعبة الغميضة مع الطفل وتغطية وجهه بقطعة قماش ثم رفعها بسرعة مع إخراج بعض الأصوات.
  • استعمال إشارات وحركات للتواصل مع الطفل: تشجيع الطفل على عمل بعض الحركات مثل: حركة النفي باليد، أو هز الرأس بالقبول، أو الرفض، ويمكن عمل بعض الحركات بالإشارة، يمكن الإمساك بلعبة متحركة ومداعبة الطفل بها.
  • تشجيع الطفل على الاستجابة لاسمه عند مناداته: يمكن إخفاء بعض الأشياء الخاصة ومناداة الطفل باسمه عدّة مرات، ثمّ إعطاؤه هذا الشيء، ومناداة إخوته أمامه عدة مرات، والطلب منهم أن يستجيبوا بحركة أو إصدار بعض الأصوات ثم مناداة الطفل باسمه أكثر من مرة.
  • محاولة تقليد بعض الأفعال التي يقوم بها الطفل: تستعمل الألعاب في تقليد الحركات اليوميّة التي يقوم بها الطفل مثل: الأكل، أو النوم، أو تنظيف الأسنان، ويمكن التظاهر بإطعام الألعاب، ويجب محاولة سؤال الطفل عن الأعمال التي نقوم بها.
  • محاولة تعليم الطفل الاستجابة لبعض التعليمات: يمكن تعليم الطفل الإشارة إلى أفراد العائلة، وذلك بإحضار ألبوم يحتوي على صور العائلة، وسؤال الطفل عن أصحاب هذه الصور، ثمّ الإشارة إلى أفراد العائلة.

كيف أحبب ابني في الدراسة

من أصعب المراحل في حياة الأطفال بالنّسبة للآباء مرحلة دخول أبنائهم لأوّل مرّة إلى المدرسة، فالسّنين التي قضاها الطّفل في حضن والديه حيث الرّعاية والحنان والعطف تجعله متعلّقًا بهم إلى حدٍ كبير بحيث تصوّر له مرحلة الدّراسة والمدرسة على أنّها مكان سوف يبعده عن حضن والديه ويبعده عن المكانة والحظوة التي كان يتمتّع بها بينهم، ويؤكّد علماء النّفس على صعوبة هذه المرحلة ولكن بالتأكيد هناك وسائل كثيرة تحبّب الطّفل في الدّراسة والمدرسة أو تقلّل المخاوف التي يحملها في قلبه اتجاهها، ومن هذه الوسائل نذكر:

  • أن يمهّد الآباء لابناءهم مرحلة الدّراسة من خلال وضعه في صفوف افتراضيّة تمهّدهم للدّخول في المرحلة الجديّة من الدّراسة، فقد يقوم الوالدين ببناء صفّ افتراضي وقد يجلبون عددًا من أطفال الجيران أو الأقارب ويقومون بأداء دور المعلّم والمدرس الذي يعلّم تلاميذه، وهذه الطّريقة هي ناجعة ومفيدة بلا شكّ للتّخلص من الخوف من الدّراسة وكذلك تشعر الطّفل بعدم ابتعاد والديه عنه كليًّا في أثناء الدّراسة.
  • إرسال الأطفال إلى مراحل تمهيديّة منتظمة في مدارس متخصّصة بأداء تلك المهمّة، ومدارس رياض الأطفال مثال عليها، حيث توفّر رياض الأطفال أجواء مناسبة وبيئة محبّبة لنفوس الأطفال حيث تتوافر فيها أدوات التّرفيه من ملاعب وألعاب وغير ذلك الكثير، لذلك تكون الدّراسة المبكّرة مرتبطة بوجود نوعٍ من التّرفيه؛ لأنّ الأطفال في هذه المرحلة يحتاجون إلى مثل هذه الوسائل لحثّهم على التّعلم ومواصلة الدّراسة.
  • مخاطبة الأطفال والأبناء على قدر عقولهم والتّعامل معهم بأسلوب التّرغيب والمكافأة، ومن ذلك تشجيع الأبناء على الذّهاب إلى المدرسة والدّراسة حتّى يتسنّى لهم الحصول على المكافأة والجائزة من قبل الوالدين، فهناك عددٌ من الآباء يرصدون مكافأة شهريّة لأبناءهم إذا تفوّقوا في دراستهم أو نجحوا في امتحاناتهم، أو قد يعد الأبناء بالسّفر إلى أماكن سياحيّة مكافأة لهم على جدّهم في دراستهم فالمكافأة تحبّب الدّراسة إلى نفوس الأبناء وهي وسيلة ناجحة فاعلة.
  • بيان أهميّة مرحلة الدّراسة والتّعليم لما بعدها من مراحل الحياة، فالآباء الحكماء ينبغي أن يخاطبوا أبناءهم باستمرار ويبيّنوا لهم أهميّة الدّراسة وأنّ الوظائف المختلفة في الحياة التي تعكس نجاح الأشخاص لا تتأتّى إلا بالدّراسة والتّعلم وإلاّ كان مصير من لا يتعلّم أن يصبح عالة على مجتمعه ولا يستطيع الإنفاق على نفسه، وإنّ من شأن هذا الحوار بين الآباء والأبناء أن يحبّب الدّراسة إلى نفوس الأبناء عندما يدركون أهميّتها في حياتهم ومستقبلهم .